أكد المشاركون في الاجتماع التشاوري الثاني لقطاع الذهب والألماس بدول التعاون الخليجي في الرياض أهمية عقد اجتماع تشاوري آخر خلال شهر سبتمبر مرحبين بعقده في الإمارات. وقال عبد الرحيم حسن نقي أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون: ان الاجتماع الذي عقد في الرياض بحث العديد من الموضوعات الرامية لتطوير قطاع الذهب والمجوهرات في دول المجلس وخرج بعدد من التوصيات لتحقيق الجوانب الاقتصادية الايجابية على القطاع الخاص الخليجي المرجوة من هذه الاجتماعات التشاورية.
وأضاف نقي في تصريح امس أن الاجتماع أكد اهمية الدمغة الموحدة بدول مجلس التعاون الخليجي وتنظيم إقامة المعارض الخاصة بالذهب والمجوهرات بدول المجلس واقتصارها على مشاركة أصحاب محلات الذهب والمجوهرات بين مواطني دول المجلس على ان يعقد مرة واحدة في السنة لكل دولة خليجية، مشيرا الى أهمية المشاركة بمعرض لاس فيغاس للمجوهرات بأميركا خلال الفترة من 31 إلى 3 يونيو 2013 ومعرض هنكوك أو معارض أخرى متخصصة في نفس المجال كوفد خليجي أو المشاركة من خلال دليل الذهب والمجوهرات والألماس بدول مجلس التعاون الخليجي
وأشار الى أنه تم خلال الاجتماع تكليف فريق عمل لتقديم دراسة شاملة عن واقع الذهب والمجوهرات بدول مجلس التعاون الخليجي وأهم المشاكل والمعوقات بالتنسيق مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع القادم وإشراك هيئة المقاييس والمواصفات بالأمانة العامة بدول مجلس التعاون في الاجتماع القادم.
من جانبه تطرق كريّم العنزي رئيس اللجنة الوطنية للمعادن بمجلس الغرف السعودية الى أهمية العمل على تنظيم سوق العمل في قطاع الذهب والمجوهرات والعمل على تنظيم المعارض بين دول المجلس بشكل يفيد التجار والمستهلكين والمشاركة بمعارض دولية. وأشاد محمد احمد الهيف مدير إدارة الشؤون الجمركية بالأمانة العامة بمجلس التعاون الخليجي بالدراسة التي يتم إعدادها من قبل الأمانة العامة للاتحاد بالتنسيق مع تجار الذهب، حيث سيتم بعد إقرارها رفعها لأصحاب المعالي وزراء المالية من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.