أعلنت مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية أمس عن شراكتها الاستراتيجية مع "ملتقى الاستثمار السنوي" في دورته الثالثة والتي ستعقد أعمالها في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال الفترة بين 30 أبريل و2 مايو. وتلعب المؤسسة دوراً محورياً في تحفيز النمو القوي للاقتصاد المحلي.

وأكد معالي محمد إبراهيم الشيباني الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي أن ملتقى الاستثمار السنوي بات يحظى باهتمام إقليمي ودولي لافت نظراً للمكانة المتميزة التي تتمتع بها دبي كإحدى أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات الأجنبية من مختلف مناطق العالم بفضل ما تحشده الإمارة من إمكانات وتسهيلات وأطر تشريعية توفر البيئة المثالية الآمنة لرؤوس الأموال في الوقت الذي تجتاح فيه العالم أزمات مالية واقتصادية عميقة.

أهمية الملتقى

وأوضح أن أهمية ملتقى الاستثمار السنوي الذي تنظمه وزارة الاقتصاد، تنبع من أهدافه الرامية إلى تعزيز العلاقات التجارية وتجديد الالتزامات التجارية المتبادلة، وتوطيد الاستثمارات الاستراتيجية العالمية من قبل المستثمرين نحو اقتصادات عالية النمو، علاوة على تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر وكشف فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال عرض مقومات اقتصادات البلدان المشاركة فيه ويصل عددها إلى نحو 80 دولة، في الوقت الذي تلعب فيه هذه النوعية من الاستثمار دوراً حيوياً في جذب رؤوس الأموال والخبرات المختلفة بما لذلك من أثر في زيادة التوظيف وتحفيز النمو في الأسواق الناشئة، ناهيك عن تمويل التنمية الاقتصادية بمختلف أشكالها، لما تضمنه من استقرار في تدفق رؤوس الأموال على المدى البعيد.

فرص

وحول الفرص المتاحة أمام دبي لمواصلة جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المستقبل، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية أن المقومات المتوافرة في دبي تمنحها أفضلية واضحة كمركز جذب قوي لتلك الاستثمارات على المديين القريب والبعيد، معرباً عن ثقته الكاملة في قدرة الإمارة على الحفاظ على معدلات التدفقات الاستثمارية الأجنبية القوية في ضوء عمليات التحديث المتواصلة في البنى الأساسية والهياكل التشريعية التي تكفل أفضل البيئات المستضيفة لرؤوس الأموال الأجنبية والتي تجعل من دبي دائماً خياراً استراتيجياً نموذجياً أمام المستثمرين.

دور المؤسسة

وأشار معالي الشيباني إلى الدور المهم الذي تضطلع به المؤسسة بما تضمه من شركات كبرى في دعم التنمية الاقتصادية في دبي، حيث أثبتت تلك الشركات جدارة نوعية في طليعة المؤسسات الوطنية صاحبة السجل المشرّف من الانجازات الاقتصادية المتحققة بفضل الرؤية السديدة والمتابعة والتوجيهات المستمرة من قبل مجلس إدارة المؤسسة والتي يعود لها الفضل الأول في الوصول إلى النجاحات التي نعتز بها بين مجمل مُخرجات المنظومة الاقتصادية في الدولة.

وأضاف قائلاً: "تعي مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية المسؤولية المُلقاة على عاتقها كشريك رئيس في عملية تطوير الاقتصاد المحلي، وتعمل على الوفاء بالالتزامات التي تفرضها تلك المسؤولية بل وتجاوزها نحو آفاق أرقى من النتائج القوية التي تسمو إلى مستوى رؤية وطموحات قيادتنا الحكيمة نحو منح بلادنا مكانة الصدارة في مصاف الدول الأفضل عالمياً، حيث تسعى المؤسسة إلى المساهمة في تحقيق هذا الطموح انطلاقاً من موقعها كرمز للتميز ضمن القطاعات التي اخترنا المشاركة فيها.

 

محفظة متنوعة

تتسم المحفظة الاستثمارية لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية بالتنوع وتضم شركات مملوكة للحكومة سواء كلياً أو جزئياً، فيما تتركز رسالة المؤسسة في تحقيق أعلى عائد ممكن على الاستثمارات بصورة تعود بالنفع على الاقتصاد المحلي وتتخطاه أيضا لفائدة الاقتصاد الإقليمي؛ وهو ما تحقق بالفعل عبر الاستثمارات الاستراتيجية في الشركات التي حققت تميزاً عالمياً ورسمت الملامح الرئيسية للخارطة الصناعية والتجارية والمالية في دبي.