نظمت شركة ساب عرضا تفاعليا أمس، في حلبة «دبي أوتودروم»، حيث جمعت خبراء مختصين وعملاء وإعلاميّين، بهدف إيضاح المنافع التي تقدّمها حزمة تطبيقات الأعمال العاملة من ساب على منصة هانا، التقنية الأولى في العالم، في محاولة لكسب حصّة أكبر في سوق قواعد البيانات.

وتعتبر ساب الشركة الوحيدة التي توالف بنجاح بين تطبيقات المعاملات والتحليلات التي تتمّ داخل الذاكرة (التحليلات الذاكرية)، بفضل حزمة تطبيقات الأعمال من ساب العاملة على منصة هانا والتي تبسّط المشهد التقني تبسيطاً شديداً وتمكّن الشركات من إحداث التطوّر المنشود عبر القيام بالتحليلات التنبّؤية بسرعة لا نظير لها.

وقال رنجيت راجان، مدير قسم أبحاث البرمجيات في شركة «آي دي سي» للدراسات: النمو المطرد في حجم البيانات المؤسسية، سواءً تلك المنظمة أو غير المنظمة يدفعنا إلى مزيد من الحوار والتفكير في موضوع القيمة التي يمكن استقصاؤها من هذه البيانات وتحويلها إلى أفضلية تضفي قيمة تنافسية للشركات. إن تقنيات البيانات الضخمة مثل «البيانات المتضمنة في الذاكرة» تتيح معالجة سريعة للبيانات وتحليلاً فورياً لمؤشراتها، مما يعمل على تسريع إنجاز الأعمال وعملياتها.

وأشار المهندس مروان سالم بن حيدر - نائب الرئيس - رئيس تقنية المعلومات في هيئة كهرباء ومياه دبي، التي من المتوقع أن تباشر العمل على منصة هانا من ساب خلال العام الحالي، إلى أن عصر عمليات التخطيط التقليدية قد انتهى، ولا يمكن العودة إليه الآن في وقت بدأ مفهوم البيانات الهائلة يسيطر على معظم عمليات قطاع الأعمال. وقال: «مع بروز دور شبكات الاتصال الذكية الفائقة، والعدادات الذكية، باتت الحاجة ملحة للتفاعل بشكل فوري مع هذا الكم الهائل من البيانات المعقدة المترتبة عن هذه العمليات».