أكد مشاركون في معرض الخليج للطباعة والتغليف 2013 الذي انطلق أمس في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر لغاية 11 ابريل أن إجمالي النمو في سوق الطباعة على مستوى الإمارات وصل إلى معدلات تتراوح بين 15 20 % خلال العام الماضي.
وتوقعوا استمرار معدل الأداء بذات المعدل مع ارتفاع طفيف خلال العام الجاري، لافتين إلى أن عوامل النمو تعود إلى ارتفاع وتيرة الأنشطة الاقتصادية والتجارية في مختلف القطاعات.
وكان عبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي قد افتتح المعرض يوم أمس بمشاركة 300 شركة عارضة، منها 105 مشاركة للمرة الأولى، ويعد الحدث الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة للطباعة والتغليف التجاريين.
وأكدت الشركة المنظمة إنها سجلت نمواً بنسبة 20 % في عدد الزوار المسجلين مسبقاً على الانترنت للحدث مقارنة مع دورة العام الماضي، وتوقعت أن يستقطب مع اختتام فعالياته يوم 11 ابريل أكثر من 9000 زائر.
منافسة
وأشار محمد الهاشمي، المدير العام لشركة "عبر الإمارات جرافيكس" المتخصصة في تجارة آلات ومستلزمات الطباعة إلى أن الطلب على الطباعة المخصصة لقطاع التغليف والطباعة الرقمين سجل نمواً بنسبة 20 % في الدولة خلال العام الماضي، وذلك بفضل قوة وتنوع الاقتصاد الإماراتي، حيث ارتفع عدد الشركات والمصانع العاملة في الدولة وسائر دول الخليج.
وأوضح أن الطباعة الرقمية تستحوذ على 8 10 % من سوق الطباعة والتغليف، لكنها تسجل نمواً متسارعاً يصل إلى 15 % سنوياً، وقدّر سوق آلات الطباعة والتغليف في الإمارات بـ 400 مليون درهم.
مكانة رائدة
من جانبه أشار أيمن علي مدير التسويق في كانون الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى أن العام 2012 كان من حيث أداء الشركة في قطاع الطباعة، حيث سجلت نمواً في أعمالها ضمن قطاع الطباعة الاحترافية بمعدل 60 % العام الماضي، فيما سجلت سوق الطباعة المحلية بشكل عام 10 نمواً بمعدل 10 -15 %.
واشار إلى أن "كانون" دخلت سوق الطباعة منذ خمس سنوات فقط لكنها سجلت نمواً متسارعاً في حصتها السوقية بفضل التجاوب الكبير الذي لاقته منتجاتها وخدماتها في الأسواق في ظل ما تتمتع به من سمعة مرموقة.
لافتاً إلى أن حجم سوق تجهيزات الطباعة الرقمية في الإمارات يتراوح بين 44 55 مليون درهم سنوياً، مؤكداً أن الدولة تتمتع بمكانة رائدة في سوق الطباعة على المستوى الاقليمي، حيث تعد من افضل أسواق المنطقة من حيث الجودة والتقنيات المستخدمة.
مرونة وكفاءة
ولفت علي إلى أن الطباعة الرقمية تحقق نمواً بوتيرة أكثر تسارعاً من نظيرتها التقليدية، حيث تسجل نمواً سنوياً بمعدل 15- 20 % مقابل 6 7 % النمو السنوي في سوق الطباعة التقليدية، حيث تتميز الطباعة الرقمية بمرونة أكثر فضلاً عن الكفاءة في التشغيل وسهولة الاستخدام وعدم الحاجة إلى مرافق وخبرات بشرية لإدارتها.
10 % نمو الإشغال بمنطقة الانتاج الإعلامي في الربع الأول
أكد سعيد الفلاسي المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، العضو في المجمع الإعلامي التابع لتيكوم للاستثمارات تحقيق نمو في معدلات الإشغال ضمن المنطقة بمعدل 10 % خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع الربع الأخير من 2012.
معرباً عن ثقته بالأداء الإيجابي خلال 2013 بأكمله بفضل النمو الاقتصادي القوي الذي تحققه دبي واستمرار تقاطر المزيد من الشركات الأجنبية والاقليمية إلى الإماراة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها.
وتضم المنطقة حالياً 70 شركة متخصصة في قطاعات الطباعة والنشر والتغليف بالإضافة إلى مجال التصميم، واكد الفلاسي إلى أن التركيز ينصب على دعم وتعزيز عمليات الشركات العاملة في المنطقة وتوفير جميع متطلباتها بما يواكب مستجدات الأسواق، لافتاً إلى أن إجمالي الاستثمارات التي ضختها المنطقة يصل إلى 1 مليار درهم بما يشمل الإنفاق على تطوير البنية التحتية.
وأوضح الفلاسي في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" إلى أن المنطقة تسعى من خلال مشاركتها في معرض الخليج للطباعة والتغليف إلى استقطاب المزيد من الشركات المتخصصة في هذا القطاع الواعد.
حيث يقدر حجم سوق آلات الطباعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بـ 8 مليارات دولار، وسط توقعات بأن يسجل القطاع نمواً بمعدل 40 % لغاية العام 2015، وأكد أن قطاع الطباعة يتصدر باقي القطاعات من حيث أداء الشركات العاملة في المنطقة.
مشيراً إلى أن الطباعة الورقية مستمرة بالنمو على المدى الطويل وسط ارتفاع متنام في الطلب، وأكد الفلاسي أن الإمارات تتمتع بمكانة رائدة كمركز إقليمي لكبرى شركات الطباعة والنشر والتغليف، حيث تضم المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في دبي على سبيل المثال فروعاً لكبرى الشركات المتخصصة في هذا التخصصات على غرار "زيروكس" و"مسار" و"كوسترا" و"أطلس".
وتسعى المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في دبي، العضو في المجمع الإعلامي التابع لتيكوم للاستثمارات، إلى تطوير بيئة فريدة من نوعها لمجموعة شركات الإنتاج الإعلامي بمختلف مستوياتها وفق أسس عالمية، و بالتالي إتاحة الفرصة للتفاعل والتعاون بشكل كامل.
وتعمل المنطقة بوصفها المطور الرئيسي، على توفير البيئة المناسبة للنمو والتطور من خلال بناء المرافق الأساسية، والاستثمار في البنية التحتية، و تشكيل منطقة حرة فريدة من نوعها تضم تحت عباءتها المشروعات الصناعية والخدمية والتجارية والسكنية والمجتمعية.




