تحت رعاية وحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بدبي، انطلقت الدورة الأولى من "منتدى التواصل للاقتصاد الأخضر" في دبي، بهدف توسيع مشاركة الشباب ورواد الأعمال في مسيرة التنمية الشاملة في دبي ودولة الإمارات. وذلك من خلال اكتساب المعارف والخبرات والمشاركة الإيجابية في بناء اقتصاد أخضر ومستدام في الدولة.

وحضر إطلاق الدورة الأولى كل من المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد، والمهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، والمهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س. س. لوتاه، ومروان بن بيات مدير عام المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولفيف من كبار الشخصيات ورموز مجتمع الأعمال والقطاع الحكومي، إلى جانب رواد الأعمال من الشباب وطلبة الجامعات، ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

وطرح المنتدى في دورته الأولى موضوع دور الإعلام والتدريب والتعليم في بناء القدرات لتمكين القطاعين الحكومي والخاص ورواد الأعمال من اكتساب المعارف والخبرات اللازمة لبناء اقتصاد أخضر ومستدام في الدولة.

برنامج مبتكر

قدم برنامج "منتدى التواصل للاقتصاد الأخضر"، الذي اختتم أعماله الأربعاء الماضي، بشكل مبتكر، من خلال جلسة أولى تناولت الجانب المعرفي، من خلال ورشة عمل متخصصة حول "إطار التفكير التكاملي" الذي يتم تطبيقه بنجاح كبير في مؤسسات وشركات عالمية، قدمها الدكتور وليد حجازي من كلية روتمان للإدارة جامعة تورنتو، وتناول فيها تجربة دبي كنموذج عالمي لوضوح الرؤية والقيادة الرشيدة.

وأشار حجازي إلى أن نجاح دبي في تقديم نموذج عالمي للاقتصاد الإسلامي وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية، والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، يعد نموذجاً لتطبيق التفكير التكاملي على أرض الواقع.

وأشاد بشكل خاص بمبادرة "تجار دبي" من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، التي تهدف إلى إيجاد جيل جديد من التجار، يحاكي مهارة الجيل الأول من تجار دبي، مشيراً إلى أهمية نقل المعارف والخبرات وثقافة العمل التجاري بين الأجيال المتعاقبة.

وقدمت الجلسة الثانية نظرة عامة عن أهم المبادرات والبرامج والشراكات الاقتصادية والمجتمعية في دبي والإمارات، من خلال نخبة من المتحدثين، تضمنت نسرين الهرمودي مدير التسويق والاتصال بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وصالح لوتاه المدير التنفيذي لمجموعة س.س. لوتاه، ومحمد بيضا محرر اقتصادي جريدة البيان.

وعرضت نسرين الهرمودي العديد من النماذج الناجحة في تدريب وتأهيل الشباب على المبادرة، والابتكار في مجال الأعمال الخضراء، ومنها مسابقة التاجر الصغير، وبرامج مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ونماذج للتعاون مع القطاع الخاص في هذا المجال.

نحو تنمية مستدامة

من جانبه، قدم صالح سعيد لوتاه المدير التنفيذي لمجموعة "س.س. لوتاه"، مداخلة ثرية، أوضح خلالها أن المسؤولية الملقاة على عاتق الجيل الشاب تكمن في تسخير كل المنجزات والوسائل المتاحة من أجل بناء اقتصاد محلي قادر على النمو، وفقاً لمعطيات التنمية المستدامة التي تنص عليها الخطة الاستراتيجية للدولة 2021. ولفت إلى أن التمويل الإسلامي يعتبر من أبرز المنتجات المالية الخضراء، وأكثرها استدامة، نظراً لشمولية الحلول التي يقدمها للمجتمع.

مشيراً إلى أن كلاً من القطاعين العام والخاص يعملان بشكل متكامل في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن هامش الحرية الذي يتمتع به القطاع الخاص مرهون بالتطوير والابتكار، وهو ما يتميز به الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الأخضر، ويخلق فرصاً متميزة لمشاركة الشباب ورواد الأعمال في التنمية الاقتصادية الخضراء والمستدامة.

وأوضح أن تحقيق اقتصاد أخضر وصلب مستدام يستدعي استنفار كافة الجهود من القطاعين العام والخاص، لتبني هذا النهج الذي سيعود بالنفع على الإمارات على المديين المتوسط والبعيد.

