يستعد "مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة"، الجهة المعنية عن تطوير البنية التحتية للجودة ونشر ثقافة الجودة في شتى مناحي الحياة في إمارة أبوظبي، لاستضافة الدورة الأولى من "ملتقى أبو ظبي للجودة". وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي المجلس للمساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، عبر استقطاب أبرز الشركاء من مختلف القطاعات، لإطلاق أعمالهم في الإمارة.
وسيسلط الملتقى، الذي تقام فعالياته يومي 28 - 29 أبريل بفندق جميرا-أبراج الاتحاد بأبوظبي، الضوء على المتطلبات الأساسية للجودة، للمساهمة في تمكين بناء اقتصاد مستدام ومتنوع تدعمه بنية تحتية صناعية مرنة في أبوظبي، الأمر الذي سيسهم في إرساء معايير عالية الجودة للتجارة، وبالتالي، تعزيز القدرة التنافسية للإمارة على المستوى العالمي. ويعتبر الملتقى منبراً مبتكراً لخبراء القطاعات الصناعية الإقليمية والدولية للتعاون وتبادل المعرفة، ومناقشة أفضل الممارسات والتوجهات العالمية، لتحديد الحلول التي تساعد في إرساء الأسس للازدهار والتطور في المستقبل.
وقال المهندس حسين سالم الكثيري، أمين عام مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: انطلاقاً من الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وبالاعتماد على التخطيط المستقبلي العلمي، وفقاً لأدق المعطيات والتوجهات الاقتصادية المُـتمثلة في رؤية أبوظبي 2030، تم تأسيس مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ليمثل حجر الأساس لبناء اقتصاد تقدمي مستدام، ومن هنا، تنبع أهمية "ملتقى أبو ظبي للجودة"، الذي يتيح المجال للتحاور بين نخبة خبراء القطاع العالميين. وستساعد مثل هذه المبادرة في ترسيخ مكانة أبوظبي باعتبارها أحد أكثر الاقتصادات تنافسية في العالم وأسرعها نمواً، كما تسهم في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
وأضاف: في إطار جهودنا للوصول إلى هذه الغاية، نحرص على بناء تحالفات قوية بين القطاعين الخاص والصناعي والجهات الحكومية، وتسهيل التكامل والتعاون على المستوى العالمي. كما نولي اهتماماً خاصاً بتأسيس بنية تحتية عالمية المستوى للجودة لكافة القطاعات الاستراتيجية التي تدعم جهود الإمارة للوصول إلى اقتصاد ديناميكي منفتح، مستدام وقائم على المعرفة، ليكون مقصداً وشريكاً عالمياً للجودة.
