توقعت صحيفة أميركية مستقبلاً مشرقاً لدبي، واصفة إياها بمدينة المستقبل التي تمتزج فيها العراقة والحداثة، تتآلف فيها الأمم من الأجناس والأعراق كافة، تقع على خاصرة العالم.
وقالت صحيفة هافنغتون بوست في طبعتها البريطانية: إن دبي مدينة عظيمة، تعج بالحيوية والأمل، أبعد ما تكون عن الأزمة التي تخيم على الغرب.
وتابعت الصحيفة: إن دبي تشعرك بذاتك، والمرء يشعر بالأمان فيها أكثر من لندن أو باريس. وهناك احترام، يعني أن المرء سيترك وشأنه ما دام يحترم القيم والعادات المحلية. ناهيك عن الانفتاح والإبداع الذي يتأتى من مديــنة تضج وتنمو بسرعة البرق. فقد حققت في عشر سنوات ما حققته نيويورك في 150 سنة. وهي تجري في القرن الحادي والعشرين وما بعده بخطى حثيثة. ودعت الصحيفة في ختام تقريرها إلى إحضار الألعاب الأولمبية إلى دبي.
وأضافت: في مدينة العجائب تلك تقيم أكثر من 120 جنسية، الأمر الــذي جعل منها أكثر الأماكن تنـــوعاً من الناحية الثقافية في العالم. وما عليك سوى الجلوس في المطار تتأمل وجوه بحور من البشر القادمين بحثاً عن فرص جديدة، وحياة أفضل.
وذكرت الصحــيفة أن الحياة أكثر متعة عندما يعمل المرء إلى جانب كتل بشرية يجمعها هدف واحد، تضم بين جنباتها لبنانيين، وهـــنوداً، وأوروبيين، وأستراليين وعرباً وصينيين وغيرهم من الأجناس، يتناقلون الفنون، والأزياء والطعام.
قالت الصحيفة: إن الحياة في دبي رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. نعم فهناك الشمس والبحر علـــى عتبة بابك/ والأسلوب الحياتي الإماراتي يتسم بالانشراح والراحة والاستمتاع. وعلى سبيل المثال فمواقف الحافلات والمترو هي في غاية النظافة، ومكيفة. والخدمة منقطعة النظير.
أما الشطآن فـــهي متكاملة الأركان لاسيما الفندقية منها، إلى جانب وفرة في الخضرة والاتساع للجميع. وهي مدينة عامرة بالتجارة والصناعة. وبالطبع فإن خدمة طيران الإمارات من الدرجة الســياحية إلى الأولى تشعر المرء أنه مميز.
وألمحت الصحـــيفة إلى تقدم دبي بطلب استضافة إكسبو 2020، والخطط التي وضــعتها الإمارة لذلك خلاقة. فقد خصصت منطقة كاملة لاستضافة مستدامة بأسقف جميلة تعمل بالطاقة الشمسية. وسيكون اكثر معارض إكسبو التي أقيمت تنوعاً.