بولندا تأمل فتح قنوات استثمارية أوسع مع كافة الاقتصادات العالمية

قالت بوزينا زاجا نائب رئيس وكالة الاستثمار الأجنبي والمعلومات البولندية: إن بلادها تأمل في فتح علاقات استثمارية أوسع مع كافة الاقتصادات العالمية من خلال مشاركتها في ملتقى الاستثمار. وأشارت زاجا إلى تطور العالقات الاستثمارية والتجارية بين بولندا والإمارات حيث ارتفع التبادل التجاري 13% إلى 453 مليون دولار أي نحو 1.6 مليار درهم في 2012.

ويشارك وفد بولندي اقتصادي رفيع في ملتقى الاستثمار. ويهدف الوفد الاقتصادي لإقليم شرق بولندا من وراء المشاركة في الملتقى إلى استغلال هذه المنصة الفريدة في تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين بولندا والإمارات بما يسهم في رفع معدلات التبادل التجاري في المستقبل.

وقالت زاجا: إن العلاقات الثنائية البولندية الإماراتية تميزت على الدوام بمتانتها وصلابتها مؤكدة سعي الدولتين ورغبة شعبيها الصديقين في توطيد هذه العلاقة والارتقاء بها إلى مستويات جديدة. وأشادت زاجا بالملتقى واصفة إياه بالحدث الاقتصادي المهم في المنطقة والذي يفسح المجال واسعاً أمام تدشين وفتح قنوات تواصل فعالة مع قطاع كبير من المستثمرين العالميين وتعريفيهم بالمزايا الاستثمارية الواعدة والمتعددة التي تنتظرهم في بولندا. ولفتت إلى أن وكالة الاستثمار الأجنبي والمعلومات البولندية كانت حريصة على الحضور في أهم المعارض الاقتصادية في الإمارات خلال السنوات الماضية مثل معرض جلف فود بدبي ومعرض سيال الشرق الأوسط للأغذية.

ولفتت زاجا إلى الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي يتمتع بها إقليم شرق بولندا كوجهة استثمارية جاذبة للاستثمارات العالمية، وأكدت أن ملتقى الاستثمار السنوي هو المكان الأمثل لتعزيز وعي المشاركين والمستثمرين حول أهم المنتجات البولندية الجديدة والمزايا الاستثمارية واستقطاب استثمارات جديدة.

وتوفر بولندا، وهي إحدى أكبر دول الاتحاد الأوروبي بعدد سكان يتجاوز 40 مليون مواطن، فرصاً تجارية واستثمارية واعدة، وأكد ذلك استبيان إرنست أند يونغ 2010 حول أكثر البيئات الاستثمارية جاذبية في أوروبا، حيث يؤكد مجموعة من كبار المستثمرين ورؤساء المؤسسات الاستثمارية الكبرى حول العالم أن بولندا تعد من أهم الوجهات الاستثمارية لمشاريعهم في القارة الأوروبية.

تعليقات

تعليقات