تجربة دبي الفريدة

قدم البروفيسور وليد حجازي من جامعة روتمان للإدارة في تورينتو، عرضاً تفصيلياً عن أبعاد التنمية الاقتصادية والإدارية المستدامتين في الإمارات وفرص نجاحها، قائلاً إن الدولة تمتلك علمياً فرص نجاح تفوق دولاً كبرى، لأنها ببساطة تمتلك في أعلى رأس الهرم السياسي قيادة حكيمة قادرة على اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية بسرعة، والإشراف على تنفيذها، والسهر على ذلك، بعيداً عن البيروقراطية التي تعاني منها كثير من دول الغرب المتقدمة.

وأشار حجازي إلى أن صورة لشارع الشيخ زايد في دبي من عام 1990، تكفي لتظهر كيف استطاعت إمارة واقعة على ممر مائي ضيق، أن تقفز هذه القفزة الحضارية، بعيداً عن الاعتماد على النفط أو الغاز. إذ نجحت خلال هذه الفترة الزمنية من تقليل اعتمادها على النفط من 50 % في عام 1971، إلى 2 % في 2012.

وأشار إلى أن التحليل الموضوعي لهذه الظاهرة، يعكس بكل وضوح قدرة أصحاب القرار في هذه المدينة على وضع تصوراتهم قيد التنفيذ والمتابعة لحظة بلحظة، وهو ما حول المدينة إلى مركز إقليمي للتصدير وإعادة التصدير عبر سلسلة من الموانئ العملاقة، ثم إلى مركز سياحي من الدرجة الأولى، وإلى مقر لأكبر المؤسسات المالية، ومركز لصناعة المال كذلك.

75 % رواد أعمال

وشارك جمهور الحاضرين في حوار تفاعلي من خلال استطلاع مباشر للرأي حول رؤيتهم في عدد من القضايا، باستخدام التقنيات المتطورة لتشجيع تبادل الأفكار، وبلورة وجهات النظر حول أفضل الممارسات والدروس المستفادة.

وأظهر الاستبيان التفاعلي الذي أجراه المنتدى، أن 75 % من الشباب المشاركين فيه يخططون لافتتاح أعمالهم الخاصة بهم خلال 10 سنوات مقبلة. فيما توقع 25 % منهم أن يرتفع دخله الشخصي ما بين 30 ألف درهم إلى 50 ألف درهم شهرياً، وقال 24 % إنهم يرون أن دخلهم خلال السنوات العشر المقبلة سيرتفع ما بين 50 و100 ألف شهرياً، فيما رأى 6 % أن راتبهم سيفوق المئة ألف درهم شهرياً.

وقال البروفيسور حجازي إن هذه المرة الأولى التي يرتفع فيها نسبة الشباب الراغبين في بدء وتأسيس مشاريعهم الخاصة إلى هذا المستوى، وهو ما يعكس حالة الانتعاش الاقتصادي للإمارات ودعم قيادتها لهذه الشريحة من المجتمع.

وأكد الدكتور وليد حجازي في ملاحظاته الختامية على أن هذه المؤشرات تدل على نجاح تجربة دبي في خلق المناخ الملائم لريادة الأعمال، ولاشك أن الأجيال الجديدة من الشباب ورواد الأعمال سوف تسهم في تقدم دبي في مؤشرات التنافسية عالمياً، وتحافظ على صدارتها الإقليمية كوجهة مفضلة للاستثمار والتجارة والسياحة.

مركز دبي على المؤشرات الدولية

أظهر الاستبيان أن 27 % من المشاركين يرون أن دبي تحتل المرتبة الأولى عالمياً على مؤشر تأسيس الأعمال، فيما رأى 20 % منهم أنها تأتي في المراتب الخمس الأولى، و33 % رأوا أنها تأتي في المراتب العشر الأولى، و20 % أنها تأتي في المراتب الخمسين الأولى.

وأكد الاستطلاع أن الإمارات تأتي في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث البصمة الكربونية والتنمية المستدامة، فيما تأتي في المرتبة 26 على مؤشر التنافسية العالمي الصادر عن البنك الدولي في 2012.

