توقع مدراء عدد من شركات تأجير السيارات بالإمارات بأن يصبح الإنترنت قناة رئيسية لتأجير السيارات خلال الفترة القادمة، والتي ستشكل استراتيجيات الشركات الرائدة. حيث ستستحوذ هذه القناة على 25 ٪ من قيمة تأجير السيارات بحلول عام 2016، وستحرص الشركات الرائدة والتي تملك حصصاً رئيسية من السوق المحلي على ضمان استفادتهم من هذا التوجه الجديد، من خلال تخصيص استثمارات مهمة في تصميم المواقع وتحسين صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأرجعوا هذا التوجه إلى حرص العملاء على الاستفادة من العروض الكبيرة التي تقدمها شركات تأجير السيارات للحجز عبر الإنترنت، حيث يحرصون على تأكيد الحجز قبل فترة كبيرة من قدومهم إلى الدولة للحصول على عقود تأجير منخفضة مقارنة بالأسعار المطبقة في ذروة الموسم السياحي. ومن المتوقع أن تثبت هذه الاستراتيجية نجاحها في المنطقة خلال الفترة الزمنية المذكورة أعلاه قياساً بأدائها العام في دول أوروبا وأمريكا، خاصة وأن الدراسات تشير إلى أن القادمين من بلدان مجلس التعاون الخليجي أصبحوا أكثر تفضيلاً للسفر إلى الإمارات عبر الطائرة، بالإضافة إلى القادمين من باقي البلدان العربية والأجنبية.