أكد محمد أمين، نائب الرئيس الأول الإقليمي لشركة إي إم سي، أن الحصة السوقية للشركة في قطاع الحوسبة السحابية في الإمارات تجاوزت 50%، وأن الإمارات والسعودية وقطر هي أكبر أسواق الحوسبة السحابية التي تقدر قيمتها بمليار دولار سنويا.
ولفت إلى أن شركات الاتصالات الإقليمية تشهد نموا سنويا في استثماراتها في الحوسبة السحابية والبنية التحتية بنسبة لا تقل عن 30%. لافتا إلى أن قيمة سوق الحوسبة السحابية الإقليمي الذي يشمل المنطقة وتركيا وافريقيا ستبلغ مليار دولار بنهاية العام الجاري 2013.
وقال إن الحصة السوقية للشركة من إجمالي هذه السوق المتنامية تصل إلى 40% بينما ترتفع نسبة حصتها السوقية إلى 50% في السوق الإماراتي نظرا لارتفاع الطلب على هذه الحلول في الدولة.
وأوضح أمين في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر إي إم سي كونكت السنوي الأول لمدراء المعلومات، المنعقد في دبي أمس، أن أكبر أسواق الحوسبة السحابية في المنطقة هي الإمارات والسعودية وقطر.
وأشار إلى ان على قطاع الاتصالات الإقليمي تعظيم الاستثمارات الموجهة نحو تغيير البنية التحتية وحلول الحوسبة السحابية واستهلاك البيانات وتحليلها من أجل تميكن نفسها من طرح المزيد من الحلول والخدمات الموجهة إلى شرائح وفئات محددة تحقق لها أعلى العوائد.
ونفى أمين أن يكون قطاع الاتصالات الذي يعاني من ضغوط وتحديات كثيرة كتراجع الأرباح وارتفاع الكلف التشغيلية، أن يكون غير قادر على مواكبة التطورات الدراماتيكية في عالم التقنية وحلول الحوسبة ونظم معالجة وتحليل البيانات، قائلا ان معظم الشركات الإقليمية انتبهت إلى هذه المسألة مبكرا، وأنها تضع استثماراتها في المكان المناسبة من اجل رفع مستوى تنافسيتها وأداءها التشغيلي.
وأضاف: "على الرغم من أن الحوسبة السحابية تعد بتطوير تكنولوجيا المعلومات وخفض تكاليف التشغيل بشكل كبير، فإن تحليلات البيانات الكبيرة في الوقت الفعلي هي التي ستحول بشكل أساسي الأعمال في منطقة الشرق الأوسط من خلال تحديد فرص عمل جديدة عن طريق رؤى تنافسية رئيسية واتخاذ القرارات بشكل أفضل وتحسين تجربة العملاء.
وقال أمين: في إي إم سي، نسعى جاهدين لمساعدة العملاء على تحقيق أهدافهم ودفع نمو أعمالهم. وخلال مؤتمر كونكت لمدراء المعلومات، سوف نناقش كيف يمكن للشركات تحويل تركيزها من إدارة البنية التحتية والعمليات القائمة نحو الابتكار و توفير فرص جديدة مدرة للأرباح".
المؤتمر الإقليمي
يركز مؤتمر إي إم سي كونكت السنوي الأول لمدراء المعلومات لمنطقة تركيا وأفريقيا الناشئة والشرق الأوسط، على صناع القرار في قطاعي الخدمات المصرفية والاتصالات في المنطقة، ويسلط الضوء على القيمة التي توفرها البيانات الكبيرة، وتطوير تكنولوجيا المعلومات وإيلاء الثقة للتقنيات التي تساعد المؤسسات على تسهيل عملية الإدارة والإطلاع بشكل شامل عبر البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات. وجمع المؤتمر أكثر من 100 شخصية من كبار صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات من قطاعي الخدمات المصرفية والاتصالات من جميع أنحاء المنطقة لتبادل أفضل الممارسات ومناقشة التحديات التي يواجهونها في رحلاتهم لتطوير تكنولوجيا المعلومات.
وسيوفر المؤتمر لمحة عامة متعمقة عن محفظة حلول إي إم سي لقطاعي الاتصالات والخدمات المصرفية والطرق التي يمكنها أن تساعد العملاء على تحقيق أهدافهم التجارية على نحو أفضل.
