أطلقت مؤسسة إنجاز الإمارات سلسلة من برامج ريادة الأعمال كجزء من شراكتها مع المجلس الثقافي البريطاني. ويهدف التعاون بين الجانبين إلى تحفيز الطلاب الإمارات على اكتساب مهارات التفكير والتصرف بأسلوب رواد الأعمال.
ويسعى برنامج "جونيور أشيفمنت- كن ريادياً" و" ورشة مشروع العمر" إلى تشجيع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية على المشاركة في أنشطة ريادة الأعمال الأساسية وإكسابهم المهارات الأساسية اللازمة للمشاركة بنجاح في عالم الأعمال. والرؤية التي سيتمتع بها هؤلاء الشباب ستكون لاحقاً مصدر إلهام لهم وتجعلهم رجال أعمال من ذوي الرؤية الثاقبة في مجالاتهم المهنية، وحتى اليوم، استفاد أكثر من 284 طالباً من البرامج التي يدعمها المجلس الثقافي البريطاني.
وقال غوردون سلافن، مدير منطقة الإمارات في المجلس الثقافي البريطاني: يهدف برنامج المجلس الثقافي البريطاني "مهارات التوظيف" إلى فهم أفضل للأساليب الفعالة في تنمية المهارات، ورفع مكانة التعليم المهني والتقني. كما أنه يدعم الشراكات التي تركز على تطوير برامج التعليم والتدريب لتلبية احتياجات الصناعة المحلية والعالمية.
والتي تسهل أيضاً إشراك أرباب العمل في تطوير المهارات ضمن برامج المؤسسات الخاصة بهم. نحن سعداء بدخولنا في شراكة مع مؤسسة إنجاز حول برنامج "جونيور أشيفمنت- كن رائد أعمال" حيث إنه يشجع على الإبداع والابتكار، ويعزز مهارات تنظيم المشاريع وفرص العمل بين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة".
أنشطة متعددة
وقالت سلاف صالح الزعبي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز في الإمارات: فخورون بهذه الشراكة حيث تتمتع المؤسستان برسالة متشابهة تهدف إلى وضع جيل الشباب في قلب أولوياتهما. إن البدء في تعليم ريادة الأعمال منذ الصغر تساعد في دعم النمو الاقتصادي في المستقبل. يهدف البرنامج إلى زرع بذور هذه المبادرات كي تنمو لاحقاً أو على الأقل مساعدة الطلاب في التفكير في الخيارات المتعلقة بمهاراتهم".
ومن بين الأنشطة المتعددة التي ينظمها البرنامج إشراك الطلاب في نشاطات تفاعلية وورشات عمل تحت قيادة مشرفين من القطاع الخاص ورواد أعمال. وهذا يزيد من وعيهم ويؤهلهم لمعالجة التحديات التي يواجهها رواد الأعمال عادةً عند بدء تأسيس أعمالهم. وتمنح هذه البرامج الطلاب الخطوات اللازمة التي تمكنهم من تجسيد أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية، تشكل هذه البرامج دعماً مستقبلياً للطلاب من خلال تطبيق فكرة الحصول على متطوعين من المؤسسات يقدمون للطلاب إرشادات مفيدة وعملية في آن معاً.
تغييرات
وقالت ميلاني ريلتون، المدير الإقليمي للتعليم المهني في الشرق الأوسط بالمجلس الثقافي البريطاني: أدّت التغييرات بالبيئة الخارجية إلى زيادة الاهتمام عالميا بضرورة تنمية المهارات. ويُنظر إلى تنمية المهارات كعنصر أساسي في تعزيز الازدهار الاقتصادي ودعم الشباب في الحصول على عمل أو خلق فرص خاصة بهم. وتنظر الجهات المانحة والحكومات وأصحاب العمل إلى موضوع رفع المهارات على أنه موضوع حاسم، يزداد الطلب عليه أكثر من أي وقت مضى، لأنه يمكن من توظيف المهارات.
