حازت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" على التكريم أثناء مشاركتها في "مؤتمر دبي العالمي لحماية المستهلك 2013"، والذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي. و"اتصالات" هي الشريك الماسي لهذا المؤتمر الذي يقام لأول مرة على مستوى دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط في إمارة دبي من 1 إلى 3 أبريل 2013 في مركز دبي التجاري العالمي ويجمع نخبة من أصحاب الفكر والخبراء المعنيين بحماية حقوق المستهلك والملكية الفكرية.
ممارسات
وشاركت "اتصالات" في معرض "باور براندز"، الذي يقام بالتوازي مع المؤتمر والمخصص للعلامات التجارية الرائدة في المنطقة ويهتم المعرض بأفضل الممارسات المتبعة في مجال التعامل مع المستهلك وعمليات البيع والشراء، وضمان حقوق المستهلكين.
وقدم عمر بوشهاب، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بدائرة التنمية جائزة تكريمية تسلمها عن "اتصالات" غانم المري، نائب المدير العام لمنطقة دبي وذلك بحضور خالد القاسم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية ومحمد لوتاه نائب المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك.
قضايا
وأعرب أيمن الدسوقي، رئيس قسم المبيعات في اتصالات، عن السعادة لتكريم "اتصالات" وأكد على أهمية مشاركتها في هذا الحدث كونه الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يركز المؤتمر على طرح القضايا المتعلقة بحماية حقوق المستهلكين ومناقشتها بينما يحمل المعرض اهدافاً تثقيفية ويشكل منصة نوعية للشركات لتوعية المستهلكين حول جودة المنتجات، وتحرص "اتصالات" على أن يكون مشتركوها على رأس أولوياتها وتسعى دائماً لتقديم أمثل الخدمات لهم بما يلبي احتياجاتهم باختلاف أنواعها وأفضل مثال على ذلك هو الاستثمار الهائل الذي قامت به في مجال البنية التحتية حيث أنفقت ما يقرب من 19 مليار درهم في مشروع هو الأضخم من نوعه في المنطقة لإنشاء أكبر شبكة ألياف بصرية تغطي كافة أنحاء الدولة بما يخدم العملاء ويسهم في تحقيق رضاهم من حيث سهولة وسرعة الاتصالات ونقل البيانات واستقرار خدمات الاتصال.
كما كانت "اتصالات" أول مشغّل في المنطقة يطلق خدمات الجيل الرابع من شبكات الهاتف المتحرك وأنجزت بنجاح اختبار أعلى سرعة لشبكة الجيل الرابع على مستوى العالم حيث تمكنت من تحقيق سرعة وصلت إلى 300 ميغابت في الثانية وتوفير مثل هذه الإمكانات للمستهلك يعني إنتاجية أفضل وكفاءة أعلى لكافة المستهلكين من الأفراد والمؤسسات.