نظمت "جنرال إلكتريك للإنارة"، ندوة حوارية لمناقشة تحديات الاستدامة في قطاع الإنارة والحاجة إلى تطوير حلول أكثر ابتكاراً في مجالات التصميم والتشغيل والتحكم، تساهم بدورها في تلبية متطلبات واحتياجات متخصصة تساهم في خفض التكاليف. وحملت الندوة عنوان "إنارة الطريق إلى 2030: الفرص والمعوقات أمام تطوير حلول الإنارة المستدامة"، وشكلت الندوة ملتقىً هاماً لجميع المعنيين لمناقشة قضايا الاستدامة وإيجاد حلول تعزز تطبيق تقنيات الإنارة بالديودات الباعثة للضوء التي تعتبر أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وتوافقاً مع معايير السلامة البيئية ضمن قطاع الإنشاءات، سواء بالنسبة للمشاريع الجديدة أو تلك التي يجري تجديدها.
وركزت الندوة الحوارية على الديودات الباعثة للضوء (LED) التي يزداد استخدامها على نطاقات أوسع في المنطقة بفضل ميزاتها الاقتصادية الكبيرة وكفاءتها في استهلاك الطاقة بالإضافة إلى جماليات تصاميمها. وتشير دراسة أجرتها شركة "ماكنزي" حول هذه التقنيات مؤخراً أنه ومن خلال التعاون بين المصنّعين وتجار التجزئة وصناع القرار، يمكن لحلول الديودات الباعثة للضوء أن تسيطر تماماً على السوق بحلول 2015.
مزايا
كما لفتت الدراسة إلى المزايا البيئية والاقتصادية الهامة التي تتمتع بها هذه التقنيات، حيث يمكن لمصابيح LED توليد أكثر من 100 لومن لكل واط من الكهرباء، مقارنة بنحو 60 إلى 75 في المصابيح الفلورية المدمجة، في حين يمكن تشغيلها لفترة أطول بمرتين إلى ثلاث مرات. ونظراً لكونها لا تحتوي على الزئبق، فإن التخلص منها أسهل وأكثر أمناً، بالإضافة إلى قدرتها على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 80%. وبالرغم من ذلك، فإن حصة تقنيات الديودات الباعثة للضوء لم تتجاوز 5% في عموم منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال عام 2011.