استقبلت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وفداً تجارياً إسبانياً في مقرها الرئيسي في الشارقة مؤخراً، بهدف تشجيع الاستثمارات الإسبانية في الإمارة. وتم خلال اللقاء تعريف الوفد بالهيئة، والخدمات التي تقدمها، وإطلاعهم على الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة.
وضم الوفد الزائر كلاً من خايمي مونتالفو، المستشار الاقتصادي والتجاري للسفارة الإسبانية في الإمارات، وقطر، وباكستان، وأفغانستان، ومانويلا غارسيا باسكويل، الملحقة التجارية للسفارة الإسبانية، وماريا رودريغيز، مستشارة بلدان الشرق الأوسط في مكتب السياحة الإسباني، وروزاريو ميلان، مدير مكتب الأندلس في إسبانيا.
وكان في استقبال الوفد من "شروق" كل من مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في "شروق"، وإيلي أرمالي، مديرة إدارة تطوير الأعمال في "شروق"، ومحمد جمعة المشرخ، رئيس ترويج الاستثمار في "شروق".
علاقات
وأكد السركال خلال الاجتماع على العلاقة المتميزة التي تربط الإمارات بإسبانيا، إذ شهد التبادل التجاري بين البلدين نمواً بمقدار 0.9 % من 1119.3 مليون دولار في العام 2009 إلى 1129.1 مليون دولار في 2011. وأطلع السركال الوفد الإسباني على رسالة "شروق"، ورؤيتها وأهدافها الإستراتيجية. كما سلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنوعة المتاحة في الشارقة، بالتركيز على أربعة قطاعات استثمارية رئيسية في الشارقة، وهي الرعاية الصحية، والسياحة والسفر، والنقل والخدمات اللوجستية، والبيئة.
وشدد المدير التنفيذي لشروق على توافر بيئة أعمال حيوية في الشارقة، مؤكداً أن انتهاج الإمارة لسياسة اقتصاد السوق، إلى جانب العديد من الحوافز الحكومية المقدمة للفعاليات الصناعية والتجارية، قد أسهمت في جعل الشارقة وجهة مثالية للمستثمرين الإسبان.
واستعرض السركال ما تزخر به الشارقة من حيث البنية التحتية الحديثة، وشبكة النقل، والسياسات الضريبية، والقوى العاملة المدربة، والاستقرار السياسي للإمارة، في إطار سعيه لتشجيع المزيد من الشركات الإسبانية على الاستثمار في الشارقة. وأكد السركال على اهتمام الشارقة بتعزيز سبل التعاون الاقتصادية مع إسبانيا، معرباً عن أمله أن تثمر هذه الزيارة عن تحقيق نتائج إيجابية.