تم اعتماد غرفة الشارقة موزعاً ومركزاً معتمداً لبرامج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM.
وأكد أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، الحرص دعم ومساندة كافة الجهود المبذولة، والهادفة إلى تعزيز بيئة الأعمال في الشارقة لاستقطاب وتأسيس واستمرار المشاريع الاستثمارية المجدية اقتصادياً، انطلاقاً من الروية الثاقبة والتوجيهات الحثيثة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وكذلك على أهمية تقديم المزيد من وسائل التحفيز والتشجيع لفعاليات القطاع الخاص لتحقيق أهدافها وإسهاماتها في التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارة بجودة متكاملة، وتميز وإبداع وابتكار، لا سيما بعد اعتماد مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي - إحدى المؤسسات العاملة تحت مظلة غرفة الشارقة - للنموذج الأوروبي لإدارة الجودة EFQM ومعاييره، بموجب اتفاقية مع المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، والذي جاء في إطار تنفيذ توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، بأهمية وضرورة تطوير الجائزة وفئاتها ومعاييرها، بما يواكب المستجدات والتطلعات في الارتقاء بالجائزة إقليمياً وعالمياً، وتحقيق أفضل الممارسات وتطبيقات الجودة والتميز لمنشآت القطاع الخاص المحلي.
تطوير البيئة الاقتصادية
وأضاف أحمد المدفع، بمناسبة حصول غرفة الشارقة على صفة الموزع والمركز المعتمد لبرامج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM، أن ذلك يأتي انعكاساً للمكانة التي باتت تتبوؤها الغرفة بين المؤسسات الاقتصادية محلياً وإقليماً والأعمال والإنجازات التي تحققت، وأسهمت بشكل فعال في تطوير البيئة الاقتصادية للإمارة، وتعزيز أعمال أعضائها المنتسبين من ممثلى الفعاليات الاقتصادية المختلفة، إضافة إلى الخدمات ذات القيمة المضافة التي توفرها الغرفة لعملائها، وكما تعد المبادرات الجديدة والمبتكرة التي أطلقتها الغرفة في السنوات الأخيرة من العوامل الرئيسة التي رسخت موقع الغرفة وجهودها في تحقيق التميز والارتقاء بالأداء المؤسسي وتكريس مفاهيم الجودة.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الغرفة تسعى بصورة متواصلة إلى تطوير وتأهيل كوادرها البشرية، بما يعزز من التزامها الحثيث بتقديم خدمات نوعية ومميزة إلى شركائها من القطاع الخاص بصورة خاصة، في إطار الجهود المبذولة لتبوئها مكانة مرموقة في سباق الجودة والتميز وعلى كافة المستويات، انطلاقاً من أهمية نشر مفاهيم الجودة والتميز المؤسسي الذي يتمحور في تأهيل وتدريب كوادر مؤهلة، تسهم في تحقيق تلك الأهداف التي تأمل الغرفة من خلالها تحفيز أعضائها المنتسبين من ممثلي المجتمع الاقتصادي بالشارقة، ومواصلة جهودها في تكريس ثقافة الجودة والتميز.
ترسيخ العمل المؤسسي
من جانبها، قالت ندى الهاجري رئيس قسم المشروعات، إن حصول الغرفة على صفة الموزع والمركز المعتمد لبرامج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM، يعتبر في الوقت ذاته إضافة متميزة لمسيرة الإنجازات التي حققتها الغرفة في الآونة الأخيرة، وتأتي في إطار التأكيد على مكانة الغرفة كمؤسسة تسعى إلى ترسيخ العمل المؤسسي، والمساهمة في تطوير أنظمة العمل في مؤسسات القطاع الخاص، لا سيما أعضائها المنتسبين من القطاع الخاص المحلي، حيث ستعمل الغرفة على ضمان المساعدة في إيجاد أنظمة فعالة لقياس الأداء ومراجعة وتطوير نتائح الأداء المؤسسي وتطوير الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، وأيضاً نشر تبني المؤسسات سياسة التغير والتطوير الإيجابي الذي يتطلب توفير بيئة مشجعة على الإبداع، وكذلك تطوير نوعية الخدمات التي تقدم، وصولاً إلى تحقيق أعلى نسبة من رضاء المتعاملين، من خلال الدورات التدربية المتخصصة التي ستنظمها على مدار العام، حيث ستبدأ بتنظيم الدورات التدريبية من شهر يونيو 2013، والتي ستشمل دورات حول المقيم المعتمد ورحلة التميز، وتلك التي تعنى بإعداد قادة التميز.
وأضافت أن حصول الغرفة على عضوية المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، سيوفر لها لعديد من المميزات، والتي من أبرزها المشاركة الدورية في الاجتماعات وورش العمل والمؤتمرات ذات العلاقة.
