أدى الانتعاش الاقتصادي إلى أن تتجه دبي إلى الطاقة البديلة، للوفاء بارتفاع الطلب على الطاقة في الإمارة، وفق ما ذكرته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، والتي ذكرت أن دبي تمر الآن بمرحلة نمو سريع، حيث بدأت المشاريع الإنشائية في التسارع، بفعل الارتفاع في رٍأس المال الأجنبي، وهي تضع أساسات طفرة جديدة في مجال البنية التحتية، من المشاريع السياحية إلى المجمعات السكنية الكبرى، غير أنه في تلك الطفرة، تقول هيئة مياه و كهرباء دبي إنها مستعدة بشكل أفضل، لتوفير الخدمات اللازمة لمواكبة النمو الإسكاني، وتأمل الهيئة في تقليل استهلاك الطاقة والمياه في مدينة لا تعرف التوفير في الطاقة.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام مياه وكهرباء دبي، سعيد الطاير، قوله إن من الصعب توقع معدل النمو في دبي، وإن طاقة توليد الكهرباء والمياه كافية للسنوات المقبلة، لكن دبي لا تزال في حاجة إلى إنفاق مليارات الدولارات، لمواجهة الطلب المتزايد. ويتم إنتاج الطاقة في دبي، حالياً، في الغالب، من توربينات تعمل بالغاز الطبيعي مستورد من قطر وأبوظبي.
وتنوي دبي، بحلول 2030 ، أن تحصل على 5% من إجمالي الطاقة اللازمة لها من مصادر الطاقة المتجددة، و12 % من الطاقة النووية، و 12 % من الفحم، و71 % من الغاز. وسوف تأتي الطاقة المتجددة من الشمس، عن طريق مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية. وتعد دبي مخططات للسماح لأصحاب البنايات لإنشاء ألواح طاقة شمسية فوق أسطح المنازل وإدخال طاقتها في الشبكة المحلية للطاقة.
وبالنسبة لدبي، ليست طاقة التوليد المشكلة الرئيسة، ولا غبار على قدرتها على إنشاء البنية التحتية، خصوصاً عن طريق الشركات متعددة الجنسيات التي تتهافت على الإمارة، لعدم وجود ضرائب.