كرم معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز التابع لداتاماتكس الفائزين بجائزة الشرق الأوسط العاشرة للقيادات التنفيذية ذلك في حفل أقيم بقاعة الفلك بفندق برج العرب بدبي بحضور الشخصيات التنفيذية من القطاعين الحكومي والاقتصادي ووسائل الإعلام المختلفة.
وقال علي الكمالي المدير العام للمعهد ان الجائزة تهدف إلى تشجيع أفضل الممارسات القيادية والمبادرات الإبداعية في المؤسسات الحكومية والخاصة، والتي تأتي في إطار حرص المعهد على تنمية وتطوير دور القادة والمسؤولين التنفيذيين في قيادة المؤسسات وتشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة وممارسات التميز في كافة القطاعات .
وأضاف أن الجائزة يتنافس عليها سنوياً القادة والشخصيات التنفيذية من المؤسسات الحكومية والخاصة وتمنح وفقاً للمعايير الإقليمية والدولية وذلك بعد تقييم الدور المتميز للمرشح في مسيرة قيادته للمؤسسة من قبل الخبراء والمتخصصين الإقليميين والدوليين. وأوضح أن الجائزة تشجع ثقافة التوطين في الوظائف العليا في منطقة الشرق الاوسط،
الفائزون
وتضمنت أسماء الفائزين بجائزة الشرق الأوسط العاشرة للشخصيات التنفيذية الذين كرمهم المعهد في هذا العام :
جائزة القطاع الحكومي: حصل عليها اللـواء أحمـد نـاصـر الـريسـي مديـر عـام العمليـات المركزيـة القيـادة العامـة لشرطـة أبوظبـي.
جائزة القطاع الصناعي: حصل عليها المهندس عبد العزيز بن صالح العبودي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الادارة شركة محمد عبد العزيز الراجحي وأولاده القابضة- المملكة العربية السعودية.
جائزة قطاع التجزئة : حصل عليها الاستاذ عبدالرؤوف محمد عبدالله مناع عضو مجلس الإدارة المنتدب في مجموعة صافولا -المملكة العربية السعودية.
جائزة تطوير المعارف وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: حصل عليها المهندس علي آل صمع مدير عام برنامج (يسّر) المملكة العربية السعودية والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان.
جائزة تطوير القطاع التجاري: حصل عليها حسين المحمودي مدير عام غرفة الشارقة.
جائزة قطاع حلول تكنولوجيا معلومات واتصالات متطورة: حصل عليها المهندس أحمد بن علوي غمري الرئيس التنفيذي لشركة سجّل التقنية- المملكة العربية السعودية .
وجاء حفل تكريم الفائزين بجائزة الشرق الأوسط للتميز العاشرة للقيادات التنفيذية تزامناً مع انعقاد فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للقيادات التنفيذية والذي ركز هذا العام على استيراتيجيات التوطين في المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة وتطوير إستراتيجية للفكر القيادي والإداري، ودعا إلى إعادة التفكير في أساليب القيادة الحديثة لدى المؤسسات وطرق تطويرها والإرتقاء بمستوى الأداء لديها بما يتماشى مع متغيرات إستراتيجيات 2020 وكيفية توصيل هذه الأفكار القيادية والمعرفية لإنجاح وقيادة المشاريع التنموية للمؤسسات. ونقل هذه الخبرات الى القيادات الشابة مستقبلا.
