أكد تقرير لمؤسسة "بزنس مونيتور إنترناشونال" للأبحاث، الشريك المعلوماتي لمعرض مواد البناء وأدوات التشييد "هاردوير آند تولز الشرق الأوسط" أن من شأن ارتفاع معدلات الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية أن تدعم استمرار النمو في الإمارات. وتوقع التقرير أن يصل حجم الاستثمارات لقطاع البناء وتطوير البنية التحتية في الدولة إلى 480.7 مليار درهم (131.7 مليار دولار) في 2016 أي ما يعادل تقريبا ضعف الأرقام المسجلة في 2011 وهي 284.4 مليار درهم (77.4 مليار دولار). وبحلول العام 2016 يتوقع أن يشكل القطاع ما نسبته 24.4 % من الناتج القومي للدولة وهو ما يبرز أهمية التطوير الشامل للاقتصاد.

وتشير إيبوك ميسي فرانكفورت، الشركة المنظمة لمعرض المعدات والأدوات هاردوير آند تولز الشرق الأوسط وهو المعرض التجاري الوحيد المتخصص للأدوات والمواد والماكينات في المنطقة، إلى توقعات بأن يكون لتنامي الاستثمار والاهتمام بقطاع البنية التحتية سريع التوسع تأثيره الإيجابي على معدلات الطلب موردين جدد للمعدات والأدوات ومواد وماكينات البناء. وتقام دورة هاردوير آند تولز الشرق الأوسط 2013 خلال الفترة من 11 13 يونيو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويحتوي على أربعة أقسام رئيسية هي: الأدوات والماكينات والمواد والمعدات.

وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: إنشاء بنية تحتية جديدة هو أمر حيوي لأي دولة كي تتمكن من تلبية متطلبات الاقتصاد المتنامي وتوفير الحاجات المتوقعة مستقبلا.

 ومن خلال استعراض تشكيلة لأحدث المعروضات من الأدوات وتوريدات وماكينات البناء من المصنعين الدوليين هنا في الإمارات وتسليط الضوء على أحدث توجهات الصناعة، يواصل هاردوير آند تولز الشرق الأوسط دوره الهام في تطوير الصناعة الإقليمية". وبعيدا عن العمل المتواصل لتنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى للطرق والسكك الحديدية والمطارات الجديدة يشير تقرير "بينزنس مونيتور انترناشيونال" إلى الخطط الجارية لبناء 12.500 منزل على الأقل كجزء من مشروع إسكان حكومي ضخم.

ويعد هاردوير آند تولز الشرق الأوسط المعرض التجاري الوحيد المتخصص للمعدات والأدوات والماكينات ومن المتوقع أن يجذب المعرض في دورته هذا العام أبرز لاعبي الصناعة بهدف الاستفادة من الفرص الواعدة في المنطقة.