أعلنت شركة «سي إتش إيه» الدولية عن تنظيم حفل توزيع «جوائز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السياحية»، التي تقام سنوياً خلال معرض سوق السفر العربي، والذي يحضره عدد كبير من كبار المسؤولين في القطاع السياحي من الإمارات ومختلف الدول العربية. وفي تأكيد على قوة البنية التحتية لقطاع الضيافة بالدولة استحوذت الإمارات على نحو 60% من قائمة المترشحين للجوائز.

جرى الإعلان عن الجوائز خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم يوم أمس، بقاعة ريحان بفندق ميلينيوم بلازا دبي، وحضره كل من الدكتور سامح صقر رئيس شركة «سي إتش إيه» الدولية، وحسام طنطاوي مدير التطوير والتسويق بالشركة، وكريك سنيور المدير الإقليمي للتسويق والمبيعات بمجموعة فنادق ميدان، ومعين سرحان مدير عام فندق ملينيوم بلازا، وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام.

ألف مشارك

وقال الدكتور سامح صقر، رئيس شركة «سي إتش إيه» الجهة المنظمة لهذا الحدث السنوي: إن حفل هذا العام يتميز بأنه سيقام للمرة الأولى تحت رعاية المجلس الوطني للسياحة والآثار، وهو الأمر الذي يمثل اعترافاً حقيقياً بقيمة هذه الجائزة، والذي يتمثل في رعاية هذا الحدث من قبل أكبر هيئة مسؤولة عن السياحة في الإمارات.

وأضاف صقر أن عدد الجهات التي شاركت في مسابقة هذا العام بلغ نحو 1000 مشارك في فئات: الفنادق ـ نوادي الغجولف ـ المطاعم الراقية ذات الخمس نجوم ـ النوادي الصحية ـ شركات تأجير السيارات ـ أفضل مشروع سياحي ـ أفضل جهة مسؤولة عن السياحة.

300 ألف مصوت

وأشار إلى أن عدد المشاركين في التصويت من نزلاء هذه الفنادق والمتعاملين مع الجهات الأخرى خلال الفترة من أول فبراير حتى 3 إبريل الجاري، بلغ أكثر من 300 ألف مشارك، بزيادة 7 آلاف مشارك عن العام الماضي.

مؤكداً أن هذه الجائزة تكتسب مصداقية كبيرة كل عام من خلال عملية التدقيق غير المسبوقة التي تقوم بها شركة «برايس ووتر هاوس كوبر الدولية»، أثناء وبعد عملية التصويت لضمان نزاهة عملية التصويت وعدم التلاعب فيها، مشيراً إلى أنه تم استبعاد عدة فنادق لأسباب تتعلق بعدم القدرة على استيفاء شروط المسابقة، كما هو معلن عنها في الموقع الإلكتروني للجوائز.

وأشار إلى أن أهمية الجائزة تكمن في أنها تخلق جواً من التنافسية بين العاملين في هذا القطاع، خصوصاً وأن التقييم يتم عبر أخذ آراء أكثر الأشخاص تأثيراً في هذه الصناعة وهم العملاء. ما يستوجب على الفندق إذا ما أراد الفوز بهذه الجائزة تقديم المنتج الأجود والخدمة الأفضل ليضمن رضا العميل وصوته.

وأشار إلى أن تنظيم هذه الجائزة جاء لهدف غير ربحي، حيث إن المؤسسة تقوم بها من أجل هدف أسمى هو تطوير الصناعة الفندقية وقطاع الضيافة بالشرق الأوسط، ولذلك فالشفافية والحيادية في القائمة مضمونة 100%، وهو الأمر الذي تتعاون فيه كل من المؤسسة وشركة «برايس ووتر هاوس» لإخراج قائمة ترضي القارئ والمتابع وتكون في نفس المستوى مع كل منتجات «سي إتش إيه الدولية».

