تنوع الأنشطة الاستثمارية يدعم التفوق في الأداء
الأداء المالي والتشغيلي (بالمليون درهم )
نمت إيرادات مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية 3.8% في 2012 إلى 9.2 مليارات درهم فيما بلغت الأرباح 1.2 مليار. ووصل إجمالي أصول المجموعة في نهاية 2012 إلى 86.33 مليار درهم.
وكجزء من استراتيجيتها لخفض نسبة مديونيتها، سددت المجموعة في فبراير 2012 سندات تبلغ قيمتها 500 مليون دولار، أي نحو 1.8 مليار درهم، كما نجحت بتخفيض الذمم الدائنة التجارية بنحو 4.2 مليارات درهم، ويُشكل هذا جزءاً مهماً من استراتيجيتها.
وأكدت المجموعة انها ستواصل العمل للوفاء بكافة التزاماتها المادية. وواصلت المجموعة في العام الماضي خطاها على طريق التعافي والتطور، حيث نجحت في تحسين جودة إيراداتها ورفع مستوى ربحيتها بشكل ملحوظ.
وفيما شهد المناخ الاقتصادي بشكل عام، وفي دبي بشكل خاص، تحسناً ملموساً، عملت المجموعة بشكل جاهد في جميع شركاتها على تحسين الإيرادات والقدرات التشغيلية، الأمر الذي انعكس إيجاباً وبشكل واضح على نتائج المجموعة المالية.
وسجل قطاع السياحة، والذي يعد أحد أبرز دعائم الاقتصاد في دبي، نمواً مشجعاً مقارنة بالسنة السابقة، الأمر الذي انعكس بوضوح على أداء مجموعة جميرا خلال العام 2012، والذي شهد تحسناً ملحوظاً عبر كافة مؤشرات الأداء الرئيسة.
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس مجلس الإدارة لدبي القابضة: لقد حققت استراتيجيتنا إنجازات مهمة في العام 2012 والتي ساهمت في ترسيخ أداء أعمال مجموعتنا التجارية، وكلي ثقة بأننا على استعداد تام للمرحلة القادمة من النمو، خاصة وأن دبي تثبت باستمرار بأنها المركز التجاري والمالي والسياحي الأول في المنطقة. وأشاد القرقاوي بجهود الفريق الإداري بقيادة أحمد بن بيات والتي ركزت على تحسين الأداء التشغيلي والمالي للمجموعة خلال الفترة الماضية.
الإيرادات والأرباح
وارتفعت إيرادات المجموعة جراء تحسن الإيرادات المتكررة والمستدامة، والتي تشمل إيرادات غرف النزلاء والدخل من الإيجارات ومنافذ الأغذية والمشروبات وإدارة المرافق والمشاريع؛ وتُمثّل الإيرادات المتكررة ما نسبته 68.8% من إجمالي الإيرادات، مما يؤكد استدامة أعمال المجموعة ومتانة عملياتها.
وشهد صافي أرباح المجموعة خلال العام 2012 نمواً كبيراً ليصل إلى 1.2 مليار درهم مقابل 204 ملايين درهم في العام 2011، وقد قاد هذا النمو كلاً من ارتفاع الإيرادات والتحكم بالمصاريف وتقليص تكاليف انخفاض القيمة.
إنجازات ممتازة
وحققت جميع الشركات التابعة لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية حققت إنجازات ممتازة نحو تطبيق خططها الاستراتيجية وذلك عبر تركيزها على النمو المستدام وتحسين مستويات كفاءاتها وإدارة رؤوس أموالها بطريقة حريصة.
مجموعة جميرا
وحققت مجموعة جميرا نمواً استثنائياً خلال العام 2012 تفوّقَ أداؤها في العام السابق، معززة بذلك ريادتها في قطاع الضيافة الفاخرة بدبي من ناحية معدلات الإشغال وإيرادات غرف النزلاء. وأطلقت جميرا خلال العام عددا من الفنادق الجديدة في الإمارات وأوروبا.
وتدير المجموعة عددا كبيرا من الفنادق الفاخرة والمنتجعات السياحية والشقق الفندقية في مختلف أنحاء العالم. كما شهدت المطاعم التابعة لمجموعة جميرا والحائزة على جوائز عدّة، توسعات عالمية مهمة خلال العام، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التوسع هذه لما تحظى به بعض من مطاعم المجموعة الرائدة من تقييمات متميزة من النقّاد والوسائل الإعلامية المختصة بهذا المجال.
أداء إيجابي
وتميز أداء مجموعة جميرا الإيجابي خلال العام 2012 بزيادة مقدارها 3.8% في إجمالي إيرادات الغرف المتوفرة مقارنة بالعام 2011، مما يدلّ على بوادر النمو الإيجابي في أداء جميرا التي تواصل صدارتها في قطاعها.
