تشارك بلدية دبي المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات والشركات في الدورة الثالثة عشرة لمعرض الإمارات للوظائف، الذي تبدأ أعماله خلال الفترة من 30 أبريل الحالي حتى 2 مايو المقبل.
وقال خالد عبد الرحيم، مدير إدارة الموارد البشرية بالبلدية، إن الدائرة ستقوم خلال المعرض بطرح رؤيتها وخطة عملها الخاصة بمشروع التوظيف وتوطين الوظائف، كما تعمل وفقا لأجندتها واستقلاليتها وآليات عملها، التي تحقق هويتها وأهدافها العامة، مع المحافظة على الخطوط المشتركة والمحاور المركزية التي تدور حولها عملية توطين الوظائف واختيار الكوادر المواطنة.
وأكد عبد الرحيم أن مشاركة الدائرة في المعرض تؤكد التزامها بالخطة الإستراتيجية الشاملة التي أرستها حكومة دبي، والهادفة إلى تنمية القدرات البشرية وتأهيل واستيعاب الكوادر والطاقات المواطنة ضمن الجهاز الحكومي بهدف رفع مستوى الأداء وتحقيق الجودة العالية والتميز في تنفيذ كافة برامج الدائرة ومشاريعها، كما إن المعرض بيئة مثالية وأداة فاعلة توفر للمواطنين الموهوبين نافذة عريضة للاطلاع على طيف واسع من خيارات التوظيف المتاحة في القطاعات العاملة بالدولة، والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني والارتقاء به.
فريق متخصص
ونوه عبد الرحيم إلى أن البلدية ستتيح للراغبين من أبناء الوطن الفرصة لتقديم سيرتهم الذاتية، مشيرا إلى أن الدائرة كلفت فريقا متخصصا لمتابعة ودراسة هذه الطلبات، وبناء على ذلك سيتم اختيار الطاقات الوطنية والكوادر المناسبة وإلحاقها بالعمل لدى الدائرة، وفقا للمعايير والمواصفات والقيم التي تحقق أهداف الإستراتيجية التطويرية التي أطلقتها حكومة دبي ضمن مشروع تطوير الأداء في الجهاز الحكومي، مضيفا أن هذا يعكس حرص الدائرة وسعيها الجاد لتوطين الوظائف لديها، وذلك من منطلق وعيها بأهمية المساهمة في إيجاد وتدعيم الواجهة الإماراتية وإبراز دورها في البناء والتطوير.
وذكر أنه انطلاقاً من سياسة توطين الوظائف كإحدى الخطط الإستراتيجية للدولة، وإمارة دبي بصفة خاصة، انتهجت البلدية خطة طموحة لزيادة نسبة التوطين الكلي والنوعي لإجمالي عدد موظفيها خلال الـسنوات الماضية، وعليه كان لا بد من استثمار طاقات المواطنين في مختلف القطاعات الإدارية والمهنية وغيرها، ودعمهم لإكمال مسيرة البناء، وكنتيجة طبيعية لهذه السياسة وضعت البلدية خططاً طموحة للتوطين تمخض عنها تبوء العنصر المواطن المراكز القيادية في الدائرة والدخول إلى العديد من التخصصات التي كان من النادر أن ترى شخصاً مواطناً على كفاءة فيها.
البرامج والخطط
وأوضح عبد الرحيم أن البلدية وضعت الكثير من البرامج والخطط لزيادة نسبة التوطين، بالإضافة إلى توفير فرص التأهيل والتدريب المختلفة وتشجيع المواطنين على رفع مستوى التحصيل العلمي والمساواة في توفير فرص العمل للذكور مثل الإناث، وأكد على توجيهات المدير العام لدعم هذا الموضوع بشكل أكبر.
وأضاف أن إدارة الموارد البشرية بالدائرة تقوم باقتراح سياسة تطوير القوى العاملة والتنفيذ الكفء لنظام ولائحة التدريب والتأهيل والإشراف على إجراء المسوحات والدراسات لتحديد احتياجات التدريب والتأهيل للقوى العاملة، والتقدم باقتراحات للخطط والبرامج للتدريب وتأهيل الموظفين المواطنين.
وذكر أن الدائرة جهزت نفسها بكل جدية لتحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال توفير مركز لتدريب موظفي البلدية، مجهز بأحدث المرافق والتقنيات الخاصة بالتدريب، ويحتوي على 8 قاعات رئيسية للتدريب مجهزة بمختلف التقنيات والأمور الفنية التي تخدم التدريب.
1802 موظف مواطن 40 % منهم نساء
يبلغ عدد الموظفين المواطنين في بلدية دبي 1802 موظف وموظفة، بينما بلغ عدد الموظفين الوافدين 1374 موظفاً، ووصل عدد الموظفين على مستوى الدائرة إلى 3176 موظفاً، أما عدد الموظفين مع فئة العمال فيبلغ 10995 عاملاً، وبلغ عدد الخريجين الذين تم تعيينهم في العام الماضي 61 موظفاً مواطناً.
و بلغ عدد الموظفات بالدائرة 1112 موظفة، وبلغ عدد المواطنات منهن 984 موظفة، وبنسبة 88.5 %، وبلغ عدد الموظفين الذكور 2314 موظفاً، وبلغت نسبة الإناث إلى الذكور 40 %، وبلغ عدد الموظفات في الوظائف القيادية والإشرافية والإدارية والفنية والمهنية 112 موظفة.
