ناقش يوسف عبدالغني، المدير التنفيذي لماكدونالدز الشرق الأوسط وأفريقيا أثناء مشاركته في المنتدى الدولي لحقوق الامتياز أمس في دبي، الدور الفعّال الذي يلعبه كل من خلق الوظائف وبرامج التوطين في منطقة الشرق الأوسط، في تغيير القواعد الأساسية لمنظومة حقوق الامتياز التجارية، وذلك من خلال تشكيلهم للقوة الدافعة المساهمة في نجاح حقوق الامتياز في المنطقة.
وفي حين يبقى ارتفاع معدل الهاجس الأكبر في المنطقة، يساهم قطاع مطاعم الخدمة السريعة - أحد القطاعات الأسرع نمواً في المنطقة بتوفير منصة أساسية لدعم نشاطات التوطين. وقال يوسف عبدالغني: لطالما كنّا من أكثر المساندين رعايةً للمواهب المحلية. ونحن نعتقد أنه من المهم ألا نخلق فقط الوظائف، بل ابتكار العديد من المهن لتعزيز التوظيف، وهذا بدوره سيساهم في تشجيع النمو الاقتصادي وبناء المهارات اللازمة للقطاع وإنتاج فرص صادقة في كل خطوة.
ويشارك كل سوق من أسواقنا بشكل فعال في نشاطات المجتمع المحلية مع تركيز رئيسي على التوطين. وفي ظل بلوغ قيمة قطاعي المطاعم العصرية ومطاعم الخدمة السريعة حوالي 45 مليار دولار و22 مليار دولار على التوالي، أشار عبدالغني إلى فرصة النمو القوي التي تقدمها حقوق الامتياز، وعلّق على هذا الموضوع قائلاً: "تجسّد القيمة العقارية والموقع الجغرافي للمطاعم، العوامل الرئيسية في نجاح الأعمال.
وفي حين لعب انتشار مراكز التسوق الدور الفعّال في نمو مطاعم الخدمة السريعة، يبقى من المهم أن يكون هنالك توازن بين المطاعم المستقلة وبين المطاعم الموجودة في ردهات المطاعم بمراكز التسوق، وذلك لنقل خدماتنا وعلامتنا التجارية لشريحة أوسع من العملاء.
حيث إنه لا يمكنك أن تبني علامة تجارية بوجودها فقط في ردهات المطاعم.". وأردف قائلاً: "ستواصل المطاعم المستقلة تقديم الفرص الاستثمارية لأصحاب حقوق الامتياز. كما أشار إلى أن وجود عامل ثالث في القطاع يساهم في الحفاظ على سلسلة توريد قوية. وقال: "ضمان الحصول على أفضل المنتجات بأفضل الأسعار هو أمر في غاية الأهمية، وهو أحد أكبر التحديات التي يواجهها صاحب حق الامتياز».
