أعلنت شركة ريد ترافيل اكسيبيشنز المنظمة لمعرض سوق السفر العربي "الملتقى" عن القائمة المختصرة للوجهات المرشحة لنيل جائزة "ذي نيو فرونتيرز" السنوية للتميز في قطاع السياحة لعام 2013 والتي سيتم الإعلان عن الفائز بها خلال احتفال يقام في 8 مايو المقبل ضمن فعاليات المعرض الذي تستضيفه دبي بين 6 و9 مايو 2013 في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وتشمل قائمة المرشحين لجائزة 2013 ثلاث وجهات هي ولاية نيويورك والفلبين وباكستان، وهي كما هو معلوم وجهات عانت من تداعيات كوارث طبيعية مدمرة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية تسببت في إحداث الكثير من الأضرار والصعوبات الاجتماعية والاقتصادية وبذلت هذه الوجهات جهوداً حثيثة وناجحة بعدها لإعادة تأهيل وبناء قطاعها السياحي.

وقال مارك والش، مدير محفظة المعارض في شركة ريد ترافيل اكزيبشنز: تمثل جائزة نيو فرونتيرز، التي يأتي تقديمها هذا العام تزامناً مع احتفالاتنا بالذكرى 20 لانطلاقة معرض سوق السفر العربي، حدثاً سنوياً مهماً ضمن فعاليات المعرض ولحظة مؤثرة لقطاع السفر والسياحة ككل والعاملين فيه بضرورة التفكير في مدى تأثير الدمار الذي تسببه الكوارث الطبيعية وما تسببه من ضرر مباشر على حياة الناس والبيئة والبنى التحتية أينما كانت".

وأشار والش إلى أن جائزة فرونتيرز تمثل مساهمة ريد ترافل اكسيبيشنز في دعم الجهود المستمرة والهادفة في مختلف المجالات إلى إعادة بناء الثقة في قطاع السياحة وتعزيز دوره الاقتصادي في تلك الدول المتضررة وتسليط الضوء عليها خلال معرض سوق السفر العربي الذي يعد واحدا من أبرز الفعاليات العالمية المكرسة لقطاع السفر والسياحة في المنطقة.

تجارب

ويشهد حفل تقديم الجائزة حضور الفائزين بها في السنوات الماضية بما فيهم جزيرة فوكيت في تايلاند التي دمرها تسونامي 2006 واليابان، الوجهة الفائزة بجائزة العام الماضي. وأضاف والش: وجود الفائزين بالجائزة للسنوات السابقة في حفل تقديمها هذا العام سيتيح الفرصة للمشاركين لعرض تجاربهم مرة أخرى حول كيفية التعامل مع الأضرار التي سببتها الكوارث الطبيعية لبلدانهم لاسيما في البنية التحتية للقطاع السياحي وخطط إعادة تأهيله فيها وما يرتبط بذلك من برامج واستراتيجيات تسويقية".

كوارث

وعانت الوجهات الثلاث المرشحة لجائزة 2013 من كوارث طبيعية تسببت في احداث الكثير من الأضرار والصعوبات لها والتي لاتزال تتعامل معها حتى الآن. ففي ولاية نيويورك تسبب الإعصار ساندي الذي ضربها في أواخر أكتوبر 2012 في احداث دمار واسع في جميع أنحاء الساحل الشرقي للولايات المتحدة وفي البنى التحتية لولاية نيويورك وقلبها السياحي منهاتن وإلحاق أضرار متراكمة بمليارات الدولارات على الاقتصاد المحلي.

وفي الفلبين تسبب اعصار بوفا الذي تعرضت له البلاد في نهاية عام 2012 في خسائر مادية وبشرية كبيرة وتضرر القطاع السياحي على نطاق واسع في مختلف المناطق فيها لاسيما في جزيرة مندناو في جنوب البلاد جزيرة بالاوان السياحية.

 أما في باكستان، فقد تسببت الفيضانات التي شهدتها البلاد في أواخر سبتمبر الماضي بفعل الأمطار الموسمية في احداث أضرار كبيرة لأكثر من 5 ملايين شخص وأضرار كبيرة للاقتصاد المحلي عبر عدد من المناطق بما فيها مناطق البنجاب والسند وبلوشستان. كذلك تسببت الفيضانات في خسائر مادية كبيرة.