اليمن: بيئتنا الاستثمارية واعدة ونسعى للاستفادة من الملتقى

شدد سعدالدين بن طالب وزير التجارة والصناعة اليمني أن بلاده تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة خصوصاً في القطاعات الرئيسية التي لم تستغل حتى الآن. واعتبر ملتقى الاستثمار واحداً من أبرز الملتقيات في العالم التي تمثل فرصة حقيقية للترويج لفرص الاستثمار. وأشار الوزير اليمني إلى أن دبي تعتبر مركزاً استثمارياً مهماً ووجهة للشركات العالمية. وحول الهدف من المشاركة في الملتقى قال: نسعى للتعريف بالبيئة الاستثمارية اليمنية الواعدة والتي لازالت بكرا في عالم الاستثمار.

تسويق الفرص

ورأى بن طالب أن بإمكان الهيئات المختصة في الاستثمار في البلدان المشاركة تسويق فرصها الاستثمارية في هذا الملتقى.

مشاريع يمنية

وعن المشاريع اليمنية المطروحة في أعمال الملتقى قال بن طالب: لدينا في هيئة الاستثمار اليمنية عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة والمربحة في مختلف المجالات والتي نسعى للترويج لها بين أوساط المستثمرين. وأضاف: نسعى أيضاً للتعريف بالبيئة الاستثمارية اليمنية الواعدة والتي لازالت بكرا في عالم الاستثمار من خلال تقديم عرض مرئي عن مزايا وفرص الاستثمار في اليمن فضلا عن ترتيب لإجراء توافقات بين رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين ونظرائهم من الدول المشاركة بهدف بحث إقامة مشروعات استثمارية مشتركة من القطاعات الاقتصادية المستهدفة.

لقاءات وفرص

وعبر الوزير اليمني عن تطلعه للقاء بعدد من المستثمرين المحتملين وكذلك إجراء لقاءات ثنائية على هامش أعمال ملتقى الاستثمار بدائرة الاستثمار الاجنبي بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي وعدد من الشركات الاستثمارية المستهدفة .

وعن مدى تأثير ملتقى الاستثمار على الاقتصاد المحلي والعالمي، وإن كان سيساهم في تنشيطه بعد الركود أجاب بن طالب أن الملتقى يشكل فرصة فريدة من نوعها للقاء المستثمرين ودراسة إمكانية فرص الاستثمار القائمة في الأسواق الناشئة، وقد صمم كمنصة فريدة من نوعها يلتقي فيها المستثمرون الدوليون المهتمون بمشاريع مبتكرة قابلة للإنشاء واستثمارات طويلة المدى مع رجال الأعمال وصانعي القرار الرئيسيين في الكثير من بلدان العالم وهذا ما يمكن أن يشكل أملاً في إعادة انعاش الاقتصاد العالمي.

استثمارات فاعلة

وأكد ابن طالب أن الاستثمارات الضخمة، التي ضخمتها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل، أثبتت نجاحها وفاعليتها. وقال إن لحكومة دبي خططا استراتيجية تتضمن جهوداً كبيرة من أجل توفير بنى تحتية متميزة للطرق والمواصلات والنقل. وأشار إلى أن هذه الجهود تدعم تحقيق رؤية الامارة في ان تكون الاولى في العالم في هذا المجال، تماماً كما تتميز دبي في كافة المجالات والصعد على مستوى العالم. وأوضح: حكومة دبي مستمرة في تطوير البنية التحتية الشاملة لمشاريع الطرق والنقل، لأنها تدرك أن الاستثمار في البنية التحتية هو المحرك الأساسي لاقتصاد أي مدينة في العالم.

تعليقات

تعليقات