كما سجلت جميع الفنادق في محفظة جميرا معدلات إشغال كاملة على فترات طويلة وقد بلغ متوسط معدل الإشغال خلال العام نحو 73.2% بينما وصل المتوسط في الربع الأخير من 2012 نحو 80%. ونتيجة لذلك، حققت مجموعة جميرا نمواً قوياً في إيرادات الغرف بنسبة 13.9% وفي إيرادات منافذ الأغذية والمشروبات بنسبة 8.6%.
وساهم النمو في الرسوم الإدارية في زيادة ربحية مجموعة جميرا، إذ تمكنت جميرا خلال العام من تحقيق هدفها المتعلق بالعقود الإدارية عبر نجاحها في افتتاح 5 فنادق جديدة.
وفيما تواصل جميرا جهدها للمحافظة على فنادقها وفقاً لأعلى المعايير، أنجزت خلال العام المنصرم أعمال الترميم في بعض الفنادق التابعة لها وتعتزم إكمال أعمال الترميم المتبقية خلال العامين المقبلين. هذا وقد استطاعت جميرا أن تعزز التزامها برفاهية عملائها وراحتهم وأن تحافظ على صدارة قطاع الفنادق الفخمة.
تيكوم للاستثمارات
وعملت تيكوم للاستثمارات بشكل متواصل على تعزيز ما تقدمه من خدمات متميزة، الأمر الذي أفضى إلى تحقيق عامٍ آخر من الأداء القوي في مناطقها الحرة. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بمعدلات الإشغال المرتفعة واستمرار تزايد مستويات الطلب من قبل الشركات الإقليمية والعاملة في مختلف المجالات، والتي تسعى إلى إطلاق أعمالها في دبي أو لتوسيع حضورها.
تحقيق الأهداف
وجاء أداء تيكوم للاستثمارات في العام 2012 وفقاً للأهداف المتوقعة محققةً إيرادات مستقرة ومعدلات إشغال أفضل بينما ظل معدل خروج المؤجرين ضئيلاً في مجمعات الأعمال الرئيسة.
وقد تمتعت تيكوم خلال العام بمعدلات اشغال مرتفعة بلغ متوسطها 95% في كل من مدينة دبي للإنترنت، وقرية دبي للمعرفة، ومدينة دبي للإعلام، مقارنة بـ88% خلال العام 2011 وتتفوق مستويات الإشغال في مجمعات أعمال تيكوم تلك في مناطق أخرى في دبي والذي يصل متوسط معدل الإشغال فيها إلى 69%.
وتواصل تيكوم مساعيها لتأمين اتفاقيات إيجار لفترات متعددة السنوات خاصة مع شركائها الذين تربطها معهم علاقات طويلة الأجل، وذلك للحفاظ على معدلات إشغال قوية ضمن مجمعات الأعمال في محفظتها.
وأحرزت مشاريعها الدولية في مالطا وكوتشي تقدماً ملحوظاً، إذ تم البدء في إنشاء المرحلة الثانية من مدينة سمارت سيتي مالطا كما تمت الموافقة النهائية على خطة تطوير مدينة سمارت سيتي كوتشي.
دبي للعقارات
وارتفعت إيرادات مجموعة دبي للعقارات نتيجة تسليم ذراعها للتطوير العقاري لمشاريع مختلفة خلال العام. وأحرزت المجموعة تقدماً في تنمية إيراداتها المكررة والمستدامة عبر تنمية أعمال التأجير وإدارة المرافق.
وشهدت مجموعة دبي للعقارات عودة الانتعاش في عدّة فئات ضمن القطاع العقاري، أبرزها فئة العقارات السكينة، وخاصة سوق الفلل؛ وأسهم في دفع عجلة هذا التحسن تزايد جاذبية دبي كمدينة متكاملة على مستوى المنطقة وتطور بيئتها التشريعية. وتابعت مجموعة دبي للعقارات تحقيق تقدم ملموس في سعيها للوفاء بالتزاماتها المالية، حيث تمكنت من تخفيض مستحقات المقاولين بنحو 1.4 مليار درهم.
قطاع التأجير
وأثبتت مجموعة دبي للعقارات مكانتها الرائدة في قطاع تأجير العقارات من خلال معدلات الإشغال المرتفعة في عقارات محفظتها للتأجير، خاصة في محفظتها السكنية والتي سجلت معدلات الإشغال فيها تحسناً ملحوظاً لتصل إلى 98% خلال العام 2012 مقارنة بـ 90% خلال العام 2011.
