نقلت "العربية للطيران" ومقرها الرئيسي في الشارقة نحو 5.3 ملايين مسافر في العام الماضي، بنمو نسبته 13 % مقارنة بعدد المسافرين خلال العام 2011.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة عادل علي: يعكس هذا النمو في أعداد المسافرين مدى نجاح الاستراتيجية الطموحة التي تنتهجها الشركة في توسيع شبكة وجهاتها، حيث قامت العربية للطيران في العام 2012 بتسيير رحلاتها إلى 9 وجهات جديدة انطلاقاً من مقرها الرئيسي في مطار الشارقة الدولي، تشمل قازان والطائف وصلالة وأوفا وأوديسا وإربيل وآستانا والبصرة وروستوف. كما رفعت الشركة عدد رحلاتها الأسبوعية إلى العديد من الوجهات المهمة مثل موسكو والرياض وجدة والدمام والدوحة والنجف الى جانب كاراتشي وبيشاور ودلهي. وواصلت العربية للطيران توسيع شبكة وجهاتها انطلاقاً من مراكزها الرئيسية في المغرب ومصر ليصل بذلك إجمالي عدد الوجهات التي تسير الشركة رحلاتها إليها إلى 82 مدينة.

القيمة السوقية

وارتفعت القيمة السوقية للشركة من 2.73 مليار درهم في ديسمبر 2011 إلى 3.89 مليارات درهم بنهاية العام الماضي محققة نمواً نسبته 42 %.

وتواصل العربية للطيران تحقيق نمو ملحوظ في عدد المسافرين على متن رحلاتها، مما يعكس الطلب المتنامي على خيارات القيمة مقابل المال التي تقدمها الشركة. وانطلاقاً من مكانتـــها في القــطاع، تمضي العربية للطيران قدماً في إرساء معايير جديدة على مستوى قطاع الطيران الاقتصادي، عبر تقديم المزيد من العروض المميزة على شبكة وجهاتها المتنامية.

مراكز العمليات الجديدة

في 3 نوفمبر 2008 أعلنت العربية للطيران عن إطلاق مركز عملياتها الثاني في المغرب، بإنشاء شركة جديدة تابعة لها تسمى "العربية للطيران المغرب"، وتتخذ من مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء مركزاً لعملياتها، وهي مشروع مشترك بين العربية والخطوط الجوية المغربية وبنك إثمار البحريني، وتقوم العربية للطيران بتطبيق نموذج الطيران الاقتصادي في الشركة الجديدة.

وفي 9 سبتمبر 2009 أعلنت العربية للطيران عن إطلاق مركز عملياتها الثالث في مصر، بإنشاء شركة طيران اقتصادي جديدة تابعة لها تسمى "العربية للطيران مصر" عبر شراكة مع مجموعة ترافكو للسياحة والفنادق، وتتملك العربية للطيران نسبة 40 % من رأسمال الشركة، التي تتخذ من الإسكندرية مقرا لها، ومن مطار برج العرب الدولي مركزاً لعملياتها.

وكانت "العربية للطيران" قد تسلمت خلال عام 2012 ست طائرات جديدة من أصل 44 طائرة طلبتها في عام 2007. وسيتم استلام جميع هذه الطائرات بحلول عام 2016، مما ســيؤدي إلى مضاعفة حجم أسطول الشركة.

أول شركة طيران اقتصادي في المنطقة

تعد شركة طيران العربية اكبر ناقل اقتصادي في المنطقة وقد تأسست في فبراير 2003، وهي بذلك أول شركة طيران اقتصادي أنشئت في الشرق الأوسط، وتتخذ من مطار الشارقة الدولي مقراً لها ومركزاً لعملياتها، بالإضافة لمركز عملياتها الثاني في الدار البيضاء بالمملكة المغربية ومركز عملياتها الثالث في مصر. ويبلغ عدد وجهات الشركة اكثر من 45 وجهة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.

وبدأت الشركة عملياتها رسمياً في 29 أكتوبر من العام نفسه، وقد أنشئت بمرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأصبحت بذلك ثالث ناقل وطني بالإمارات.