أشادت شركة ميماك أوجيلفي بدور الشركات الصغيرة والمتوسطة في دفع عجلة الاقتصاد في الإمارات وذلك بمناسبة الاحتفال أمس باليوم العالمي لريادة الاعمال. وعبرت الشركة عن ثقتها بقدرة هذه الشركات على تعزيز وتوسيع نطاق ذلك الدور من خلال تبنّيها استراتيجيات العلاقات العامة ووسائل الإعلام الاجتماعية كجزء من عملياتها التجارية.
وقال إدموند مطران، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة ميماك أوجيلفي وهي جزء من شبكة ميماك أوجيلفي آند ماذر العالمية للاتصالات والعلاقات العامة: لتحقيق نمو الشركات الصغيرة، يتعين على رواد الأعمال الاستفادة من كافة الوسائل المتاحة للتسويق لأنفسهم. ومن خلال الجمع بين وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، يمكن لأصحاب الأعمال الوصول إلى جمهورهم بشكل مباشر سعياً لتحقيق التميز في سوق مليء بالمنافسين».
ويوجد حالياً أكثر من 230 ألف شركة صغيرة ومتوسطة في الإمارات العربية المتحدة، تساهم بنسبة تزيد على 40% من الناتج الإجمالي المحلي، وتشكّل نسبة تزيد على 42% من القوى العاملة في الدولة. وتتمتع هذه الشركات الصغيرة والمتوسطة بوضع مناسب تماماً للاستفادة من مزايا العلاقات العامة ووسائل الإعلام الاجتماعية، لا سيما أنها تتميز بمستويات إدارية وإجراءات أكثر بساطة وسلاسة من الشركات الكبيرة.
ووفقاً لتطبيق خطة فعّالة للعلاقات العامة ووسائل الإعلام الاجتماعية تلبي المتطلبات الخاصة بشركاتهم، يمكن لمدراء الشركات الصغيرة والمتوسطة إشراك الوسائل المؤثرة من وسائل الإعلام التقليدية (المقروءة والمرئية والمسموعة) والاجتماعية (مثل مواقع «فيسبوك» و»تويتر» و»لينكد إن») لتحقيق صورة مشرقة ومتألقة للعلامة التجارية والحفاظ عليها. وذلك يشمل إجراء المقابلات الصحفية مع وسائل الإعلام ونشر المقالات المرتكزة على الريادة الفكرية لاتخاذ موقعهم المتميز كشركات ذات خبرة في مجال عملها، إلى جانب التفاعل مع العملاء المحتملين وإشراك أبرز الوسائل المؤثرة عبر شبكة الإنترنت. ويمكن الاستفادة من هذه الاستراتيجيات وقياس مستوى أدائها في أي مرحلة من مراحل الأعمال سعياً لتحقيق أهداف الأعمال. وتتزايد أهمية وسائل الإعلام الاجتماعية على اعتبارها أداة حيوية للأعمال في الإمارات، حيث تشهد المنطقة أعلى معدل لانتشار استخدام الإنترنت بنسبة 75%، وأحد أعلى معدلات انتشار الهواتف الذكية في العالم بنسبة 61%.