وقال صقر: إن حفل توزيع الجوائز سيقام يوم الأربعاء 8 مايو، حيث سيبدأ بحفل استقبال من السابعة والنصف وحتى التاسعة، يعقبه توزيع الجوائز من التاسعة حتى الحادية عشرة والنصف، وذلك بقاعة «سكاي بابل» بفندق الميدان.

رعاية

من جانبه، قال محمد خميس بن حارب المهيري، مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار: إن رعاية المجلس لهذه الجوائز تستهدف المنافسة الشريفة لفنادق الدولة والجهات الأخرى المشاركة، والسعي إلى تطوير المنتج السياحي فيها .

وتقديم خدمات تفوق توقعات النزلاء والزوار من جميع أنحاء العالم. وأضاف أن تنظيم حفل الجوائز خلال سوق السفر العربي، أكبر حدث سياحي في المنطقة يتماشى مع الاهتمام الذي توليه الجائزة بفنادق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ووجه المهيري الشكر لشركة «سي إتش إيه الدولية»، على الجهد الكبير الذي تبذله من أجل إخراج المسابقة بشكل يليق بما تكتسبه السياحة في الدولة من اهتمام عالمي.

ملينيوم بلازا دبي

وقال معين سرحان، مدير عام فندق ميلينيوم بلازا دبي: إن الفندق شارك في الجائزة هذا العام من منطلق أنه منذ افتتاحه قبل أقل من عامين، يطبق المعايير التي تؤهله لدخول هذه المسابقة العالمية بكل المقاييس، وهذا ما لمسناه ونلمسه كل يوم من خلال التفاعل بين الفندق ونزلائه أثناء إقامتهم وبعد مغادرتهم للتعرف إلى مدى رضاهم عن إقامتهم في الفندق.

معايير

وأكد سرحان أن معايير هذه الجائزة تجعل الفنادق تطور من مستوى خدماتها مرافقها من أجل الفوز وتقديم خدمات تفوق توقعات النزلاء، مشيراً إلى أن هذه المعايير دولية، وتشمل كل ما يتعلق بقطاع الضيافة، كما أن المشاركة فيها تمثل (والتي تستوجب 150 صوتاً على الأقل) تظهر بشكل واضح أن ثقة العملاء في ميلينيوم بلازا عند المستوى المطلوب.

وأوضح أن هذه الجوائز تعطي دافعاً للفنادق العاملة في المنطقة من أجل رفع مستويات التنافسية في ما بينها، خصوصاً وأن التقييم فيها يعتمد على التصويت، وهو ما يعني أن الفائز سيحصل على لقب «الفندق الأفضل حسب رأي النزلاء»، وهو الأمر الذي وصفه بأنه الهدف الأسمى الذي يبحث عنه كل فندق وكل عامل في قطاع السياحة والضيافة بشكل عام.

إقبال كبير على المشاركة في «الملتقى 2013»

تشهد الدورة العشرون من سوق السفر العربي «الملتقى 2013» إقبالاً محلياً وإقليمياً ودولياً كبيراً على المشاركة في الحدث الضخم الذي تقام فعالياته في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 6 و9 مايو. ويأتي الحدث الأبرز في المنطقة لقطاع السفر والساحة، وسط مؤشرات إيجابية بنمو قطاعي الطيران والضيافة في المنطقة، واتساع رقعة المشاريع الفندقية الحالية والمستقبلية في الكثير من دول مجلس التعاون الخليجي.

المها

ويشارك منتجع وسبا المها في سوق السفر العربي، حيث سيعرض للزوار العديد من سماته الفريدة، ويؤكّد مرة جديدة التزامه بالحفاظ على الإرث الثقافي والطبيعي وحمايته، لكي تستمتع به أجيال المستقبل، حيث تبقى الضيافة المسؤولة أولوية مهمة في جدول أعمال المها الصحراوي.

