أكد أحمد يحيى الإدريسي المدير التنفيذي لشركة "مبادلة للصناعة" حرص الشركة على القيام بدورها في تحقيق الأهداف التنموية لإمارة ابوظبي عبر محفظة عالمية من وحدات الأعمال المتخصصة في التعدين والصناعات المعدنية إلى جانب مجموعة من الاستثمارات في قطاع المرافق العامة، وأشار إلى أن مبادلة للصناعة تستهدف فرص الاستثمار والتنمية في قطاعات رأس المال أو الموارد أو الملكية الفكرية التي يمكن أن تسهم في تنويع اقتصاد أبوظبي وأضاف :"إن هدفنا هو تعزيز مكانة الإمارة في الأسواق العالمية للموارد التي تشهد نموا متسارعا مع التركيز على دعم تطوير الأعمال ضمن القطاعات الاستراتيجية لأبوظبي بهدف المساهمة في دعم إجمالي الناتج المحلي غير النفطي للإمارة.

وجاءت تصريحات الإدريسي في محاضرة ألقاها خلال فعالية لتبادل المعرفة نظمها معهد مصدر بحضور مجموعة من مدرسي وطلبة المعهد. وتشمل أصول "مبادلة للصناعة" مشروع محطة الرسيل المستقل للطاقة في سلطنة عمان ومشروع بركاء 2 المستقل للمياه والطاقة وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) وشركة سويادي- جيانغ سو سويادي تان ساي المحدودة في الصين والشركة الوطنية للتبريد المركزي "تبريد" وساهمت هذه الشركات على نحو فعال في دعم اقتصاد إمارة أبوظبي ومسيرته التنموية.

وأضاف الإدريسي " نحن نبني محفظة عالمية المستوى من مشاريع التعدين والصناعات المعدنية مع التركيز بشكل خاص على تطوير قطاع المعادن في أبوظبي بالاعتماد على سلسلة القيمة التي يوفرها قطاع الألمنيوم .. كما نعمل بالتعاون مع شركائنا من الجهات التجارية والحكومية في جميع أنحاء العالم لدعم مساعينا هذه في ضوء ما يترتب على ذلك من فوائد اجتماعية وتجارية مستدامة".

وقال الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر ان فعاليات تبادل المعرفة تسهم في تسليط الضوء على الخبرات التي تشكل المحرك الأساسي للنجاح المستمر الذي تشهده وحدات الأعمال التابعة لشركة مبادلة مؤكدا أن الدعم المستمر الذي نحظى به من القيادة الرشيدة للبلاد قد عزز من مكانتنا كمؤسسة أكاديمية قادرة على استضافة مثل هذه الفعاليات المهمة التي تعود بفائدة كبيرة على المجتمع ككل.

وحققت أصول "مبادلة الصناعة" مثل شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) عدة إنجازات بارزة.