يستعد مركز دبي التجاري العالمي لتوظيف 60 مواطناً خلال عام 2013، بجميع إدارات المركز، وذلك لمواجهة توسعات العمل الحالية والمستقبلية، وتحقيق رؤيته بتوطين صناعة المعارض والمؤتمرات وتعزيز مكانة دبي وريادتها في هذه الصناعة المهمة التي تمتلك فيها خبرة تتجاوز 34 عاماً.
ويأتي قرار إدارة المركز بزيادة أعداد المواطنين من الشباب الذين يمتلكون الرغبة والطموح والخبرة في العمل بقطاع المعارض والمؤتمرات استمراراً لتطبيق استراتيجيتها في التوطين الذي تضعه على سلم أولوياتها، وهو ما يتفق مع هدف الدولة الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن يكون عام 2013 عام التوطين.
مستويات إدارية
يضُم المركز حالياً عدداً كبيراً من أكفأ المواطنين الذين يشغلون مناصب عدة بمختلف الإدارات، وتصل نسبة المواطنين بالإدارة العليا إلى 50% بينما تبلغ نسبتهم 40% في مختلف المناصب الإدارية والتنفيذية كإدارة مرافق المعارض والمؤتمرات وخدمات الفعاليات والضيافة والعقارات والشؤون الإدارية والموارد البشرية والمشتريات والعقود وتقنية المعلومات والاستشارات القانونية والمالية والتدقيق الداخلي واستراتيجية المؤسسة والتسويق والاتصالات التسويقية والإعلامية والمنشآت والخدمات العامة والأمن والهندسة.
تكثر في مركز دبي التجاري العالمي فرق العمل المتخصصة في تنظيم واستضافة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات، والفعاليات المختلفة، وهي تجعل كل ركن من أركانه ينبض بالحركة إذ تتحد معاً لتشكل فريقاً واحداً يقدم أرقى مستوى من خدمات الفعاليات لعشرات شركات تنظيم المعارض وأكثر من 37 ألف شركة عارضة وما يزيد على 1,85 مليون زائر للفعاليات كل عام.
العنصر البشري
وبهذه المناسبة قالت لبنى المهيري نائب الرئيس للموارد البشرية: "نحن نؤمن في مركز دبي التجاري العالمي بأهمية الاستثمار في العنصر البشري المواطن وتدريبه على القيادة من أجل خلق جيل جديد من المواطنين الذين يمتلكون الخبرة والموهبة في صناعة المعارض والمؤتمرات، والتي يعد توطينها أحد أولوياتنا.
فالمركز له دور بارز ويمتلك رؤية واضحة وخطة استراتيجية متكاملة للتوطين، ويعمل على تطبيقها هذا العام من خلال توظيف 60 مواطناً بمختلف الإدارات حتى يسهموا معنا في حمل المسؤولية والحفاظ على مكانة دبي المتقدمة في هذا الصناعة، وفي تعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة في تنظيم واستضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات العالمية".
تحقيق الرؤية
وأضافت: "إن المركز يسهم في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجعل عام 2013 عام التوطين عبر توظيف المواطنين الأكفاء في المركز، فنحن لدينا اهتمام كبير بالتوطين وهو أمر متواصل لا يتوقف، إلا أن الاهتمام أكبر هذا العام إذ يشهد رسم خطة استراتيجية شاملة للتوطين للعام الحالي والسنوات القادمة لمواجهة التوسعات المستقبلية في جميع قطاعات العمل.
كما يشهد وضع خطط تدريبية واضحة على مستوى الوظائف والأفراد، فنحن نركز بقوة على الارتقاء بمستوى جاهزية موظفينا، كما أن إدارة المركز لا تدّخر جهداً في توفير الفرص العديدة لصقل خبرات المواطنين، والمحافظة على المستويات العالية التي وصلوا إليها، وذلك بوضع خطط تطويرية متخصصة متكاملة لكل منهم".
خطة استراتيجية
واستطردت تقول: "نعمل على اجتذاب الشخصيات الطموحة التي تمتلك الرغبة في اكتساب الخبرة العالمية في صناعة المعارض والمؤتمرات وتعلم فنونها، ونعمل كذلك على وضع برامج خاصة بالخريجين الجدد، ويشمل ذلك التدريب العملي والنظري المكثف تمهيداً لتأهيلهم على القيادة، وسيمر المتدرب في هذا البرنامج الجديد على جميع مراحل العمل بجميع الإدارات والقطاعات المختلفة وذلك لفهم تفاصيل العمل، فالقائد الماهر هو الذي يحمل خبرة ممارسة كافة الأعمال وتفاصيلها.