وبالإضافة إلى الموقع الآسر الذي يحتلّه المنتجع، وتصميمه الفخم والمثير للإعجاب وأعلى مستويات الضيافة والخدمة التي يقدمها، يبقى منتجع المها على رأس الجهات التي تحافظ على الحياة البرية في المنطقة. فقد وضع برامج واسعة النطاق لإعادة التأهيل، وتشمل هذه البرامج على سبيل المثال زرع أكثر من 6000 شجرة وشجيرة وعشبة صحراوية.

وإعادة تربية المها المهددة بالانقراض. فضلاً عن ذلك، يصبو المنتجع إلى أن يصبح ملاذاً لحماية الثدييات الكبيرة والصغيرة في المنطقة، وحماية الطيور العربية، بما في ذلك البوم النسري الصحراوي الذي كان كائناً أصلياً في المنطقة لكنّ أعداده تضاءلت جداً اليوم.

أنشطة صحراوية

ويدعو منتجع المها ضيوفه للمشاركة في نشاطات صحراوية وبيئية مثيرة وتثقيفية تقام ضمن المنطقة المحمية. ومن هذه النشاطات، النزهات في أحضان الطبيعة برفقة دليل والقيادة في البراري. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأدلاء في المنتجع كانوا قد أضافوا إلى لائحة النشاطات نشاطاً جديداً ألا وهو النزهات الجميلة في غابة الغاف.

فشجرة الغاف شجرة وطنية خاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ويتوافر البعض منها في المحمية إلى جانب أصناف أخرى. وبالتالي، أصبح الضيوف يستطيعون مرافقة الأدلاء الميدانيين في نزهات تثقيفية بين هذه الأشجار العملاقة والاستماع إلى القصص المرتبطة بها بدءاً بمنافعها الطبية وصولاً إلى اعتبارها معيلاً ومأوى.

جوائز

وبفضل فرادته وتميزه عن غيره من المنتجعات، احتلّ منتجع وسبا المها المرتبة السادسة عشرة في جوائز اختيار المسافرين للعام 2013 من بين أفضل 25 فندقاً في العالم، وهو المنتجع الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي أدرج في هذه اللائحة. واليوم، يحتل المها المرتبة الثامنة بين أفضل 25 فندقاً رومانسياً في العالم. والجوائز نظمها أكبر موقع إلكتروني في العالم مخصص للفنادق، موقع «تريب أدفايزور»، حيث يحتل منتجع المها المرتبة الأولى في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط في فئتي الفنادق الفخمة والخدمة الأفضل.

وقال آرن سيلفيس، مدير عام منتجع وسبا المها الصحراوي: «هذا العام، كان التوفيق حليفنا وحصدنا العديد من الجوائز التقديرية التي هي خير دليل على عملنا المتفاني وحرصنا الدائم على تحقيق الامتياز على مر السنين». وأضاف: «يجب علينا السير قدماً. لهذا السبب، نعتمد على سوق السفر العربي كمنصة لتجديد التزامنا بالضيافة المسؤولة».

واستطرد قائلاً: «يبذل المنتجع جهوداً كبيرة للحفاظ على الحياة البرية، وهذه الجهود متواصلة ومدعومة بالعلوم لأنّنا نعي أنّ الضيف اليوم هو أكثر مسؤولية وأكثر تطلباً. وانطلاقاً من هنا، تتم استضافة الضيوف في منتجع المها بين أحضان الطبيعة وتتم مرافقتهم في رحلة غنية لتُخلّد في ذاكرتهم تجربة آسرة لا يمكن أن يطويها النسيان».

يهتمّ منتجع المها بالحفاظ على الحياة البرية ويظهر ذلك من خلال هندسته المعمارية المميزة، بحيث أنّ النوافذ مصممة بشكل لا ينقل الحر، المياه كلها معادة التدوير والسيارات الخاصة ممنوعة منعاً باتاً للحفاظ على المحمية وعدم إزعاج ما فيها من حيوانات برية. وبسبب هذه الممارسات المسؤولة، حصل منتجع المها منذ فترة قريبة على شهادة المفتاح الأخضر من برنامج «غرين كي» المدعوم من منظمة السياحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

من جانبه، يروج فندق «أريبيان كورتيارد» للتراث الغني للسياحة الإماراتية، من خلال إبراز النزل التراثية للضيافة، والتي تعكس النمط الإماراتي التقليدي من حيث التصاميم وأصول الضيافة العربية في سوق السفر العربي.

