دشن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني المرحلة الثانية من وحدة تنسيق عمليات المجال الجوي والطوارئ.
تأتي هذه الخطوة عقب إطلاق المرحلة الأولى خلال الربع الثاني من العام الماضي. وتعنى هذه الوحدة المتخصصة بتبادل المعلومات الهامة لإدارة الملاحة الجوية بشكل يومي مما يسمح للمشغلين بتخطيط عملياتهم بطريقة سهلة وفعالة من تغييرات مناخية مفاجئة أو تحويل مهابط الطائرات أو المسارات الجوية وما شابه.
وتتضافر جهود عدة جهات مختصة في تزويد معلومات الملاحة الجوية لدى وحدة تنسيق عمليات المجال الجوي والطوارئ بشكل يومي ومنتظم ومنها مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية والمركز الوطني للأرصاد والزلازل والقوات الجوية والمطارات ومراكز عمليات شركات الطيران وأي جهة أخرى ذات صلة بالطيران المدني وتعمل ضمن "إقليم معلومات الطيران" في الدولة.
وتتميز المرحلة الثانية التي تم إطلاقها أمس بتحويلها إلى خدمة الكترونية تماشياً مع توجهات الهيئة وسياسة الحكومة الاتحادية، حيث اقتصرت المرحلة الأولى على خدمة المؤتمر الصوتي مع جميع الجهات ذات الصلة لتقديم المعلومات الملاحية اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة للعمليات الجوية.
وأكد سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة الأهمية البالغة التي توليها الهيئة لاستمرار التعاون التام والحوار البناء مع جميع الشركاء الاستراتيجيين في مختلف المستويات لتعزيز الشراكة ولضمان تقديم مستوى أفضل من الخدمات.
أطلق الخدمة رسمياً أحمد الجلاف المدير التنفيذي لقطاع خدمات الملاحة الجوية رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي وذلك خلال الاجتماع العاشر للجنة.
وأثنى على العمل الدؤوب وروح الفريق التي تحلى بها فريق العمل لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع، ودعا الشركاء الاستراتيجيين لانتهاز هذه الفرصة خلال التحضير لعمليات التشغيل والاستفادة من المعطيات التي يوفرها هذا المنتدى الإلكتروني.
وقال الجلاف: إن تبادل المعلومات من خلال وحدة تنسيق عمليات المجال الجوي والطوارئ يسهم في زيادة الوعي وتعزيز مبدأ اتخاذ القرار الجماعي، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الحثيثة التي تسعى بها الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز الخدمات التي تقدمها للعملاء والشركاء الاستراتيجيين.
وأوضح أنهم لا يكتفون فقط بالالتزام بالتشريعات الوطنية والمعايير الدولية بل يسعون إلى تطبيق أفضل الممارسات بضمان التحسين الدائم لمستوى الخدمات المقدمة لعملائهم.وتضمن الاجتماع العاشر للجنة الوطنية الاستشارية للمجال الجوي مشاورات حول أهم مخرجات دراسة المجال الجوي وأبرز نشاطات مجموعات العمل على الصعيدين المحلي والدولي.