الإمارات قادرة على استقطاب 30 مليون زائر للمعرض

وأضاف: "يشكل الملتقى فرصة مناسبة للترويج لملف دولة الإمارات لاستضافة اكسبو 2020، خصوصاً في ظل الإقبال الكثيف والذي يأتي من مختلف دول العالم، فهو يختصر علينا الكثير، فبدل أن نجوب العالم من أجل الترويج للملف، نجد فجأة أن العالم كله هنا. كما أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشدة في دعم الملف، حيث تظهر للعالم ما تستطيع دبي فعله لإنجاح فعاليات ومؤتمرات بهذا الحجم".

وقال "ما يميز دبي على الخصوص، هو موقعها الجغرافي المميز، والذي من خلاله نضمن قوة الاستقطاب، فمثلاً كل أفريقيا تبعد عن الإمارات بساعتين إلى 3 ساعات بالطيران، ونفس الأمر في ما يخص آسيا وأوروبا كما أن الدولة مرتبطة جوياً برحلة طيران واحدة مع الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية. وما يساهم في تعزيز هذا التميز وجود مطار من المتوقع له أن يكون الأكثر نشاطاً في العام بحلول 2015، ووجود شركة طيران الإمارات التي تعتبر حالياً من الأفضل عالمياً".

وأضاف "بينما إن قارنا هذا بالمنافسين، فسنجد أن البرازيل بعيدة كل البعد عن القارات الأربع، وروسيا أيضا بعيدة عن إفريقيا، أما إزمير التركية فلا تملك نفس المقومات القوية التي يملكها باقي المتنافسين وهو ما ينطبق على تايلاند".

وأوضح بأن الميزة الثانية التي تملكها الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً، هو أنها واحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم، وهذا يختصر كثيراً من الوقت في عملية التسويق للدولة في الخارج، مشيراً إلى أن العالم كله يعرف الإمارات اليوم، وهذا عائد بالخصوص إلى المشاريع العملاقة التي تقوم الحكومة بها. وقال "تحدثت في وقت سابق مع أحد الوزراء الكازاخستانيين حول جاهزية دولتهم لاستضافة اكسبو 2017، وقال لي إنهم يواجهون تحديا كبيرا في محاولة تأمين الزوار، مشيراً إلى أن ما يصعب الأمور هو أن كازاخستان لا تعتبر حالياً وجهة سياحية والكثير من العالم اليوم لا يعرف عنها الكثير".

وتحدث مروان الحاج عن أن آلية التنفيذ التي تملكها الإمارات تعطينا ثقة كبيرة بأنها وفي حال فازت بحق الاستضافة ستكون قادرة بكل تأكيد على استكمال كل المعايير ومن بينها استقبال 30 مليون زائر إلى المعرض، مشيراً إلى أن العالم تعود من دبي النجاح في كل ما تستضيفه من مؤتمرات، وأنها إذا وضعت هدفا نصب عينيها لا تكتفي بتحقيقه، بل تذهب بعيداً إلى إنجاحه بطريقة لا يتوقعها أحد.

وأعطى مثالاً بأن القرية العالمية تستقطب اليوم 6 ملايين زائر، وهو مشروع صغير جداً مقارنة باكسبو، مشيراً إلى أن الدولة ستبذل كل إمكانياتها وخبراتها الواسعة في مجال تنظيم الفعاليات العالمية لتكون اكسبو 2020 .

تعليقات

تعليقات