وكجزء من مجموعة بلانيت للضيافة، قام الفندق بتقديم مفهوم جديد للضيافة والخدمات الفندقية، والتي تعكس في الوقت عينه ثقافة وتقاليد الإمارات من حيث التصاميم المعمارية والديكورات مع أسلوب ضيافة مميز يحاكي أصول الضيافة العربية وتفاصيلها.

حيث دشنت المجموعة نزلي «بارجيل» و«الأحمدية» التراثي للضيافة في وقت سابق من هذا العام، واللذين يعطيان الفرصة للسياح والمقيمين لعيش تجربة فريدة مع العادات والقيم المحلية، كما تسعى المجموعة للتوسع في مناطق أخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى وجه الخصوص إمارة أبوظبي خلال هذا العام 2013.

وقال حبيب خان: المدير العام لفندق وسبا أريبيان كورتيارد، نعمل على إلقاء الضوء وتعزيز الثقافة الغنية وتقاليد الإمارات عبر قطاع الضيافة، ونحن نهدف إلى لعب دور رئيسي في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد وزيادة سياحة الأعمال في المنطقة، وعليه فإن سوق السفر العربي هو منصة مثالية لتحقيق هذه الأهداف.

ويشارك فندق وسبا أريبيان كورتيارد، تحت مظلة دائرة السياحة والتسويق التجاري لإمارة دبي، حيث يقوم الفريق المشارك باستعراض الخدمات والعروض، ومن ضمنها مفاجآت صيف دبي وشهر رمضان والأعياد والعطل الرسمية.

وأضاف خان: لاحظنا أن العطل والمناسبات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي تسهم بشكل كبير في زيادة نسبة إشغال الفندق، وبالتالي نحن نعمل على الاستفادة القصوى من هذه المناسبات لتعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية مثالية. ونحن على ثقة بأن نتائج هذا العام سوف تتصدر أرقام العام 2012 بمعدل 5 إلى 7% على الأقل».

 ميلينيوم أبوظبي

 يشارك فندق ميلينيوم أبوظبي في معرض سوق السفر العربي للمساهمة في تنشيط الحركة السياحية واجتذاب مزيد من الأفواج السياحية للفندق وأبوظبي بوجه عام. وأكد روبرشت شميتز مدير عام الفندق أهمية هذه المشاركة المكثفة، نظراً لأن الملتقى يعد واحداً من أبرز المعارض المتخصصة بصناعة السياحة العالمية.

وأضاف "المعرض يتيح لنا الفرصة لتبادل الأفكار والآراء بالقطاع ونحرص على الحضور بصفة دائمة في هذه الفعاليات التي تستحوذ على اهتمام كبير من قبل صناع السياحة والمؤسسات والهيئات العالمية، وتسجل حضوراً وإقبالاً كبيرين.

معايير

 ضرورة أن يحصل كل مشترك على 150 صوتاً على الأقل من نزلائه أو المتعاملين معه.

الالتزام بمعايير التدقيق للجائزة.

الالتزام بمواعيد التقدم للجائزة.

كل مشترك يتلقى بطاقة تصويت إلكترونية مصممة حسب فئة كل مشترك والذي يقوم بدوره بإرسالها إلى زبائنه.

يتم التصويت على مدى جودة الخدمة والمنتج.

يقوم الزبون بالتصويت وبعد التدقيق يتم اختيار الثلاثة الأوائل من بين أعلى الأصوات.

في كل فئة يحصل الفائز الأول على الجائزة البلاتينية والثاني على الذهبية والثالث على الفضية.