«مدار» يؤهل الخريجين للعمل في جامعة زايد

أفاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن إدارة الموارد البشرية بالجامعة، قدمت عدة برامج من بينها مبادرة جديدة تتضمن إطلاق البرنامج التدريبي "مدار" لتأهيل خريجي الجامعة وتنمية مهاراتهم وقدارتهم وإعدادهم لتولي الوظائف الشاغرة بأقسام وإدارات الجامعة المناسبة لتخصصاتهم، وذلك بهدف استقطاب ابنائها من الخريجين للعمل لديها نظراً لتميزهم العلمي والعملي.

وكان سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، قد اطلع على برامج التدريب والتوظيف التى تطرحها جامعة زايد في جناحها بمعرض الامارات للوظائف 2013 وذلك خلال جولته التفقدية بعد افتتاحه للمعرض صباح امس، حيث استقبله الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والعاملون في إدارة الموارد البشرية وعدد من طالبات الجامعة.

تميز المخرجات

وقال الجاسم ان الجامعة تشارك في تنظيم معرض الإمارات للوظائف "2013" في دورته الثالثة عشرة بالتعاون مع "تنمية" و"كليات التقنية العليا" و"جامعة الإمارات"، مشيداً بزيارة سمو الشيخ ماجد لجناح الجامعة بالمعرض ودعمه لأنشطة الجامعة، مشيراً الى ان المبادرة الجديدة والتي تأتي في إطار تميز المخرجات التعليمية في الجامعة المتمثلة في ريادة خريجي الجامعة وإجادتهم للغتين العربية والإنجليزية والمهارات البحثية والتقنية ومعالجة المشكلات والتعامل الجيد مع مصادر المعلومات والعاملين بها ومواكبة الأحداث محلياً ودولياً.

وقال إن برنامج "مدار" يستقطب خريجي الجامعة الراغبين في العمل بالوظائف المتاحة بأقسام الجامعة وإدارتها والاستفادة من خبراتهم المكتسبة من الدارسة في الجامعة، وهو ما يحقق العديد من الفوائد والأهداف، من بينها حرص الجامعة على تطوير أدائها المهني المتميز بالريادة من خلال تطبيقها أفضل الممارسات على الصعيدين العلمي والعملي والاستعانة بالكوادر الشابة من خريجيها.

مؤكدا أن هذه الكوادر تعتبر إضافة نوعية في التخصصات المختلفة، حيث تسعى الجامعة من خلال فلسفة عملها إلى استقطاب الخبراء والمتخصصين المتميزين في مختلف مجالات العمل التعليمي والأكاديمي وفروعه المتعددة، وهو ما يساهم في تنوع الأفكار والثقافات، حيث ينعكس ذلك في تعزيز الوعي وتطوير المفاهيم على مستوى الأداء المهني والتعليمي إلى جانب تطبيقها للممارسات والمعايير المهنية الدولية في تقييمها للأداء الوظيفي.

عناصر أساسية

وقال الجاسم إن الجامعة تهتم بالكوادر المواطنة من أبنائها باعتبارهم أحد العناصر الأساسية والمتميزة، حيث يتطلب ذلك توفير المناخ الملائم لتنمية مهاراتهم وخبراتهم من خلال طرح البرامج التدريبية الحديثة وتشجيعهم على بذل الجهود لتحقيق المزيد من التميز وتكريمهم تقديرا لحرصهم على تعزيز مكانة الجامعة في المجتمع على كل المستويات العملية والتعليمية والمهنية.

تعليقات

تعليقات