وستشهد مشاركتنا بمعرض الإمارات للوظائف هذا العام تخصيص وسيلة واحدة لاستلام طلبات التوظيف عبر موقع إلكتروني مخصص لهذا الغرض خلال المعرض ولمدة أسبوع بعد انتهائه، وسوف يتم تحديد كيفية التواصل مع المتقدمين واختيار المعينين بالطريقة المناسبة وفقاً لحجم الطلبات التي سنتلقاها".
تحديات وفرص
وتتسم بيئة العمل في مركز دبي التجاري العالمي بالرقي والدينامية والحيوية وهو ما يُعد عاملاً رئيسياً في اجتذاب الكفاءات المواطنة للعمل به، كما تتسم بيئة العمل بكثرة التحديات وفرص الترقي والتميز، وتؤمن إدارة المركز بأن نجاحه ووصوله إلى العالمية ينبع من تعزيز طاقات وإمكانيات الموظفين ودعم وتطوير المواطنين ومنحهم فرصا حقيقية للارتقاء، وهو ما يؤكده العاملون به.
يُعد أحمد الخاجه نائب رئيس أول إدارة قاعات المعارض والمؤتمرات أحد المدراء المتميزين بالمركز، وقد انضم إلى فريق العمل بالمركز في بداية عام 2007 في وظيفة مدير تنفيذي المشتريات بإدارة العقود والمشتريات، ثم شغل منصب نائب رئيس العقود والمشتريات لمدة عامين قبل أن ينتقل إلى إدارة قاعات المعارض والمؤتمرات ليعمل في منصب نائب الرئيس لمدة عامين آخرين قبل أن يترقى إلى منصبه الحالي كنائب رئيس أول إدارة قاعات المعارض والمؤتمرات.
واجهة حضارية
يقول الخاجه إن مجال العمل بالمركز فريد فهو يمثل واجهة حضارية مهمة لدبي ويجتذب زواراً من جميع دول العالم، كما يوفر فرص الاحتكاك الوظيفي على المستويين الإقليمي والعالمي، فكل من يعمل في المركز يعتبر نفسه محظوظاً بفضل بيئة العمل العالمية والخبرة التي يكتسبها من العمل في مؤسسة رائدة في تنظيم واستضافة مجموعة من المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم في مجموعة من الصناعات المهمة.
ويرى الخاجة أن ارتباط قطاع المعارض بدبي بصناعة المعارض العالمية يضع المركز والعاملين به في مقارنة دائمة مع مراكز المعارض العالمية الأخرى، ويقول إن الأعوام الأخيرة شهدت نمواً كبيراً في الطلب على المعارض وخاصة في مركز دبي التجاري العالمي، وكان لافتتاح قاعات الشيخ سعيد دور مهم في تلبية هذا الطلب المتزايد، وأشار إلى أن فريق العمل نجح في رفع نسبة إشغال القاعات بصورة كبيرة، وأكد على أن المركز يهتم بتطوير الأفراد بنفس اهتمامه بتطوير المرافق والمنشآت حتى يكون كلاهما مرافقاً لتطور الآخر، ويطمح الخاجه في أن يصبح المركز خلال السنوات القليلة المقبلة أفضل مركز معارض على مستوى العالم.
فترات قياسية
يقول الخاجه: "عملنا ليس له وقت محدد فجميع فرق العمل لدينا تعمل خلال بناء الفعاليات وإزالتها فترات قياسية مقارنة بمراكز المعارض العالمية، كما تتواجد على مدار الساعة لتلبية متطلبات الفعاليات والوصول بنسبة إشغال القاعات لأكبر قدر ممكن".
