شارك المركز الوطني للإحصاء ممثلاً للإمارات في الاجتماع الثامن والعشرين للجنة وكلاء ورؤساء الأجهزة الإحصائية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته المنامة مؤخرا حيث تم بحث تعزيز العمل وتكامل الجهود المشتركة للعمل الإحصائي في دول المجلس، خاصةً وأن الاجتماع يأتي بعد الإعلان رسمياً عن تأسيس مركز الإحصاء الخليجي، والاجتماع الاستثنائي الذي عقده الوكلاء في وقت سابق بشأن وضع الإجراءات التنفيذية لمباشرة المركز أعماله، تنفيذاً لتوجيهات أصحاب الفخامة والسمو قادة دول المجلس.

ترأس وفد الدولة راشد خميس السويدي المدير العام للمركز الوطني للإحصاء، وضم عبد القادر المساوي بني هاشم- المدير التنفيذي للقطاعات الإحصائية-، وعلي سالم بو هارون مدير إدارة الإحصاءات الاقتصادية وعبد الله الشاعر-مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية. وأشار السويدي إلى أن جدول أعمال الاجتماع تضمّن العديد من القضايا التي تهم العمل الإحصائي لدول المجلس،

توصيات

وتوصل الاجتماع إلى العديد من التوصيات والتوجيهات التي من شأنها مواصلة الإنجازات والتقدم على صعيد التكامل الإحصائي بين دول المجلس، وبخاصة في مجال تعزيز دور لجان التنسيق الفنية بهدف توحيد المعايير والتصانيف والمنهجيات الإحصائية، وكذلك اتخاذ الخطوات اللازمة بشأن التزامات الأجهزة الإحصائية تجاه قرارات اللجنة الوزارية للتخطيط والتنمية لدول مجلس التعاون، إلى جانب اتخاذ العديد من الخطوات نحو المزيد من اتساق المنتجات الإحصائية بين دول المجلس، ومن بينها مراجعة مسودة دليل المبادئ العامة للعمل الإحصائي لدول المجلس، باعتباره إطاراً عاماً للقواعد والمبادئ والمعايير التي تحكم العمل الإحصائي الرسمي للأجهزة الإحصائية.

زيارة

وقام وفد المركز بزيارة خاصة إلى مركز الإحصاء والمعلومات في مملكة البحرين، ضمن سياسة المركز لتعزيز التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء، وبهدف الاطلاع على تجربة المملكة في العمل الإحصائي في مجال استخدام السجلات والبيانات الإدارية لإعداد الإحصاءات الرسمية. واستمع الوفد إلى تعريف بعمل الجهاز وطبيعة التقنيات ومنهجيات العمل وآليات التعاون بين الجهاز ومصادر البيانات السجلية، وطرق توظيف تلك البيانات ضمن عملية إنتاج إحصاءات رسمية، والعوائد الناجمة عن التعاون والتكامل بين الجهاز والمصادر السجلية، خاصة في مجال توفير تكاليف إنتاج الإحصاءات والانتقال المتدرج من المسوح الميدانية إلى استخدام السجلات المتاحة بعد تأهيلها وتطويرها لتخدم مصادرها، وكذلك لخدمة الإحصاءات الرسمية.

وتم بحث مجالات التعاون المشترك وفرص الاستفادة من التجارب الناجحة لدى الطرفين من خلال استمرار زيارات تبادل الخبرات.