انطلقت أمس فعاليات الدورة السادسة لمؤتمر الشبكات اللاسلكية والهواتف المحمولة 2013، والذي يستمر 3 أيام في فندق أتلانتس النخلة في دبي، ويحضر المؤتمر مجموعة من أهم المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات، والأكاديميون وممثلو أهم الشركات وأصحاب القرار فيها والجامعات وشركات الطيران ومؤسسات تقنية المعلومات والمصارف وشركتا الاتصالات "اتصالات" و"دو".

ويعد مؤتمر الشبكات اللاسلكية والهواتف المحمولة 2013، المنتدى العالمي الأبرز لاجتماع أهم الباحثين والعلماء والطلاب، ويشهد حوارات ونقاشات تغطي مجالات الشبكات اللاسلكية وشبكات الهواتف المحمولة، والخدمات، والتطبيقات، والحوسبة الهاتفية.

تنظيم

وتتولى الجامعة الكندية دبي تنظيم واستضافة المؤتمر الذي افتتحه بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس الأمناء ومستشار الجامعة الكندية دبي، والذي أشاد بالتطور الهائل الذي تشهده إمارة دبي في مجال الشبكات اللاسلكية، مؤكداً أهمية استخدام هذه التقنيات الحديثة ودورها الهام في مستقبل الإمارة.

قال بطي سعيد الكندي: "إن الإمارات بشكل عام، وإمارة دبي بشكل خاص قد خطتا خطوات كبيرة في مجال الشبكات اللاسلكية والمحمولة، فلقد أظهرت الإمارات التزاماً كبيراً بتطوير البنية التحتية للحكومة الاتحادية، وذلك بهدف توفير الخدمات الالكترونية للمواطنين والمقيمين فيها ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، كما أن الحكومة الالكترونية في دبي قد خطت خطوات عملاقة في عملية تسريع مستوى التحول الالكتروني في فضاء الاتصالات والمعلوماتية، بغية تقديم الخدمات التسهيلية من خلال شبكات الاتصال والإنترنت، وذلك توفيراً لجهد ومال المستخدمين، بطريقة سهلة ميسرة".

التزام

وقال الدكتور كريم شلي، رئيس الجامعة الكندية دبي: "إن الجامعة الكندية دبي ملتزمة إلى أبعد الحدود في تقديم كامل دعمها للرؤية والاستراتيجية التي وضعتها الحكومة، وبكل تأكيد فإن لتقنيات الشبكات اللاسلكية وشبكات الهواتف المحمولة دوراً هاماً ضمن هذه الرؤية، وإننا فخورون بعلاقات الشراكة في مجال الأبحاث والتي أقمناها في كندا ومختلف أنحاء العالم مع من يشاركنا رغبتنا في التعلم والاستكشاف والمعرفة، إن تنظيم هذا الحدث يشكل أهمية بالغة بالنسبة للجامعة الكندية دبي ولإمارة دبي أيضاً. وقد حققنا خلال هذا العام رقماً قياسياً في عدد الأبحاث المقدمة ".

يشهد المؤتمر حضور أفضل خبراء الشبكات اللاسلكية والمحمولة، ومن أبرزهم البروفسورة موريل ميدارد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية، والبروفسور نورمان بوليو من جامعة ألبرتا في كندا، والبروفسور عباس جماليبور من جامعة سيدني في أستراليا، والبروفسور بيان شريف من جامعة خليفة في أبوظبي. وسيقدم المشاركون خبراتهم من خلال الكلمات التي سيلقونها أمام المئات من الضيوف المدعوين والقادمين من 37 دولة. وقد تم تقديم 134 بحثاً ضمن المؤتمر سيشارك في مناقشتها لجنة تتألف من 80 خبيراً.