اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الخميس الماضي الدورة التدريبية الثانية للسياحة البيئية تحت عنوان "السياحة البيئية في دبي استراتيجيات وبدائل" والتي يستضيفها فندق ومنتجع جبل علي على مدى يومين.

استهدفت الدورة تعريف المشاركين بالاتجاهات العالمية في المنتجات السياحية الخضراء والعلامات الإيكولوجية والتركيز على المعايير والممارسات الشائعة لشهادات البرامج التي تمنح في مجال المنتجات السياحية الخضراء والعلامات الإيكولوجية.

كما استهدفت الدورة إبراز دور الاتجاهات العالمية في مجال السياحة الخضراء، بدأ اليوم الأول بكلمة فريدريك راينيش مدير عام منتجع جبل علي للغولف حول " دور المنشأة الفندقية ومشروع المزارع البيئية " كما تطرق إلى إبراز إنجازات الفندق باعتباره واحدا من أهم الفنادق البيئية وحصل على جائزة افضل فندق في مجال السياحة الخضراء عام 2011.

وقال إن الفندق ملتزم بحماية البيئة إلى أقصى حد حتى انه يستخدم الخلايا الشمسية بدلا من الكهرباء في العديد من مرافق الفندق مشيرا إلى أنه تم عمل مبادرات جديدة من بينها مبادرة لغلق صنابير المياه اوتوماتيكياً بعد 60 ثانية من فتحها.

وأضاف أن الفندق لديه مزارع بيئية خاصة يتم استخدامها في جميع المأكولات التي يقدمها للنزلاء إلى جانب إعادة تدوير جميع النفايات.

وأكد راينيش أن الفندق لديه أيضا مبادرات جديدة في مجال إعادة تدوير مياه الخزانات وإعادة استخدام أغطية الأسرة وغير ذلك.

وأشار إلى أن الفندق فاز العام الماضي بجائزة السياحة الخضراء من دائرة السياحة.

ثم تحدث حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة ببلدية دبي عن " المباني الخضراء ودور بلدية دبي في صناعة السياحة " حيث قال إن الفنادق المستدامة هي التي تطبق أنظمة بيئية تتضمن المحافظة على الموارد الطبيعية وتقلل البصمة الكربونية.

وتطرق الشاعر في كلمته إلى شرح مفاهيم التنمية المستدامة والتحديات التي تواجه البيئة في دبي والأطر التشريعية اللازمة للتغلب على هذه التحديات وشرح المبادرات التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة في القطاع السياحي وخاصة الفنادق.

وتناول الشاعر في كلمته عرض بعض الممارسات الرائدة في فنادق دبي من خلال جائزة دبي للسياحة الخضراء التي أطلقتها دائرة السياحة قبل عدة سنوات.

وأكد أن دبي لديها توجه بأن يتم تطبيق معايير المباني الخضراء إجباريا اعتبارا من العام المقبل حيث بدأنا هذه الخطوة عام 2011 بتوعية الاستشاريين بتقديم شرح للمتطلبات الفنية والهندسية اللازمة للبناء الأخضر. وبعد ذلك تحدث الدكتور جيفري ليبمان عضو المنتدى الاقتصادي العالمي حول " النمو الأخضر والنمو السياحي في اطار المبادرة الوطنية لبناء الاقتصاد الاخضر والتحديات التي تواجهها والفرص التي توفرها للسياحة.

وتحدثت شاهدة صديقي الرئيس التنفيذي لشركة سبادونيا حول "اخلاقيات واستدامة الاستشفاء في صناعة السبا" وتلقي الضوء على تأثير ذلك على سياحة الاستشفاء كما تقدم عرضا لطريقة استخدام " الطراح " وتلقي الضوء على النقاط البيئية الساخنة والأنشطة المتعلقة بها في القطاع السياحي.

معايير عالمية في المنتجات السياحية

 اختتمت الدكتورة أماني نديم استشاري إدارة البيئة بانفايرونكس للبيئة والتنمية، فعاليات اليوم الأول حيث تحدثت عن "الاتجاهات العالمية في المنتجات السياحية .. المعايير والسياسات".

وتناولت نديم استراتيجيات ومعايير السياحة البيئية المستدامة والمبادئ التي يجب تطبيقها.

وبدأت الفعاليات بمحاضرة ألقاها آدام إيوان مدير عام شركة بلاتينيوم هيريتيدج بعنوان " الأعمدة البيئية والاقتصادية والاجتماعية للسياحة المستدامة للشركات السياحية تناول فيها العناصر الأساسية التي تضعها الشركات السياحية في الاعتبار عند تنظيم رحلة سفاري الصحراء.

ثم تحدث بعد ذلك أيمن عفيفي استشاري البحرية وإدارة المناطق الساحلية بشركة انفايرونكس للنظم البيئية على طريق الاستدامة عن " التخطيط للسياحة البيئية المستدامة " تناول فيها كيفية التخطيط لمنطقة او مشروع أو منتج للسياحة البيئية وخطوات التخطيط والمعلومات اللازمة والرؤية والأهداف واستراتيجيات الإدارة بما في ذلك الرصد والمتابعة.

وتناول عفيفي في محاضرته مستقبل دبي في مجال السياحة البيئية مشيرا إلى أن دبي نموذج فريد حيث تتمتع باقتصاد قوي وبيئة سياحية متميزة مشيرا إلى أن السياحة البيئية تعتمد مكونات ثلاثة هي : الاقتصاد البيئة المجتمع إلى جانب ضرورة إعادة تأهيل المناطق.

ثم اختتمت شيخة المطوع مدير إدارة تطوير الأعمال رئيسة لجنة جائزة دبي للسياحة الخضراء، فعاليات اليوم الثاني بمحاضرة بعنوان " رحلة السياحة المستدامة " تناولت فيها المحاور الرئيسية في الاقتصاد الأخضر والأهداف الرئيسية لبرنامج جائزة دبي للسياحة الخضراء من خلال رفع مستوى الوعي البيئي في القطاع السياحي وعرض أفضل الممارسات من مختلف أنحاء العالم كما تم عرض السمات الشخصية للقائد المسؤول عن المشاريع المستدامة في المنشأة.

وأشارت المطوع في محاضرتها إلى المعايير السبعة لماكنزي للتحول إلى منشأة خضراء وتشمل: الموظفين الهيكل العادات المتشاركة الاستراتيجية المهارات الأسلوب القيادي الأنظمة.

وتحدثت المطوع عن أهم الشهادات العالمية في مجال البيئة والتقييم البيئي وأثره على المنشأة إلى جانب التدقيق البيئي أيضا من خلال وضع معايير خاصة يمكن القياس عليها.