اختتمت وزارة الاقتصاد ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية « رواد» الجانب النظري والزيارات الميدانية لدبلوم ريادة الأعمال الصناعية وهو البرنامج الأول من نوعه في الدولة والعالم العربي، فيما يتفرغ المشاركون من رواد الأعمال خلال الاسبوع الجاري لإتمام مشروعات التخرج.
و قال محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد أن «برنامج دبلوم ريادة الاعمال الصناعية» المبتكر والفريد من نوعه على مستوى المنطقة يعكس حرص وزارة الاقتصاد على تنمية وتطوير قطاع ريادة الأعمال الهام والحيوي بالنسبة للاقتصاد الوطني خاصة ولمسيرة التنمية الشاملة المستدامة التي تشهدها الدولة عموما.
وأضاف إن الوزارة بتوجيهات معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد تسعى إلى تحقيق رؤية الوزارة (اقتصاد معرفي تنافسي متنوع بكفاءات وطنية) مدركة تماما أن تقوية قطاع ريادة الأعمال يتم بالدرجة الأولى من خلال تهيئة رواد الأعمال وتمكينهم وتعزيز قدراتهم وخبراتهم وتأهيلهم، من هنا اشتمل البرنامج الاكاديمي لدبلوم ريادة الأعمال الصناعية على معظم الجوانب النظرية والعملية الميدانية المتعلقة بتطوير قدرات وأمكانيات رواد الاعمال المشاركين.
وأكد أن الإمارات من الدول الريادية في المنطقة في تعزيز فلسفة ومنهجية ريادة الأعمال من خلال قنوات الدعم الحكومي والتوسع في معارف الأفراد، وزيادة مساحة القطاع الخاص في استراتيجيات التنمية الاقتصادية.
فرصة
قال عبدالله سلطان الفن الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الصناعة بأن «البرنامج» شكل فرصة للمشاركين به من رواد الأعمال المواطنين لتبادل تجاربهم المتنوعة الغنية ولتبادل الأفكار مع المحاضرين والقائمين على البرنامج حول منهجية وبرامج تعليم ريادة الأعمال في مجال القطاع الصناعي.
وأثنى الفن على التعاون البناء والهادف لمؤسسة «رواد» لافتا إلى أنها من الجهات الرائدة الداعمة لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والحريصة على إنشاء جيل متمكن من رواد الاعمال المواطنين وإعدادهم وفقا لافضل المعايير والممارسات كي يكونوا مساهمين فاعلين في مسيرة التنمية بدولتنا. كما شكر الفن الرعاة من القطاع الخاص الذين ساهموا في تنفيذ هذه المبادرة وهم مصرف الشارقة الإسلامي وشركة «توب سبيد».
دعم
توجه أحمد محمد المدفع، رئيس مجلس إدارة « رواد» بالشكر إلى وزارة الاقتصاد ومسؤوليها، لدورهم في دعم ريادة الاعمال بالمجال الصناعي، بوصفها تحد استراتيجي وطني يتطلب تضافر الجهود لإعداد كوادر صناعية قادرة على الابتكار والإبداع.
و انطلاقا من هذا التوجه، أوضح المدفع أن مؤسسة « رواد، بدأت مبادرة خالصة متعددة الأوجه لتنمية الصناعات الوطنية الناشئة، على أن تكون أول مراحله برامج مخصصة لإعداد عناصر ريادية في المجال الصناعي، مستعينين بخبرات محلية ودولية رائدة، فضلا عن المشاركة في عدد من المعارض الدولية، بما يمكن رواد الأعمال من الاطلاع على المنتجات النهائية وتطوير قدراتهم التقنية والتفاوضية.