كما شهدت محفظتها للعقارات التجارية والتي تقع في مناطق رئيسة مثل منطقة الخليج التجاري و"ذا والك" في جميرا بيتش ريزيدنس، تحسناً في معدلات الإشغال إذ بلغت 80% في العام 2012 عقب إضافتها لمساحات تجارية جديدة إلى السوق العقاري.
الإمارات الدولية للاتصالات
أحرزت المحفظة الاستثمارية التابعة لشركة الإمارات الدولية للاتصالات، والتي تستثمر في شركات إقليمية ودولية تعمل في قطاع الاتصالات، أداءً مشجعاً في العام 2012.
وحققت بعض شركات المحفظة، مثل شركتي دو وأكسيوم، أداءً مالياً قوياً، حيث وزعتا لأول مرة أرباحاً نقدية على المساهمين. وفي المقابل واجهت شركة اتصالات تونس بعض الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية، وعلى الرغم من ذلك، تمكنت الشركة من تحسين إيراداتها ورفع عدد عملائها مقارنة بالعام 2011.
كما حققت شركة "جو مالطا" نتائج إيجابية. وأعلنت دو عن إحرازها أداءً تشغيلياً استثنائياً في العام 2012، محققة تحسناً في إجمالي الإيرادات وصافي الربح يصاحبه نمواً في قاعدة عملاء الهاتف المتحرك البالغة 6.2 ملايين مشترك.
رصيد نقدي
وضمن مساعي مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية للوفاء بالتزاماتها تجاه المقاولين، قامت المجموعة بتقييم محفظتها الكاملة من الأصول والمستحقات وأحالت بعضاً من المشاريع المتأخرة إلى الشركة الأم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الميزانية العمومية لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية وفي ذات الوقت فصل هذه المشاريع ومنحها التركيز الكامل التي تستحقه.
وعليه، انخفضت المطلوبات المتداولة بشكل كبير من 26.6 مليار درهم في العام 2011 لتبلغ 21.2 مليارا في العام 2012، ويأتي ذلك نتيجة تقلص الذمم الدائنة التجارية وغيرها من الذمم الدائنة بمقدار 3.3 مليارات درهم.
وانخفض إجمالي ديون المجموعة عن مستويات العام الماضي ليبلغ 11.7 مليار درهم، وقد أدى نجاح تخفيض المجموعة لمديونيتها في العام 2012 إلى تحسين نسب الدين والذي بدوره أسهم في خفض معدل الدين مقابل الملكية إلى 0.80 والذي بلغ في العام 2011 ما يعادل 0.93.
ظروف إيجابية
وفي ظل هذه الظروف الإيجابية، فإن التوقعات المستقبلية لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية وشركاتها التابعة لا تزال واعدة، إذ حققت المجموعة خطوات مهمة لتحسين ميزانيتها العمومية، وتخفيض مديونيتها وتعزيز أطر الحوكمة المعتمدة لديها، وستواصل المجموعة استثمار جهودها لتعزيز الأسس الداعمة لأعمالها والحفاظ على ميزتها التنافسية.
وقالت المجموعة إنها تتمتع بمركز جيد في كل من قطاعات أعمالها، الأمر الذي يمكنها من تحقيق أداء متين على الصعيدين التشغيلي والمالي.
تحصيل الإيرادات
وستواصل جميرا تركيز جهودها على تحصيل الإيرادات الربحية من محفظتها للعقارات الفندقية الفاخرة والمنتجعات والمطاعم، وفي ذات الوقت، تقليص التكاليف، وتوليد تدفقات قوية من رسوم الإدارة الناجمة عن افتتاح الفنادق الفاخرة الجديدة. كما ستضيف المرحلة الرابعة من «مدينة جميرا»، المزيد من الربحية لمحفظتها من الفنادق المتميزة. وستواصل المجموعة عمليات التوسع على الصعيد العالمي.
وستستمر تيكوم في نموها الطموح في عام 2013، وفي تعزيز قاعدة عملائها المنوعة، مستفيدة من ريادتها في السوق واستراتيجيتها المتبعة لتنافسية الأسعار. وقد حافظت تيكوم على سمعتها القوية وتميز خدماتها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الطلب، على الرغم من احتدام المنافسة في السوق، وسيؤدي ذلك لارتفاع كل من معدلات الإشغال والإيرادات، ومع زيادة الكفاءات التشغيلية التي قامت تيكوم بتطبيقها خلال الأعوام الماضية، فإن ذلك سيترجم إلى أرباح تشغيلية أعلى.
انتعاش أكثر
وتتوقع مجموعة دبي للعقارات أن تشهد السوق العقارية مستويات أعلى من الانتعاش، مع تواصل نمو ثقة المستثمرين، ونتيجةً لذلك، قامت المجموعة بإعادة طرح بعضاً من المشاريع العقارية، وتقوم بدراسة المزيد من الفرص لعام 2013 وما بعده.
