اختتم مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي المرحلة الثانية من البرنامج السادس لإعداد المحكمين والمتخصصة في " التحكيم في عقود الاستثمار" واشتمل البرنامج عن كلمة تعريفية قدمها أحمد صالح العجله مدير المركز رحب فيها بالمحاضرين والمشاركين والقى الضوء فيها على نشاط المركز وأهدافه المتمثلة في نشر ثقافة التحكيم بين القانونيين ورجال الأعمال والمهتمين بالتحكيم وتضمنت محاضرات اليوم الأول من الدورة عن حكم التحكيم بين القبول والبطلان قدمها شعبان رأفت عبداللطيف مدير ادارة الشؤون القانونية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة تحدث فيها عن البيانات المطلوبة في الحكم وكيفية إصداره والنواحي الاجرائية التي يترتب على عدم مراعاتها إبطال الحكم التحكيمي والأثر المترتب على بطلان حكم التحكيم بينما قدم محاضرات اليومين الثاني والثالث من البرنامج المستشار الدكتور مجدي إبراهيم قاسم المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري وكبير المستشارين القانونيين لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي و القانوني المستشار السابق لمعالي وزير الاقتصاد بدوله الامارات ورئيس محكمة استئناف القاهرة تحدث خلالهما عن المشكلات العملية في التحكيم واتفاق التحكيم بين غموض التشريع وتردد القضاء وكيفية صياغة الشروط المرجعية للتحكيم (وثيقة التحكيم) وصياغة حكم التحكيم وذلك من خلال شرح عملي لعدة قضايا محلية ودولية مبيناً سعادته كيفية التعامل مع الدعوى التحكيمية والدور الذى يجب أن يقوم به المحكم أو هيئة التحكيم بدءا من استلام مهمة التحكيم حتى انهاء عملية التحكيم وايداع الحكم التحكيمي وقد أدى ذلك إلى تفاعل المشاركين من خلال الاستماع إلى وقائع قضية تحكيم وصياغة الطلب والمستندات المرفقة وتعيين المحكم والاجراءات التحكيمية أمام المحكم وتقديم الطلبات في الدعوى والدفاع بشأنها وصياغة الحكم التحكيمي مما كان له أكبر الأثر في إفادة المشاركين عملياً واجرائياً.
كما قدم محاضرات اليوم الأخير المستشار الدكتور خالد ممدوح القاضي بمحكمة الشارقة الابتدائية الاتحادية تحدث خلالها عن دور التحكيم في فض منازعات الاستثمار وأثر ذلك من حيث تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستثماري وجذب الاستثمارات وكيفية التصرف والاجراءات في دعوى التحكيم متضمنه منازعة مرتبطة بالاستثمار أو بعقد الاستثمار.
