شدد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، خلال زيارته معرض "مسابقة التاجر الصغير 2013" في دورته التاسعة، في مركز وافي ، على ضرورة غرس مبدأ التنمية ونهج ريادة الأعمال في نفوس الأجيال الجديدة من شباب الإمارات والعمل على إعطائهم الفرصة الحقيقية للخروج بمشاريع مستقبلية ذات طابع تنافسي ومساهم في نمو اقتصاد البلد.
وأشاد سموه بدور مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطةالمنظمة للمعرض في توفير البيئة المثالية للطلبة المشاركين في المسابقة.
وتفقد سموه المعرض الذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وبالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات بصفتها شريكاً وراعياً رئيساً، إلى جانب مشاركة المنطقة الحرة برأس الخيمة كشريك وراع فضي للحدث.
روح الإبداع
وقام سمو الشيخ ماجد بن محمد خلال جولته على المعرض، يرافقه كل من سامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي؛ وعبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة؛ ونسرين الهرمودي، المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير، بالاطلاع على المشاريع المشاركة التي تميزت بروح الإبداع والتنافسية على الرغم من صغر سن الطلبة.
أعمدة المجتمع
وقال عبد الباسط الجناحي: "تشكر مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على زيارته الكريمة للمسابقة، حيث يجسد نجاح المؤسسة في الوصول إلى مختلف إمارات الدولة من شرائح الفئات العمرية الشابة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تعزيز تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث قال في كلمته: إن الشباب هم أعمدة مجتمعاتهم التي بهم تقوى وتفتخر وبطاقاتهم وإبداعاتهم تعلي البنيان وتحقق الإنجازات وتحافظ على رفعة وتقدم الأوطان".
تنافس
وأضاف: "تحمل الدورة الحالية من الحدث العديد من أوجه الإبداع، بالإضافة إلى التنافس الشديد بين المتسابقين من أصحاب المشاريع في "مركز وافي" من جهة، والتنافس لإظهار الأفضلية بالمقارنة مع معارض المسابقة التي أقيمت مؤخراً في كل من مارينا مول بإمارة أبوظبي، والحمراء مول في إمارة رأس الخيمة من جهة أخرى، حيث أظهرت تلك المشاركات أفكاراً ومنتجات جديدة تضاف إلى قائمة المبدعين في دورة المسابقة للعام 2013".
تأسيس الأعمال
تتمثل أهمية المسابقة في أنها تشجع الأفكار الإبداعية للفئات الشابة وتساعدهم على المساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في إمارة دبي ودولة الإمارات عموماً، حيث توفر المسابقة بيئة عمل تنافسية تحاكي واقع سوق الأعمال وتزرع في نفوس الطلبة الرغبة في تأسيس أعمالهم الخاصة في المستقبل.
ونجحت المؤسسة في تحقيق ذلك، حيث شهدت السنوات الماضية خروج مشاركين بمشاريعهم الخاصة التي تتخذ من إمارة دبي مقراً لأعمالهم، وتحقق عوائد ذات قيمة مضافة إلى الناتج المحلي لدولة الإمارات وإمارة دبي بشكل خاص".
لجنة تحكيم
ووفرت المؤسسة لجنة خاصة بالتحكيم تضم نخبة من المتخصصين والخبراء في الشركات الصغيرة والمتوسطة، لمراقبة وتقييم المشاريع واختيار الفائزين تبعا لمعايير متنوعة بين مدى الإبداع والابتكار في فكرة المشروع والتسويق والإيرادات المحققة وخدمة العملاء.
قطاعات
وتضم المسابقة مشاريع تمثل قطاعات عدة وهي الأزياء، والفنون الجميلة والحرف اليدوية والمنتجات التقليدية، والمنتجات الصحية باستثناء الأدوية والمنتجات توعية بالبيئة (إعادة التدوير، والطاقة المتجددة)، والمواد التعليمية (الألعاب والأدوات والوسائل التعليمية )، والتصميم الداخلي، والأنشطة الثقافية، وتكنولوجيا المعلومات.
وسيكون الحد الأقصى لعدد الطلاب أربعة أفراد في كل مشروع. واختتمت أمس فعاليات المعرض الذي انطلق يوم الأربعاء الماضي بمشاركة ما يزيد على 1200 طالب من مختلف المدارس والجامعات (15 ـ 25 سنة) بـ500 مشروع مبدع من إمارة دبي، والشارقة، وإمارة عجمان.
60% نسبة المواطنين
قالت نسرين الهرمودي المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير: "شهد معرض مسابقة التاجر الصغير في دورته التاسعة بـ"مركز وافي" مشاركة أكثر من 1200 طالب وطالبة من مختلف المدارس والجامعات يشكلون 500 مشروع متنوع.
ووصلت نسبة الطلبة المواطنين 60 %، واحتل الطلبة الوافدون من آسيا المرتبة الثانية بنحو 20 %، فيما توزعت النسبة الباقية (ما يعادل 20 %) على الطلبة الوافدين من دول الخليج، والمنطقة العربية، وكندا، وأميركا. وشكلت الإناث ما معدلهم 60 % فيما شكل الذكور 40 % من العارضين في معرض المسابقة بإمارة دبي".
وأشارت نسرين إلى مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الدورة الجارية من الفعالية بهدف رفع مستوى الوعي وصقل مهارات الطلبة من ذوي الإعاقة وتأهيل أكبر قدر ممكن للدخول في عالم الأعمال والتجارة، مؤكدة أن هؤلاء الطلبة قادرون على طرح أفكار ومنتجات جديدة مواكبة للتنافسية والتطور في الإبداعات مع المشاركات الجدد في كل دورة من المسابقة.