ويعود جزء كبير من الفضل في إطلاق الفعاليات الرياضية التي بدأت منذ ثلاثة أعوام تقريباً في موسم الصيف إلى الخاجه الذي يقول: "كان هناك طاقة استيعابية كبيرة في الصيف ولم تكن تستغل لأن الأحداث المرتبطة بصناعة المعارض والمؤتمرات تقام بفترات زمنية معينة، ولذلك فقد قمنا بسد هذه الفجوة في أجندة فعالياتنا باستحداث فعاليات تخدم المجتمع مثل عالم دبي للرياضة وبطولة دبي لخماسيات كرة القدم والمجلس الرمضاني والمجلس الرياضي الصيفي، وعملنا مع شركائنا لجذب فعاليات أخرى مثل سوق رمضان الليلي والملتقى الرمضاني بالتعاون مع دائرة السياحة وعالم مدهش بالتعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات وتحول الصيف إلى صيف مزدحم بالفعاليات".
يحث الخاجه المواطنين على العمل في مجالات التقنية التي تفيد سوق العمل وبذل الجهد من أجل الوصول لأعلى المراتب والتدقيق في اختيار الشركات التي يمكن للإنسان أن يطور ذاته فيها كمركز دبي التجاري العالمي.
خدمات إقليمية
ويُعد خالد الحمادي نائب الرئيس لخدمات الفعاليات أحد أنجح القادة الشباب بالمركز، وقد استطاع ترك بصمات واضحة على قسم خدمات الفعاليات الذي شهد تطورا كبيراً منذ تعيينه به عام 2005 كمدير للخدمات الفنية، ونجح الحمادي الذي تدرج في العمل إلى أن وصل لمنصب نائب الرئيس حالياً في الارتقاء بالقسم الذي كان يضم 15 عاملاً، ويقدم خدماته إلى 80 ـ 100 فعالية، ويقوم فقط بتوصيل تمديدات الكهرباء وتركيب القواطع والسجاد في القاعات.
وقد وصل اليوم عدد العاملين بقسم خدمات الفعاليات تحت قيادته إلى 180 عاملاً، بينما تضاعف عدد الفعاليات التي يقدم لها كافة الخدمات أو بعضها بصورة كبيرة، وشمل ذلك مختلف الفعاليات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة التي تقام في الداخل والخارج، وتتراوح بين المؤتمرات والمعارض والاجتماعات والأعراس والحفلات الموسيقية والترفيهية وحفلات إطلاق المنتجات والجوائز والشركات والمناسبة الخاصة وغيرها، كما امتدت الخدمات المقدمة لتشمل مناطق جغرافية أكبر فتجاوزت دبي إلى جميع أنحاء الإمارات إلى أن وصلت إلى جميع دول الخليج.
تطور مستمر
يؤكد الحمادي أن العمل بالمركز فرصة جيدة لأي مواطن إذ يمكّنه من الاحتكاك بكبرى الشركات العالمية من مختلف دول العالم، وهذا من النادر أن يجده الشخص بأي مكان آخر، كما أن العمل المتواصل مع مختلف الثقافات وكبار الشخصيات يُكسب فريق العاملين قوة وثقة أكبر وخبرة أعمق في مجال عملهم.
ويقول إنه حدث تطور كبير في مجال خدمات الفعاليات المقدمة بفضل فريق العاملين، وهو ما جعل الشركة من أفضل الشركات العالمية في تقديم خدمات الفعاليات، ويؤكد أن التطور مستمر والخطط المستقبلية تبشّر بالخير، فقد تم استحداث قسم بناء منصات العرض، ويجري العمل حالياً على أن يكون أحد الأقسام الرائدة على مستوى الدولة.
تطوير المهارات وتكريم التميز
تُعد فرح الفرض، مدير قسم شؤون الموردين بإدارة العقود والمشتريات واحدة من أكثر المواطنات العاملات نشاطاً وحيوية، وقد التحقت بالعمل بالمركز عام 2007 في وظيفة مسؤولة الجودة، ثم عملت في إدارة الشؤون الإدارية لمدة عام وقسم شؤون الموردين لمدة 3 أعوام قبل أن تصبح مساعداً لمدير القسم ثم مديراً له بعدها بشهور معدودة.
تقول الفرض: "لقد تعلمت الكثير من مهارات العمل بفضل انتقالي بين3 وظائف وهو ما طور شخصيتي بدرجة كبيرة وتعلمت اتخاذ القرار اعتماداً على نفسي، وأصبح لدي القدرة على وضع الأنظمة الخاصة بالعمل، والإشراف على الموظفين والوصول إلى حلول مبتكرة للمشكلات التي نقابلها".