الإمارات والتنمية المستدامة

قدمت صحيفة البيان ورقة عن دور الإعلام في شرح المفاهيم والتعريف بفرص الاقتصاد الأخضر، تناولت دور الإعلام في كيفية تسويق مفاهيم عميقة الأثر في حياة الجمهور وأنماط حياتهم.

ولفتت الورقة إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة أثبتت أن شريحة كبيرة من الناس في دول متقدمة، مثل كندا والولايات المتحدة وبريطانيا، لا يأبهون عملياً بالأخطار المحدقة والتهديدات البيئية المحيطة بهم، بنفس النسبة التي كانت قبل عشرين عاماً من الآن، على الرغم من تطور وسائل الإعلام خلال العقدين الماضيين، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة المتصلة بالإنترنت!.

وأن معظم المستطلعة آراؤهم، يعتبرون أن أهم خطر محدق بهم، مباشرة هو الأزمة المالية العالمية، وما تبعها من بطالة وسياسات تقشفية حكومية، وديون سيادية ترتبت على دولهم.

 مبادرات القيادة الرشيدةنحو التنمية الخضراء

 استلهمت رؤية الإمارات 2021، آفاقها من برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، على أهمية تطوير اقتصادنا الوطني، إلى نموذج تعتمد التنمية فيه على المعرفة والابتكار، لنستطيع من خلاله توفير فرص العمل المميزة لأبنائنا، ونحافظ من خلاله على مواردنا الطبيعية والبيئية، ونعزز موقعنا التنافسي في الأسواق العالمية.

استناداً إلى هذه الرؤية الطموحة، وفي الخامس من يناير 2012، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، (استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء) تحت شعار (اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة)، داعياً إلى الاستعداد لمرحلة جديدة في مسيرة النمو في الدولة.

ويكمن الهدف الأساسي من هذه الاستراتيجية، في بناء اقتصاد يحافظ على البيئة، وبيئة تدعم نمو الاقتصاد، وحدد سموه الملامح الأساسية لتلك الاستراتيجية في ستة مسارات، تغطي مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وتشمل «الطاقة الخضراء»، و«الاستثمار الأخضر»، و«المدن الخضراء»، و«التغير المناخي»، و«الحياة الخضراء»، و«التكنولوجيا الخضراء». وتشمل المبادرة مجموعة من البرامج والسياسات في مجالات الطاقة والزراعة والاستثمار والنقل المستدام، إضافة إلى سياسات بيئية وعمرانية جديدة، تهدف لرفع جودة الحياة في الدولة.

ويشمل المسار الأول الطاقة الخضراء، وهي مجموعة من البرامج والسياسات الهادفة لتعزيز إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات المتعلقة بها، بالإضافة لتشجيع استخدام الوقود النظيف لإنتاج الطاقة، والعمل على تطوير معايير وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعين الحكومي والخاص.

أما المسار الثاني، فيشمل السياسات الحكومية والهادفة لتشجيع الاستثمارات في مجالات الاقتصاد الأخضر، وتسهيل عمليات إنتاج واستيراد وتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، إضافة إلى العمل على خلق فرص العمل للمواطنين في هذه المجالات، وتجهيز الكوادر الوطنية في هذا المجال.

أما المسار الثالث للمبادرة، فيأتي تحت عنوان المدينة الخضراء، حيث يشمل مجموعة من سياسات التخطيط العمراني الهادفة للحفاظ على البيئة ورفع كفاءة المساكن والمباني بيئياً، كما يشمل مبادرات لتشجيع وسائل النقل الصديقة للبيئة،، أو ما يسمى بالنقل المستدام، بالإضافة لبرامج تهدف لتنقية الهواء الداخلي للمدن في دولة الإمارات، لتوفير بيئة صحية للجميع.

ويشمل المسار الرابع، التعامل مع آثار التغير المناخي، وذلك عبر سياسات وبرامج تهدف لخفض الانبعاثات الكربونية من المنشآت الصناعية والتجارية، بالإضافة لتشجيع الزراعة العضوية عن طريق مجموعة من الحوافز على المستويين الاتحادي والمحلي. كما يشمل هذا المسار الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية التوازن البيئي لجميع الكائنات البرية والبحرية في بيئة دولة الإمارات.

