أكد عمر قاسم، مؤسس شركة "جادو بادو"، المتخصصة في التجارة الالكترونية للمستهلكين، ومقرها دبي، أن حصة التجارة الالكترونية في قطاع الالكترونيات الاستهلاكية لا تمثل سوى 1 % من إجمالي تجارة الالكترونيات الاستهلاكية، وأن هذا يعني وجود فرص نمو قوية لهذا النوع من التجارة. لافتا إلى أن الشركة حققت نموا بلغت نسبته 208 % في 2012 وعائدات بلغت قيمتها 15.7 مليون درهم.

وقال قاسم في تصريحات على هامش مؤتمر صحافي أمس إن قطاع التجارة الالكترونية في الإمارات سجل نموا العام الجاري بنسبة تصل إلى 10 %، وأن الدولة لا تزال تتصدر قطاع التجارة الالكترونية خليجيا.

208 %

وقال مؤسس الموقع إن الشركة حققت نموا سنويا في اعمالها بلغت نسبته 208 % في سنتها المالية المنتهية في 31 مارس 2013، لتصل عائداتها إلى 15.7 مليون درهم.

وإنه بعد توسعها الدولي في الشهر الماضي، شهدت الشركة ارتفاعاً شهرياً في عدد زوار موقعها ليصل إلى 210 آلاف في مارس.

وأضاف: خلال 2012، سجّلت الشركة زيادة مذهلة بنسبة 273 % في عدد زوار موقعها حيث بلغ 1,196,811 زائراً .

وقال عمر قاسم، : بفضل استراتيجيتنا القائمة على توفير تجربة تجارة إلكترونية تحقق الرضا الفوري للمستهلكين، إلى جانب خدمة العملاء المذهلة وسرعة التوصيل، استطعنا تحقيق نجاح باهر منذ إطلاق الشركة في 2011. ومع توسعنا الدولي مؤخراً، يغمرنا الحماس حيال توسيع تجربة التجارة الإلكترونية للعملاء في أسواق جديدة، وما يدعونا للتفاؤل أن مبيعاتنا الدولية فاقت توقعاتنا في أول 30 يوماً من بدء أعمالنا في الأسواق الجديدة".

إلكترونيات المستهلكين

ويوفر موقع جادو بادو حالياً للمستهلكين مجموعة واسعة من الإلكترونيات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك الكمبيوترات الدفترية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والألعاب والملحقات والكاميرات. وكانت شركة جادو بادو من أولى شركات تجارة التجزئة في تقديم أحدث المنتجات وأكثرها طلباً، مثل هاتف بلاك بيريZ01 .

وأضاف قاسم: نعتزم تحقيق أهداف طموحة خلال 2013، وذلك انطلاقاً من تفاؤلنا بأن تعافي الاقتصاد العالمي وتزايد إقبال المستهلكين على التجارة الإلكترونية سيعزز توسع أعمال جادو بادو إلى المستوى التالي.

الانفاق التسويقي وكجزء من استراتيجيتها المركزة على النمو الحيوي، عزّزت شركة جادو بادو إنفاقها على التسويق خلال السنة المالية الماضية بنسبة 428 %، هادفة إلى دعم انتشارها الإلكتروني من خلال آليات جديدة على أرض الواقع، بما في ذلك وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة.