تستعد دبي لطفرة اقتصادية جديدة قائمة على السياحة ومكانتها كمركز للأعمال لخدمة المنطقة بالكامل، وملاذ للاستثمارات من الصين والهند وافريقيا. وفق ما جاء في تقرير بثته خدمة رويتزر الاقتصادية. وأضاف التقرير أن الطفرة الجديدة سوف تكون هادئة وأكثر تدريجا، لأسباب منها أن التمويل لن يكون رخيصاً كما كان من قبل خلال العقد الماضي.
واضاف التقرير أن الطفرة الجدية تعتمد على الخدمات التي تسطيع دبي أن تقدمها وليس على قدرة القطاع العقاري على امتصاص الأموال.
ولكن الطفرة الجديدة بطريقة أو بأخرى تدعم النمو السكاني بنسبة 50 % في دبي بحلول نهاية العقد الحالي وتدفع الى درجات اعمق من الانشطة تتراوح من تصنيع الاغذية الى تجارة الالماس. ونقل التقرير عن فلورانس عيد الرئيس التنفيذي لشركة ارابيا مونيتور، التي تتخذ من لندن مقرا لها، أن هناك عدة جوانب تدعم الطفرة الجديدة في دبي منها انها مركز مالي آمن وعزز هذه المكانة الازمة المالية والازمة الاوروبية وأخيرا ازمة قبرص.
كما ان رجال الاعمال الذين جاءوا للاستثمار في دبي في السنوات الماضية ساهموا ايضا في ولادة تلك الطفرة الجديدة وتقوية مركز دبي التجاري في الشرق الاوسط والخليج، وفق ما قالته فلورانس. واضافت أن الاقتصاد في دبي يبدو الآن انه يتجه للصعود وهناك موجة قوية مقبلة من النمو سوف تقوم دبي فيها بدور يشبه دور هونغ كونغ وسنغافورة في آسيا، وسوف يدعمها في ذلك المنطقة المحيطة بها.
