قال المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية وتطوير الأعمال بالدائرة إياد عبدالرحمن: إن عدد الفنادق التي تطبق المعايير الخضراء للدائرة تصل إلى 80 فندقاً خلال الفترة الراهنة، موضحاً أن الدائرة على استعداد لتقديم كل سبل الدعم للفنادق التي تسعى إلى التحول للمعايير الخضراء.
وأضاف: مشروع السياحة الخضراء في دبي بدأ في 2008 لخفض انبعاثات الكربون بشكل أساسي ومن ثم تم إطلاق الجائزة لخفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه. موضحاً أنه من خلال هذه الجائزة استطعنا خفض معدلات استهلاك الكهرباء والماء بنسبة 17 و20 %، وتستهدف رفع هذه النسب خلال الفترة المقبلة.
التصنيف الجديد
وأكد على أنه سيتم الإعلان عن مشروع تصنيف الفنادق الجديد في دبي خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي في أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هناك معيارا خاصا بالفنادق الخضراء ضمن التصنيف الجديد. موضحاً أن المشاركة في الجائزة طوعي لكننا سنصدر معايير ملزمة بخصوص المعايير الخضراء في الفنادق العاملة في دبي على مراحل تبدأ خلال العامين المقبلين، تقريباً بمساعدة الدائرة التي ستطلق حملة للتوعية بجدوى هذه التطبيقات في خفض النفقات.
الاقتصاد الأخضر
وأشار المهندس حمدان الشاعر، مدير إدارة البيئة في بلدية دبي، إلى ان القطاع السياحي يشكل عنصراً رئيساً في اقتصاد دبي وله مقومات جذب كثيرة تعززت في إطار مسيرة التنمية التي تركزت على تنويع القاعدة الاقتصادية، موضحاً أنه على الصعيد الحكومي نسعى إلى تحقيق التوزان المطلوب بين البيئة والتنمية والذي يتطلب وجود فنادق مستدامة وفي نفس الوقت تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارة.
وأضاف: "انطلاقاً من ذلك تم إطلاق مبادرة الاقتصاد الأخضر التي تشمل جميع القطاعات لتنسجم كل ممارستها مع المعايير البيئية وترشيد استخدام الموارد وتقليص استخدام الكهرباء والمياه وخفض البصمة الكربونية".
زيارات ميدانية
وأوضح أن دائرة السياحة أطلقت جائزة السياحة الخضراء التي كانت بمثابة منصة للتعرف على الممارسات الموجودة، مشيراً إلى أن البلدية وبالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي أجرت زيارات ميدانية للكشف على فواتير الكهرباء والمياه بالنسبة للفنادق التي تقدمت بطلبات ومدى التزامها بالمعايير الخضراء ولاحظنا حينها تراجعاً كبيراً في نسب الاستهلاك عن طريق تطبيق بعض ممارسات الترشيد وحققت هذه الفنادق نقلة نوعية في ممارساتها.
لافتاً إلى أن تطبيق هذه المعايير مجدٍ ويمكن الحصول على نتائج خلال نحو عامين من بدء التطبيق، مشيراً إلى أن أبرز المعايير حالياً تتركز على خفض الكهرباء والمياه والنفايات وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي وزيادة الرقعة الخضراء وغيرها.