وستواصل الشركة مستقبلاً التركيز على تحقيق ربحية مستدامة وطويلة الأجل، عبر تعزيز مستويات الإشغال في محفظتها لتأجير العقارات، والتي شهدت نمواً قوياً.
وقد استطاعت مجموعة دبي للعقارات، مدعومة بقوة أنشطتها التسويقية، من ريادة سوق العقار من خلال توفير عدة خيارات ذات قيمة جذابة في فئات العقار السكني والتجاري والبيع بالتجزئة في دبي.
وستستمر المجموعة بتركيز جهودها على رفع روافد الإيرادات المتكررة عبر الاستفادة من محفظتها للتأجير القوية، وتسليم المشاريع الحالية، وإعادة إطلاق مشاريع جديدة، وتوسيع أعمال إدارة المرافق التابعة لها.
نظرة مستقبلية تشمل تقييم جدوى مشاريع
تماشياً مع تعافي اقتصاد دبي في العام 2012، قامت دبي القابضة بإعادة تقييم الجدوى الاقتصادية لعدد من المشاريع ضمن محفظتها، واستئناف العمل في مجموعة مختارة منها. وقال أحمد بن بيات الرئيس التنفيذي للمجموعة: إن التقدم الملموس المحرز في مختلف الشركات يمنحها الثقة ويدفعها للتفاؤل، لأن ما تم تحقيقه لم يكن من جهة تحسين الإيرادات فحسب، ولكن أيضاً من جهة تدعيم العمليات، وتنمية مصادر جديدة للدخل، وتقديم خدمات متميزة للعملاء، ورفع كفاءة الأعمال.
وأضاف: نجحنا في تحقيق مخططاتنا عبر كافة أعمالنا، وكلي ثقة بأن هذه المبادرات ستعزز مستقبل مجموعة دبي القابضة، وتشكل الركيزة التي سنبني عليها المرحلة القادمة من النجاح المستدام للمجموعة.
وجاء تحسن الأداء كنتيجة مباشرة للجهود الحثيثة لموظفي المجموعة وتفانيهم في العمل ونتطلع إلى إحراز المزيد من التقدم في العام 2013.
نظم الحوكمة
وفي إطار مساعيها الرامية إلى تحسين نظم الحوكمة لتتماشى مع أفضل الممارسات العالمية والتي تعد إحدى أسس الاستراتيجيات. وتم خلال العام تعيين مجالس إدارة مستقلة لكل من مجموعة دبي للعقارات ومجموعة جميرا وتيكوم للاستثمارات. وأكدت المجموعة التزامها تماماً بتحسين أطر الحوكمة في كافة الشركات التابعة لنا.
وفي ظل هذا التحسن في المكانة المالية والأداء التشغيلي لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية، اعتمدت كل من وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ووكالة موديز لخدمات المستثمرين، تصنيفاتها الائتمانية للمجموعة وأكدت أن تطلعاتها المستقبلية مستقرة.
قدرات استثنائية وتحديات كبيرة
يعكس النجاح الكبير للأداء المالي لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية في 2012 القدرات الاستثنائية للمجموعة التي تدير مجموعة من المحافظ الاستثمارية. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي يعيشها الاقتصاد العالمي إلا أن المجموعة تمكنت من مواجهة تلك التحديات بتحدٍ داخلي أكبر يتمثل في دعم أحدث طفرة يعيشها اقتصاد دبي. وتعتبر المجموعة مثلها مثل الكيانات الاقتصادية الأخرى أحد أبرز دعائم النمو والانتعاش في الإمارة.
أثبتت مقومات دبي في العام الماضي متانتها، تدعمها مؤشرات واتجاهات اقتصادية إيجابية شهدتها قطاعات مختلفة، وقد أسفر هذا التحسن في ارتفاع مستويات ثقة المستثمرين في الإمارة، والتي ستواصل ارتفاعها محققة الاستقرار والربحية على المدى الطويل.
أصول الاتصالات
من المتوقع أن تستمر بعض أصول محفظة الإمارات الدولية للاتصالات، مثل دو وأكسيوم و»إنتروت»، في تحقيق نتائج قوية، في حين ستعمل أصول أخرى على تحسين كفاءاتها، بغية زيادة التدفقات النقدية.
وسوف تستمر الإمارات الدولية للاتصالات بتقديم الدعم لجميع شركات محفظتها، لضمان أن تحقق كل منها أداءً قوياً وثابتاً، بما يتماشى مع توقعاتها، كما ستواصل الإمارات الدولية للاتصالات، تركيزها على تحقيق القيمة المثلى من خلال إدارتها للشركات العاملة ضمن محفظتها.




