أشار تقرير رسمي صادر عن لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تقدم ترتيب الإمارات على ساحة الدول الأكثر عطاءً في العالم خلال العام 2012 لتحتل المرتبة 16 عالمياً، قياساً بنسبة مساعدتها الخارجية من دخلها القومي الإجمالي بعدما كانت تحتل المرتبة 20 عالمياً خلال عام 2011 والمرتبة 26 في العام 2010.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، إن هذه المراكز المتقدمة التي حققتها الإمارات في الأعوام السابقة والتحسن المستمر في ترتيبها ضمن كبار المانحين الدوليين للمساعدات الخارجية، جاءت نتيجة للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظة الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء - حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الارتقاء بقطاع المساعدات الخارجية الإماراتي، وزيادة فعاليته والتوجيه السليم لمساعداته، الأمر الذي جعل الإمارات تحتل المركز السادس عشر مانح للمساعدات في العالم للعام 2012.

ثقافة متجذرة في الإمارات

وأضافت معالي القاسمي إن ثقافة العطاء ومساعدة الشعوب الفقيرة حول العالم هي ثقافة متجذرة في الإمارات على مستوى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، وهي الثقافة التي عززها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ قيام الاتحاد.

وأثنت معاليها على جهود الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية الإماراتية، في دعم التنمية الدولية والاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية في ترجمة واقعية لتوجيهات القيادة الرشيدة.

ونوهت معاليها، إلى أن الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي تقوم بتوثيق بيانات مساعداتها الخارجية بشكل تفصيلي لدى لجنة المساعدات الإنمائية، ووفقاً لنظام توثيق المساعدات الإنمائية الرسمية، المعتمد لدى هذه المنظمة، الأمر الذي يؤكد التزام الدولة ومؤسساتها المانحة بأعلى معايير الشفافية الدولية فيما يخص مساعداتها الخارجية.

ضمن كبار المانحين

وأضافت معالي القاسمي أن هذا الأمر يساهم في اندماج جهود الإمارات ضمن الجهود الدولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ويساهم أيضاً في زيادة الفعالية في التوجيه السليم لمساعداتها الخارجية، وتبؤها المكانة اللائقة بها ضمن مصاف كبار المانحين الدوليين.

واختتمـت معاليهـا تصريحهـا بالقـول إن التحسـن المستمـر فـي ترتيـب الإمـارات بيـن كبـار المانحيـن عالميـاً يعـود بشكـل رئيـس إلـى توجيـه القيـادة الرشيـدة السليـم لمساعـدات الإمـارات الخارجيـة مـن حـيث استهدافهـا للـدول الأكثـر فقـراً في العالم، ونوعية القطاعات التي تساهم الدولة في تنميتها في تلك الدول المستفيدة من المساعدات.

نسبة المساعدات الرسمية من الدخل القومي