اكدت غرفة الشارقة ان العلاقات الاقتصادية بين الامارات والصين تعد نموذجا ناجحا يحتذى به في اطار علاقات التعاون بين الدول اقتصاديا وانها تأتي انطلاقا من الرغبة الصادقة والعمل المشترك الجاد والدؤوب تجاه تعزيز مجالات التعاون التجاري والاستثماري وعلى كافة الاصعدة.

 فيما يتوقع عدد من خبراء الاقتصاد ان ينمو حجم الاعمال التجارية بين الامارات والصين الى 100 مليار دولار بحلول عام 2015. وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة ان العلاقة بين البلدين تسير في مسار تصاعدي وتعكس النوايا الصادقة لتطويرها وتحقيق المزيد من التعاون بما ينعكس بشكل واضح على مجتمع قطاع الاعمال.

جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمتها الغرفة صباح امس بمقرها الرئيسي تحت شعار «الاستثمار بين الشارقة والصين» والتي تأتي في إطار جولة عمل يقوم بها وفد اقتصادي صيني لعدد من دول التعاون للترويج الاستثماري وتسليط الضوء على ابرز القطاعات الاقتصادية الواعدة اضافة الي تطوير مجالات التعاون الاستثماري والتجاري بين الصين ودول المنطقة وايجاد فرص استثمارية واعدة تخدم تقوية العلاقات وتعريف رجال الاعمال والمستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة.

وقال المحمودي ان الشارقة تعتز باعتبارها من طليعة الجهات في اقامة علاقة اقتصادية مع الاصدقاء في الصين واسهمت بقوة في دخول المستثمرين ورجال الاعمال الصينيين للمنطقة، مشيرا إلى دور ذلك في مضاعفة حجم الاستثمارات الصينية وزياد حجم المبادلات التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي وايضا احتضانها لعدد من الهيئات والمؤسسات الاقتصادية الصينية والمركز المعرض التجاري الصيني الدائم (شاينامكس)الذي يعد واحدا من اهم المحطات في تاريخ العلاقة الاقتصادية بين الصين والشارقة على وجه الخصوص.

حضور

حضر الندوة محمد علي السركال عضو مجلس الإدارة وتشانغ باو حون الممثل الرئيس لمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وحميد الخاطري المدير التجاري في المنطقة الحرة بمطار الشارقة وسعود المزروعي مدير الشئون التجارية في المنطقة الحرة بالحمرية وإيلي أرمالي، مديرة إدارة تطوير الأعمال في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وممثلون عن مركز اكسبو الشارقة ودائرة التمية الاقتصادية والشارقة لإدارة الاصول ومديرو ومسؤولو عدد من المنشآت الاقتصادية بالشارقة واعضاء الوفد الصيني الزائر.

حرص

واضاف المحمودي بأن احتضان الشارقة لهذه الندوة الاستثمارية يؤكد حرص الغرفة على تهيئة كافة السبل الملائمة لدعم اعضائها المنتسبين واتاحة الفرصة لتوسيع اعمالهم ،مثنيا على التعاون القائم مع الدوائر والهيئات والمؤسسات المعنية بالترويج الاستثماري والتجاري بالإمارة في انجاح كافة فعاليات الغرفة في هذا الصدد .

وتلك التي تهدف الى تعزيز مكانة الشارقة استثماريا وتعزز من علاقاتها التجارية مع مختلف دول العالم لاسيما الصين لما تحظى به من فرص ومزايا متعددة وواعدة وايضا للعلاقة المتنامية القائمة معها والتي تبرزها العديد من الاحداث المهمة والبارزة المشتركة التي أقيمت خلال السنوات العشر الاخيرة .

واشار الى ان محاور جلسات العمل الثلاث تعد من المواضيع الاقتصادية الجديرة بالتركيز عليها لما لها من اهمية في تشجيع التجارة ودعم المشاريع الريادية مع الحرص على تنمية قطاع المنتجات الحلال الذي يحظى بمساحة واسعة من المستهلكين عالميا وايضا نظرا للاهتمام الذي توليه الشارقة بدعم التعاون التجاري بين الدول الإسلامية والقطاعات المتعلقة بالمنتجات الحلال انطلاقا من رؤية الشارقة في ان تكون مركزا للتجارة الاسلامية عبر اقامة مركز تجاري دائم للدول الإسلامية من المتوقع اطلاقه بالتزامن مع احتفال الشارقة كعاصمة للعالم الاسلامي لعام 2014 .