استقبلت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وفداً تجارياً رفيع المستوى من حكومة أندورا (الواقعة بين فرنسا وإسبانيا)، يترأسه جيلبرت سونيه، وزير خارجية أندورا؛ وفرانشيسك كامب، وزير السياحة الأندورية؛ ومارك بانتيبري، رئيس غرفة تجارة أندورا، إلى جانب 10 شركات تجارية واستثمارية من القطاع الخاص وعدد من البنوك في حكومة أندورا. واستقبل الوفد خالد القاسم، نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية؛ وخالد البوم، نائب المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي في اقتصادية دبي؛ ومحمد لوتاه، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، وعدد من المسؤولين في اقتصادية دبي ومؤسساتها.

شركاء

قال خالد القاسم: «تعد أندورا من الشركاء الحديثين لإمارة دبي والدولة بشكل عام، ويمثل هذا اللقاء بلوغ مرحلة أكثر تطوراً، وتأكيداً على حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات الرسمية، ونحن نؤمن أن في وسع العديد من الشركات المالية والسياحية في أندورا التوسع بمشاريعها عبر إمارة دبي، حيث تعتبر الإمارة بوابة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتجارة والأعمال. ويمكن للشركات الإماراتية التوسع بأعمالها عالمياً، نظراً لانخفاض نسب الضرائب في أندورا وسهولة ممارسة النشاطات السياحية والمالية والزراعية والتعليم لديها».

وأشاد القاسم باهتمام وحرص الوفد الأندوري بالاستراتيجية التي تنتهجها إمارة دبي، والتعرف إلى الآليات المتبعة في مزاولة الأعمال، والتعرف إلى الخدمات المقدمة للمستثمرين والمزايا التنافسية لها، ما يؤكد رغبة أندورا في الاستفادة من الخبرة والمكانة الاقتصادية التي تتمتع بها الإمارة لتدشين وتطوير خدماتها، واستخدام الامتيازات المتوافرة من بنى تحتية متطورة وخدمات لوجستية حديثة وموقع جغرافي مثالي للتوغل في الأسواق المجاورة.

تعزيز العلاقات

قال جيلبرت سونيه: «يؤكد لقاؤنا اليوم رغبتنا في تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية، وأن تكون دولة الإمارات جسراً يربط بين أندورا وبين منطقة الخليج بأكملها. وأشكر اقتصادية دبي على مدى التعاون في توفير كافة المعلومات عن سياقات العمل ومراحل التطور السريع خلال مدة زمنية قصيرة، مع الاستمرار في تقديم الخدمة المتميزة للعملاء، وكوننا ممثلين من الحكومة الأندورية بإمكاننا تبادل الخبرات والتجربة لصالحنا».

وأضاف سونيه: «بإمكان الشركات التوسع التجاري أو اتخاذ دبي مقراً لها باعتبارها بيئة تنافسية محفزة إلى الاستثمار، وتمكينها من عقد شراكات ومزاولة نشاطاتها الاقتصادية بكل سهولة ويسر في إمارة دبي. يمتلك القطاع السياحي والتعليم لدينا مقومات جذابة للشركات والسياح الإماراتيين،