رحبت "الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" (آيرينا) بافتتاح أكبر محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في إفريقيا، والتي دشنتها الحكومة الموريتانية بالتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر".

وتقع المحطة الجديدة في العاصمة الموريتانية نواكشوط؛ وهي تعد أكبر محطة للطاقة الشمسية العاملة بتقنية الخلايا الكهروضوئية في إفريقيا، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 15 ميجاواط بما يمثل 10% من إجمالي قدرة شبكة الكهرباء في موريتانيا، وبذلك تسهم في توفير الطاقة الكهربائية لنحو 10 آلاف منزل في نواكشوط وتفادي إطلاق أكثر من 21,255 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وقال عدنان أمين، مدير عام "الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)": ينطوي قطاع الطاقة المتجددة العالمي على إمكانات هائلة كفيلة بتلبية احتياجاتنا المتنامية من الطاقة. ويشهد هذا القطاع الآن أفضل أيامه في ظل تحسن جانبه التجاري بسرعة كبيرة.

 وإنه لمن المشجع حقاً أن نرى إحدى أولى الدول الأعضاء في الوكالة وهي تنتقل لاستخدام نظام متقدم لتوفير طاقة مستدامة وآمنة بتكلفة معقولة". وكما هي حال العديد من دول أفريقيا والعالم، لا تزال الشبكة الكهربائية في موريتانيا تعتمد على مولدات الديزل باهظة الثمن، الأمر الذي يجعلها عرضة لتقلبات أسعار النفط وقضايا أمن الطاقة والاستدامة. وبالإضافة لذلك، ازداد طلب البلاد على الطاقة بنسبة 12% في عام 2012، ماألقى بضغوط إضافية على شبكة الكهرباء الحالية البالغة قدرتها 144 ميغاواط.