أما المسار الخامس في مبادرة الاقتصاد الأخضر، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فيسمى الحياة الخضراء، حيث يشمل مجموعة من السياسات والبرامج الهادفة لترشيد استخدام موارد الماء والكهرباء والموارد الطبيعية، بالإضافة لمشاريع إعادة تدوير المخلفات الناتجة عن الاستخدامات التجارية أو الفردية. كما يحتوي هذا المسار على مبادرات التوعية والتعليم البيئي للجمهور، سواء عن طريق القطاعات التعليمية أو عبر وسائل التوعية الإعلامية، بما يضمن رفع مستوى تفاعل الجمهور مع كافة مبادرات الاقتصاد الأخضر.

أما المسار السادس الأخير في مبادرة الاقتصاد الأخضر، فيشمل التكنولوجيا والتقنية الخضراء، حيث سيركز هذا المسار في مرحلته الأولى على تقنيات التقاط وتخزين الكربون، بالإضافة لتقنيات تحويل النفايات إلى طاقة، ما يسهم في التخلص من النفايات بطريقة اقتصادية تسهم في تلبية بعض احتياجات الطاقة، كما سيركز هذا المسار أيضاً على تقنيات تعزيز الكفاءة.

وهي التقنيات التي تقلل من استخدامات الطاقة اليومية واستهلاكها بالنسبة للشركات أو الأفراد، من دون التأثير في الإنتاج النهائي. ودعت الورقة، وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، إلى لعب دور توعوي يأخذ أشكالاً وأبعاداً أكثر تركيزاً وعمقاً من مجرد تغطية الأحداث والمبادرات الرسمية المتعلقة في هذا الجانب.

بعثة إلى كندا لعشرين طالباً

برعاية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تم الإعلان في نهاية أعمال المنتدى عن مبادرة جديدة، تتضمن تشكيل بعثة تتكون من 20 من طلاب الجامعات لزيارة كندا لمدة أسبوعين، في إطار تعريف جيل الشباب بثقافة الاقتصاد الأخضر، وزيارة كلية روتمان للإدارة بجامعة تورنتو، وعدد من مراكز البحث العلمي ودعم رواد الأعمال، إلى جانب زيارة بعض النماذج من الشركات المتميزة.

وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، ومجموعة س. س. لوتاه. كما توجه المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه، بالشكر والتقدير العميق لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، لرعاية وحضور سموه إطلاق "منتدى التواصل للاقتصاد الأخضر".

مشيراً إلى أن مبادرات سموه لتدريب وتأهيل الأجيال الشابة، ألهمت شركة س.س. لوتاه الدولية، في تنظيم المنتدى، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. كما توجه لوتاه بالشكر لمؤسسة دبي للإعلام، وصحيفة البيان، وهيئة تنمية المجتمع، وكلية روتمان للإدارة جامعة تورنتو، لمشاركتهم المتميزة في دعم المنتدى.

سعيد لوتاه يحث الشباب على الإبداع

 حث الحاج سعيد لوتاه، في كلمته المصورة على هامش افتتاح منتدى التواصل من أجل اقتصاد أخضر، الشباب المواطن السير على خطى الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، والإبداع في عملهم.

وقال لوتاه: إن سعادتي هي سعادة أي أب يرى أن أبناءه يتبعون خططه في بناء وخدمة بلاده، وهو ما يشكل مصدر ارتياحه،إذ إنه سيكون مطمئناً على مستقبل الوطن الذي سيتحملون راية رفعته في كافة الميادين".

وأضاف الحاج لوتاه: أشكر كل من ساهم وشارك في إنجاح هذا المنتدى، حكاماً ورجال أعمال ومدربين وإعلاميين، فالحياة يجب أن تكون مبنية على العلم، وأوصيكم بالتماسك يداً بيد، والصغير مع الكبير، لأن حكامنا علمونا منذ البدء، أننا جميعاً إخوة. وأنا أعتبركم جميعاً أولاداً لي، وأريد منكم أن تسيروا على نفس النهج، وأرجو لكم كل التوفيق.

وأشار لوتاه إلى أن شعار المنتدى يعكس الكثير من المعاني، إلى جانب مراعاة التقليل من بصمة الكربون والحفاظ على البيئة، فقال: نتمنى أن تصبح الإمارات كلها خضراء، وأن يكون نتاج أعمالنا كذلك خضراء. وثقوا تماماً أن أول خطوة نحو التنمية هو الصدق والأمانة والانضباط في المواعيد، والالتزام في المعاملات التجارية.