تعتزم شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» زيادة صادراتها من النفط الخام عبر خط أنابيب حبشان الفجيرة إلى نحو 9 - 10 ملايين برميل خلال الشهر المقبل.

وأكد سلطان أحمد المهيري مدير دائرة التسويق والتكرير في شركة أدنوك في تصريحات للصحفيين على هامش فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز 2013 الذي اختتم أعماله أمس في فندق أبراج الاتحاد جميرا في أبوظبي أن الزيادة الجديدة في تصدير النفط الخام ستصل لأكثر من 4 ملايين برميل مقارنة بكمية التصدير في شهر أبريل الجاري حيث تبلغ صادرات أدنوك من النفط عبر خط حبشان - الفجيرة نحو 5.7 ملايين برميل.

زيادة تدريجية

ونوه المهيري إلى أن حجم صادرات النفط الخام عبر ميناء الفجيرة يتزايد بشكل تدريجي وفقا لاستراتيجية محددة تتبعها الشركة، تتناسب مع خططها الرامية إلى تلبية الطلب العالمي من هذه السلعة. وتم تصدير أول شحنة نفط من أبوظبي للأسواق العالمية عبر خط حبشان الفجيرة رسميا منتصف يوليو الماضي في احتفال كبير بإمارة الفجيرة الأمر الذي أتاح خيار تصدير آمن للنفط الإماراتي عبر ميناء الفجيرة إلى الأسواق العالمية، دون الحاجة للمرور بمضيق هرمز.

ويستطيع خط الأنابيب الذي يصل طوله إلى 400 كيلومتر نقل نحو 1.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام، يمكن أن تزداد هذه الكمية على فترات محددة من العام إلى 1.8 مليون برميل يوميا.

احتياطيات

وأشار سلطان المهيري إلى أن «أدنوك» تقوم حاليا بدراسات حول احتياطياتها من النفط والغاز بغرض التوصل إلى أفضل السبل المتاحة نحو تعزيزها وتنميتها بحيث تتمكن دائما من خلق التوازن بين معادلة العرض والطلب في السوق المحلية والعالمية، مع الالتزام بأفضل معايير السلامة والبيئة المتبعة.

ونوه مدير دائرة التسويق والتكرير في «ادنوك» إلى أهمية زيادة استثمارات الشركة في مجالات عملها تلبية للطلب المتنامي على الطاقة عالميا، وهو ما يعتبره ضرورة ملحة تفرضها الحاجة المتنامية للنفط من قبل الدول المستوردة، وبخاصة الاقتصاديات الصاعدة في مناطق مختلفة من العالم.

اختتام

واختتمت فعاليات «مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز 2013» أمس. واقيم المؤتمر الذي يعتبر من أقدم مؤتمرات النفط والغاز في الشرق الأوسط تحت شعار «نفط وغاز الشرق الأوسط ما بين السياسة والاقتصاد وتأثيرات الإمدادات غير التقليدية». كما شارك في المؤتمر أكثر من ثلاثين متحدثا في تجمع نوعي تميز بنقاش وطرح آخر ما توصلت إليه الصناعة ذات العلاقة من قبل رواد قطاع النفط والغاز.

وضمت أعمال المؤتمر 9 جلسات عمل، إضافة إلى جلستي نقاش خاصتين بالرؤساء التنفيذيين للشركات ناقشت قضايا متعلقة بالغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال وأسواق النفط العالمية والتوقعات الخاصة بعمليات الاستكشاف والإنتاج وتجارة وتسعير النفط وإدارة المخاطر ذات العلاقة وصناعات التكرير الإقليمية والعالمية.

الإمارات تسعى للاكتفاء الذاتي من البنزين نهاية 2014

 

قال مسؤول بشركة «أدنوك» إن الامارات تتجه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من البنزين بنهاية عام 2014 مع زيادة طاقة التكرير بفضل توسعة مصفاة الرويس.

واوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه على هامش مؤتمر للنفط والغاز في ابوظبي: نحاول زيادة طاقتنا لتلبية الطلب المحلي. كان الانتاج يكفينا من قبل ولكن الوضع تغير مع زيادة الطلب.

ورفع الدعم الكبير للبنزين في الإمارات ارتفع الطلب لاكثر من خمسة ملايين طن وفق تقديرات محللين وأدنوك. وقال المسؤول إن الإمارات تنتج نحو 2.7 مليون طن وتعتمد على الواردات لتوفير الباقي. وتنتج ادنوك معظم انتاج الامارات من الخام والمنتجات النفطية المكررة.

وتعمل شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) على توسعة مجمع الرويس أكبر معمل تكرير في الإمارات وتبلغ طاقته 415 ألف برميل يوميا ويقع على بعد 240 كيلومترا غربي العاصمة.

وقال المسؤول إن التوسعة ستجري باقامة محطة جديدة متاخمة للمحطة الحالية داخل مجمع الرويس وتهدف لزيادة طاقة الانتاج إلى مثليها بتكلفة تقدر بواقع عشرة مليارات دولار. وقال المسؤول «نعتقد أنها ستدشن قرب اواخر 2014» مضيفا أن الإمارات ستستورد البنزين هذا الصيف «بكل تأكيد» وستعمل ادنوك على تقييم الوضع في السوق في العام المقبل.