أفادت دراسة أجرتها شركة كانون الشرق الأوسط أنّ قطاع الطباعة لا يزال مزدهراً، ومن المتوقّع أن يصبح أقوى، وتبيّن أنّ 97 % من المنظّمات في الشرق الأوسط وإفريقيا لا تزال تعتبر المواد المطبوعة بشكل محترف مهمّة لعملها.

وجاءت هذه النتائج متباينة جداً مع توقّعات الخبراء في القطاع التي شاعت في مطلع هذا العقد بأنّ الوسائل الرقمية ستحلّ تدريجياً محل الطباعة من حيث أهميّتها بالنسبة إلى استراتيجية التسويق والتواصل التي تنتهجها الشركات.

وأجرت كانون الشرق الأوسط، الرائدة في حلول التصوير والأعمال، هذا البحث في إطار استراتيجيّتها التي تهدف أولاً إلى فهم حاجات العملاء وتحديد توجّهات القطاع استناداً إلى دراسة محلية معمّقة وأفضل الممارسات الدولية في هذا القطاع. ويرتكز التقرير إلى استطلاع رأي مفصّل شمل 210 مستخدمين ومسؤولين عن الطباعة المحترفة من خلال مقابلات في الإمارات، والسعودية، ولبنان، ومصر، والمغرب، وكينيا.

وأصدرت كانون نتائج هذا البحث تحضيراً لأكبر عرض لها في معرض الخليج للطباعة والتغليف 2013، وهو المعرض الأول الذي يجري كل عامين في المنطقة المخصّص للطباعة والغرافيكس والتغليف. ويجري معرض الخليج للطباعة والتغليف 2013 من 8 إلى 11 أبريل في مركز دبي التجاري العالمي ويضمّ منصة ممتدّة على ألف متر مربّع لكانون، وهي أكبر منصة بتاريخ المعرض.

وحسب الدراسة رأى أكثر من نصف المنظّمات التي شاركت في الدراسة (54 %) أنّ الطباعة أكثر فعاليّة من أي نوع آخر من الوسائط، وصرّح 90 % منها أنها ستشمل الطباعة في أدوات التواصل متعدّدة القنوات التي تستخدمها، وهي أعلى نسبة بين مختلف أنواع الوسائط.