اختتمت أول من أمس الدورة التدريبية المتخصصة في مجال صناعة العطور والبخور، والتي استمرت 3 أيام بقرية الأعمال، ونظمها منتدى رواد أعمال دبي واتجاهات الوطنية لتطوير الأعمال، وشارك بها 25 مواطناً ومواطنة من الأعضاء المنتسبين للمؤسسات الداعمة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في ذات القطاع والراغبين في خوض هذه الصناعة.
تهدف الدورة لإكساب المشاركين مهارات جديدة في طرق صناعة العطور وإعداد البخور، وكيفية خلط العطور بأقل التكاليف والتعرف إلى أنواع البخور المختلفة، وكذا مساعدتهم في إقامة مشاريع صغيرة في هذا القطاع، وتعريفهم بالآلية الناجحة لتسويق المنتجات، التي يتم صناعتها لتأمين عائد جيد لذوي الدخل المحدود.
وذكر عبد الصاحب السجواني، أمين سر منتدى رواد الأعمال بدبي، أن الدورة، ولأول مرة، تضم أصحاب مشاريع في مجال صناعة العطور والبخور من المملكة العربية السعودية. مشيراً إلى أن الدورة ضمت 3 تجار من المملكة، تواصلوا مع المنتدى، بعدما تناولت وسائل الإعلام خبر تنظيم الدورة، وطلبوا المشاركة فيها لأهميتها.
وقالت المحاضرة الإماراتية، عائشة بن حويرب المهيري، إن الإمارات تنفرد عن دول الخليج في الكم الكبير من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال تصنيع وخلط العطور والبخور، ومعظمهم من المواطنات المنتسبات لمؤسسات دعم المشاريع الصغيرة، وإنها واحدة من هؤلاء. حيث إن صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنتدى رواد الأعمال بدبي، من المؤسسات التي كان لها الفضل الكبير في دعم المواطنات.
وأعربت المهيري عن فخرها كمواطنة محاضرة لها خبرتها الطويلة في تصنيع العطور، وحصولها على دورات متخصصة في فرنسا حول آلية الخلط والمواد الأولية لها، وكيفية استعمال العطور، ومدى ملائمتها للجسم، وكذا عمليات التسويق والدعاية والإعلان للمنتجات بعد تسجيلها لدى الجهات المختصة، لافتة إلى أن هناك أخطاء شائعة للسيدات عند اختبارهن رائحة العطور عن طريق الشم على اليد، فيما الصحيح هو اعتماد التاج، وحذرت من أن المواد التقليدية في صناعة العطور تسبب الأمراض الجلدية والأمراض الخبيثة.
