توقّع مارك كاس، المدير الإداري الإقليمي، الفطيم هوندا، أن يسجل قطاع أساطيل السيارات الخاص بالشركات في الإمارات نمواً كبيراً في المستقبل القريب، مع استعداد المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم والشركات لاستبدال أساطيلهم القديمة، مستفيدة من الاستقرار الاقتصادي الحالي والنمو المتوقع، وكذلك من التشريعات الأكثر صرامة لقروض السيارات المصرفية للأفراد التي تم فرضها مؤخراً.

وتحدث كاس أمام 100 مندوب يمثلون مالكي الأساطيل الكبرى في الإمارات، في الفعالية السنوية لأساطيل السيارات بالشركات، التي أقامتها الفطيم هوندا في فندق جراند حياة في دبي. قال: "أصبح الانتعاش الاقتصادي ملموساً أكثر بالوقت الحالي في قطاعات نمو حيوية كالنقل والتجارة والسياحة، وترسخت الثقة بسوق الإمارات مع استمرار ارتفاع أسعار النفط". ويستثمر مالكو ومشغلو الأساطيل حالياً، في شراء سيارات جديدة لتحل تدريجياً مكان أصولهم من المركبات التي تم شراؤها في 2008- 2009، في أعقاب فترة شهدت نقصاً في الاستثمارات جراء الأزمة الاقتصادية".

وأشار: "سيستفيد القطاع من زيادة الطلب على السيارات الجديدة، وذلك بناءً على تقديراتنا للنمو المستقبلي المتوقع. وتهدف الفطيم هوندا إلى تحقيق نمو في مبيعات الأسطول بنسبة 50% في 2013، حيث سنطرح طرازات جديدة في السوق مثل هوندا سيفيك 2013، التي تحظى بشعبية لدى مالكي الأساطيل".