موجة ازدهار ثانية تنعكس على القطاع

201 عارض و6 أجنحة دولية في معرض المطارات 6 مايو

صورة

تسدد إمارة دبي من جديد أبصارها نحو آفاق غير مسبوقة، لترسخ بذلك مكانتها المتميزة بين كبرى مراكز السفر الجوي على مستوى العالم، في ظل استثمارات تصل قيمتها إلى 90 مليار دولار والمتوقع لها أن تغذي قطاع الطيران في الشرق الأوسط حتى عام 2020، مبشرة بذلك بعقد حافل بالنجاح. وتتجلى موجة الازدهار غير المسبوقة في القطاع بوضوح في "معرض المطارات 2013"، الذي ستقام فعالياته خلال الفترة من 6 إلى 8 مايو في دبي. وبحسب تصريحات شركة "ريد للمعارض" المنظمة للحدث، فقد بيعت كافة مساحات المعرض قبل أسابيع من تاريخ افتتاحه، كما أنه شهد نمواً هائلاً في مساحة العرض وعدد "البائعين المستضافين" وأعداد المشاركين المسجلين مسبقاً. وسيشغل معرض هذا العام مساحة إجمالية قدرها 11 ألف متر مربع، وسيستقبل 201 عارض و6 أجنحة دولية و56 بائعاً مستضافاً مصنفاً حسب أرقى التصنيفات من إيران وتركيا والكويت وتونس وجيبوتي والسعودية والبحرين وباكستان ومصر والعراق والهند. وسجل المعرض زيادة نسبتها 65% عن عدد الزوار المسجلين مسبقاً مقارنة بالعام الماضي.

تعزيز الخبرات

وقال خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران: يساهم المعرض في تعزيز الخبرات والمعارف في قطاع الطيران، إذ تحظى جميع الشركات المشاركة في الحدث بفرصة العمل معنا. كما نساعد أيضاً في أن نفتح لهم الأبواب لتوسيع تجربتهم وحضورهم في جميع أنحاء المنطقة، وليس فقط في الإمارات. ويمكن للقطاع أن يستفيد من المعرض على صعيد مشاركة كبار موردي ومصنعي قطاع الطيران على مستوى العالم لرصد وتبني أفضل ما يقدمه القطاع لدعم برامج تطوير وتنمية الطيران".

عناصر محورية

وأكد هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، أن مكانة دبي الراسخة كمركز أعمال رائد على مستوى المنطقة، تشكل عاملاً بالغ الأهمية وراء نجاح العديد من معارض القطاع التي تشهد نمواً أقوى في كل عام. ولعب النمو المتواصل الذي شهده مطار دبي الدولي دوراً محورياً في نجاح كل من قطاع السياحة في المدينة وقصة الإمارة نفسها، ما يجعل من دبي وجهة طبيعية مثالية لاستضافة معرض المطارات الأبرز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتشكل مثل هذه الفعاليات الرائدة عناصر محورية على التقويم السنوي لمركز دبي التجاري العالمي، كما أنها تعكس مكانة المدينة كمركز بارز للتجارة والسياحة على مستوى المنطقة. ونحن نتطلع قدماً لاستضافة المعرض، وأخذ لمحة متميزة عن مستقبل قطاع الطيران".

وأصبح "معرض المطارات" الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، منصة إقليمية متميزة لصفقات مشاريع تطوير المطارات الضخمة التي تشهدها المنطقة.

ميزتان

وفي دورته لهذا العام، سيقدم "معرض المطارات" ميزتين جديدتين، أولهما "تجربة المسافر في المطار" وهي منطقة مصممة على هيئة مطار وتقدم لمحة ولمسة عن مطارات المستقبل، و"منتدى قادة المطارات العالمية"، وهو مؤتمر دولي يهدف إلى توفير منصة تتيح لخبراء القطاع ورواد الفكر فرصة تبادل المعارف والخبرات لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، وصف دانيال قريشي، مدير "معرض المطارات 2013" الاستجابة الجيدة التي حظي بها المعرض بقوله: "نستشعر مزاجاً إيجابياً في قطاع الطيران منذ الإعلان عن عدد من مشاريع تطوير المطارات في المنطقة خلال 18 شهراً الماضية. فالمشاريع الضخمة التي واجهت فترة تباطؤ بدأت تكتسب من جديد وقعاً متسارعاً، في الوقت الذي يتطلع فيه الموردون من أنحاء العالم إلى المنطقة، الأمر الذي يجعل من المشاريع الضخمة لتحديث المطارات جوانب ضرورية لتلبية متطلبات ترقية الأساطيل والطائرات".

وكشف تقرير جديد صادر عن شركة "أماديوس لدراسة حركة النقل الجوي" أن المطارات الرئيسية الثلاثة في منطقة الشرق الأوسط - دبي والدوحة وأبوظبي- تشهد في كل عام نمواً إجمالياً قوياً نسبته 10%، وتسجل معدلات عالية على صعيد رحلات الربط.

تعليقات

تعليقات