وترى أن من أبرز ما يميز بها جو العمل هو ذلك التعاون الذي يلقاه جميع العاملين من مدرائهم حتى فيما لا يخص العمل، فلقد كانت هي شخصياً محظوظة ـ كما تقول ـ بالعمل مع مدراء يتمتعون بخبرة كبيرة ساعدوها على تنفيذ اقتراحات عديدة في العمل، فبيئة العمل الخصبة تجعل الفرد يشعر بذاته وتسمح طبيعة التعاون بين الأقسام المختلفة في فهم كل موظف لطبيعة عمل زميله وكيف يؤثر ويتأثر به.
وتقول الفرض: "حصلت على تكريم منذ أول عام في عملي، حيث قدمت اقتراحات مع زملائي للإدارة وحصلنا كقسم على أكثر الأفكار المبدعة، وكنت أحد الموظفين الفاعلين في تقديم هذه الأفكار، وكانت تلك لفتة طيبة جداً شجعتني ودفعتني بقوة للأمام وأنا في بداية عملي، كما كان للدورات التدريبية الخمس التي حصلت عليها في عامي الأول فائدة كبيرة على أدائي للعمل".
تهدف الفرض إلى تطوير ذاتها بسرعة وتعلّم كل جديد في تخصصها، وتؤكد أن المركز مليء بالفرص والتحديات، وهي تركّز على استحداث النظم الجديدة كل عام، وتقول إن العام الحالي سيشهد وضع معايير تقييم الموردين وكيفية متابعة أدائهم، بما يسهم في تكامل القسم من حيث الأنظمة الجديدة.
الفرض تشارك بفاعلية في الحفل السنوي لموظفي الشركة ويعرفها الجميع بفضل نشاطها الكبير، وهي تدعم ملف استضافة دبي أكسبو 2020 من خلال فن لف الورق إذ قامت بتصميم شعار الاكسبو باستخدام هذا الفن وقدمته في التجمع السنوي لفناني لف الورق في بريطانيا عام 2012 ومنذ ذلك الحين وهي تحمله في كل معرض وورشة تدريبية ولقاء تليفزيوني لرفع مستوى التوعية بأهمية الإكسبو والفائدة التي ستعود على دبي والدولة والمنطقة كلها عند حصول دبي على حق استضافته.
تميز بيئة العمل أبرز عوامل نجاح المركز
أكدت حصة الفلاسي مدير تخطيط التشريفات والأمن في المركز أن بيئة العمل الرائعة تعد من أهم عوامل نجاحه، فبرغم ضغوط العمل إلا أنها لا تكاد تشعر بذلك بفضل الجو العائلي الذي تعيشه داخل قسمها والذي يسمح بمناقشة كافة أمور العمل مع المسؤولين في أي وقت لمواجهة أي تحديات.
وقد حصلت بن تركيه على العديد من الدورات التدريبية منها شهادة الاتحاد الدولي للمعارض، كما حصلت على دورتين مهمتين من مدرسة واشنطن للبروتوكول، إحداهما دورة في إدارة البروتوكول والأخرى دورة متقدمة للتعامل مع كبار الشخصيات، واكتسبت خلال عملها علاقات عديدة مع كثير من الشخصيات المهمة من دول مختلفة وفي مجالات متعددة.
تهدف بن تركيه إلى الوصول لأعلى المناصب في مجال عملها، وتؤكد أن بيئة العمل الجاذبة، والاحتكاك المباشر مع مختلف الجنسيات العاملة والخبرات المختلفة يكسب الإنسان خبرات عالية قد لا يجدها في مكان آخر، ولذلك فهي تعتبر نفسها محظوظة لمشاركتها في أهم الفعاليات التي تنظم بدبي والتي تعد من أكبر الفعاليات على مستوى العالم.
وبدأت الفلاسي عملها بالمركز عام 2004 بإدارة المعارض في وظيفة مساعد مدير بقسم التسويق واستمرت بالعمل بإدارة المعارض حتى عام 2008، ثم انتقلت للعمل بقسم التشريفات مع فريق العمليات كمديرة للتخطيط، وهي حاصلة على دبلوم عالي من كليات التقنية العليا تخصص إدارة معلومات، وقد عملت بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لعامين قبل أن تنتقل للعمل بالمركز.




