يتوقع أن ترتفع قيمة الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة الغربية إلى 500 مليار درهم بحلول العام 2030 بحسب ما تظهره خارطة الطريق الاستثمارية للمنطقة. ويُعزى ذلك إلى مشاريع مختلفة سيتم تنفيذها في مجالات اقتصادية أساسية منها النفط والغاز (210 مليارات درهم)، توليد الطاقة (62 مليار درهم)، البنية التحتية والنقل (54 مليار درهم) والسياحة (4 مليارات درهم).
وفي السنوات الخمس المقبلة، ستشهد الغربية اكتمال المراحل الأولى من عدة مشاريع ترتفع قيمتها إلى مليارات الدولارات مثل المشروع السكني في مدينة زايد، وهو كناية عن مجمّع يتضمّن أكثر من مئة شقة، محال بيع، نادياً صحياً، مسجداً ومكاتب، ومشروع توسعة مصفاة الرويس التابعة لشركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) التي من شأنها أن تنتج 832 ألف برميل من النفط يومياً حالما تُستكمل في الفصل الأول من العام 2014.
كما ستشهد المنطقة أيضاً بداية مشروع مهم آخر هو مشروع الاتحاد للسكة الحديدية الذي يتم تنفيذه بتمويل من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وهو مشروع سكة حديدية بطول 1200 كلم يربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية عبر غويفات في الغرب وبعمان عبر العين في الشرق مع الإشارة إلى أنّ المرحلة الأولى من المشروع يتوقع أن تُستكمل هذا العام لتربط منطقة شاه (في واحة ليوا) بالرويس.
مؤتمر
وهذه المشاريع وغيرها من المشاريع التي يتوقع تطويرها في الغربية ستتم مناقشتها بشكل شامل ومفصّل في الدورة الأولى من مؤتمر الغربية للتنمية الذي يُعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، يوم 27 مايو 2013 في أبوظبي.
وقال محمد حمد بن عزّان المزروعي، مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية: «بالتعاون مع شركة ميد، أدعوكم لحضور مؤتمر الغربية للتنمية الذي سيلقي الضوء على فرص الاسثتمار والتطوير في الغربية». وأضاف قائلاً: «يكمن هدفنا من هذا المؤتمر في العمل مع أهم الشركاء الاستراتيجيين وهم بلدية المنطقة الغربية، دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وشركاء آخرين، من أجل إرساء الأسس للتنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة الغربية لصالح الجميع.
ولتحقيق هذه الغاية، نحتاج أيضاً إلى دعم القطاع الخاص». وسيكشف المؤتمر عن مشاريع محددة وفرص محددة يمكن أن يؤدي فيها المستثمرون والشركات دوراً هاماً. وسوف يشير إلى المشاريع التي لا بد من الاستثمار فيها وكيفية الاستثمار بشكل مربح».
وفي هذا السياق، تم إعداد خطة شاملة أدرجت في إطار سُمي بخطة الغربية 2030 سيكون بمثابة دليل شامل عن كافة المشاريع في المنطقة الغربية.